رئيس التحرير: عادل صبري 09:04 مساءً | الأربعاء 23 مايو 2018 م | 08 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

بالفيديو| والدة ضحية قسم المنتزه ثان: كسروا فرحتي وموتوا ابني

بالفيديو| والدة ضحية قسم المنتزه ثان: كسروا فرحتي وموتوا ابني

تقارير

والدة عمرو مهران ضحية قسم المنتزه ثان

أسرة عمرو مهران تروي تفصيل الحادث لـ "مصر العربية"

بالفيديو| والدة ضحية قسم المنتزه ثان: كسروا فرحتي وموتوا ابني

رانيا حلمي 08 ديسمبر 2015 15:06

في منطقة المراغي وداخل منزل اتشح بالسواد تجلس والدة عمرو مهران، ضحية قسم المنتزه ثان، حاملة صورة نجلها تردد باكية "كسروا فرحتي، يارتني مت معاه، لو الحكومة ماجبتش حق ابني حنخده بإيدينا".

 

التقت "مصر العربية" أسرة الضحية، وروت والدة عمرو مهران تفاصيل الحادث قائلة: "مساء الأحد الماضي ورد اتصال هاتفي من رئيس مباحث قسم شرطة ثان المنتزه إلى أسرة "عمرو مهران" 20 سنة، والمحتجز داخل القسم على إثر مشاجرة وقعت في منطقة العصافرة حيث يقع منزل جده، مع بعض الأفراد حاولوا الاستيلاء على "التوك توك" الخاص به، فقامت إحدى عماته بإبلاغ النجدة لإنهاء الموقف، وعند وصول النجدة فر الجميع ولم يتبق غير عمرو وابن خاله، فاصطحبته قوة الشرطة إلى القسم لاستكمال البلاغ-وفق رواية والدته-

 

 

وأوضحت والدة عمرو، أنها فور اتصال رئيس المباحث توجهت إلى قسم الشرطة لتطمئن على نجلها، وما أن رأت سيارة الإسعاف خارج القسم حتى شعرت بقبضة في القلب، وحينما دخلت إلى قسم سألت عن رئيس المباحث فكان الجميع يسألها "أنت والدة عمرو؟" ولم يعترض أحد طريقها، أخبروها أن تصعد إلى مكتب رئيس المباحث، فعلقت قائلة: "كلهم كانوا عارفين إنه مات لأنهم عارفين أنهم عذبوه موتوه".

 

وأضافت أنه كان من المفترض أن يخرج من القسم، إلا أن انشغال النيابة العامة في الانتخابات البرلمانية أدى إلى تأخر خروجه لحين الانتهاء من الانتخابات، موضحة أنها عند دخولها لمكتب رئيس المباحث سألته عما إذا أصاب نجلها مكروه معلقة: "كنت حاسة بس ماكنتش عاوزة أصدق إن ابني توفى"، فقال لها"البقاء لله ابنك توفى وأنت ست مؤمنة"، وبعد حضور الأب وأفراد العائلة طالبوا بجثة "عمرو" للتوجه لدفنها، فأخبرهم رئيس المباحث أن الجثة في المشرحة.

 

كانت الأسرة تعتمد على عمرو في بعض الأمور المادية حيث قام بتجهيز شقيقته الكبرى والتي كان من المفترض أن تزف إلى عريسها 14 يناير القادم، تقول الأم"قضوا علينا وكسروا فرحتنا موتوا كل حاجة حلوة فينا"

 

وطالبت بالقصاص لنجلها من الضباط "عادل العويني" وأمين الشرطة "محمد صلاح"، الذي  توعد لعمرو نتيجة معرفة سابقه بين أمين الشرطة وعم الضحية، مضيفة: "أنا ربيتهم بعيد عن كل الناس هو ذنبه إيه؟"، مشيرة إلى أن أمين الشرطة والضابط كانوا يخرجوا نجلها من الحجز ويقوموا بتعذيبه ثم يعيدوه مرة أخرى، موضحة أن كل المتواجدين في الحجز وبن خاله الذي خرج قبله أكد تعرضهم للتعذيب.


وتابعت: "ابن خاله وراني الضرب في جسمه وقالي قلعونا ونيمونا على الأرض، بقيت بعيط وأقول لأبوه هاتلي ابني بس أخدناه جثة"، مشيرة إلى أن نجلها قبل وفاته أخبر والده بأن أمين الشرطة توعد بأنه حتى إذا خرج من النيابة فلن يخرجه من القسم إلا ميت، معلقة: "أنا مش عاوزة أعيش في الدنيا، ولا عاوزة أكل ولا أشرب إلا لما أخد حق ابني من أمين الشرطة والضابط".

 

وأكدت الأم أنها توجهت مساء الأحد الماضي إلى مشرحة كوم الدكة في منطقة محطة مصر لرؤية نجلها، فوجدت آثار الاعتداء عليه في الظهر والأكتاف والقدم، مشيرة إلى أن العين اليمنى غلب عليها اللون الأبيض ولم يتضح "النيني" في إشارة إلى فقء عينيه، وأن ملابسه كانت مليئة بالدماء.

 

في الوقت نفسه تستكمل نيابة المنتزه ثان التحقيقات في القضية بعد اتهام الأسرة لضابط وأمين شرطة الحجز في قسم شرطة المنتزه ثان بالاعتداء على نجلهم وتعذيبه مما أدى إلى وفاته.

رمضان علام محامي المجني عليه، قال إن نيابة المنتزه قد حررت محضر إداري رقم 17729 لسنة 2015/إداري المنتزه ثان بعد أن انتقل فريق من النيابة إلى القسم لإجراء تحريات حول الواقعة

 

وأضاف أن النيابة وجهت اتهامات لأفراد القسم، مشيرا إلى أنهم اثبتوا قبل وفاة المجني عليه براءته من التهمة التي اتهمه بها أحد الأشخاص الذين قاموا بالاعتداء عليه عند منزل جده حيث لفق له تهمة سرقة "توك توك" ثبت أن ذلك الشخص حرر محضر في سبتمبر الماضي يتهم فيه آخرين بسرقة نفس "التوك توك"

 

وأشار إلى أن النيابة تستكمل سماع الشهود، محملا مسئولية وفاة المجني عليه إلى مأمور القسم ومديري الحجز، دون تحديد أسماء بعينها.

 

 

شاهد الفيديو..

 


 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان