رئيس التحرير: عادل صبري 08:27 مساءً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

في مستشفيات المنيا| المواطنون "أطباء".. والمرضى: بنام على الأرض

في مستشفيات المنيا| المواطنون أطباء.. والمرضى: بنام على الأرض

تقارير

مواطن يسعف مريض داخل طرقة مستشفى التأمين الصحي بالمنيا

بالفيديو..

في مستشفيات المنيا| المواطنون "أطباء".. والمرضى: بنام على الأرض

محمد كفافى 05 ديسمبر 2015 09:47

"المواطن مسعف والمريض متهان".. هكذا هي الحال التي آلت إليها مستشفى التأمين الصحي بالمنيا، في ظل نقص الأجهزة الطبية وتهالك المبنى، لاسيما غياب الأطباء، ما اضطر عدد من المواطنين إلى القيام بدور المسعفين لإنقاذ المرضى.

 

رصدت "مصر العربية" الإهمال الشديد بالمستشفى ومعاناة المرضى الذين أكدوا أنهم يهانون كل يوم، في ظل غياب الطاقم الطبي، وعدم نظافة الغرف والطرقات، فضلا عن قيام عدد من أقارب أحد المرضى بأعمال الإفاقة وتوصيل المحاليل عقب خروجه من حجرة العلميات، دون إشراف طبي.

 

 

أثارت تلك الواقعة، غضب العديد من المرضى والمواطنين المتواجدين بالمستشفى، وأكد بعضهم أن هذا المشهد لم يكن الأول من نوعه، بل يتكرر بشكل يومي، سواء في مدخل المستشفى أو داخل العنابر.


"مستشفى تحولت إلى مكان تدمير الصحة"، بهذه الكلمات أشار أحد العاملين بالمستشفى، والذي طلب عدم ذكر اسمه، إلى كم الإهمال الذي تعاني منه المستشفى، لافتًا إلى الإدارة لا تصرف الأدوية الخاصة بالمرضى، وتطالبهم بإحضارها من الصيدليات الخاصة المتواجدة أمام المستشفى.


وقال "أحمد محمود"، أحد المرضى بالمستشفى، إنه مرٌ على تواجده بالمستشفى أكثر من أسبوع كامل، وأنه دخل المستشفى يعاني كسرًا في الساق اليمنى، وظل لأكثر من 5 ساعات في اليوم، حتى حضر له أول طبيب لتوقيع الكشف الطبي عليه، ورغم إصابته، إلا أنه لم تجرَ له عملية جراحية حتى الآن بحجة أنعدم وجود أماكن خالية.

 


وأوضح سمير طه، أحد المرضى، أن الإهمال يضرب جميع خدمات المستشفى، وأن المريض يعرض للإهانة، كما أن عدد كبير من المرضى يفترشون الأرض، لنقص الأسرة، وعدم وجود أجهزة طبية حديثة، فضلا عن غياب الأطباء وطاقم التمريض بصفة مستمرة، معلقًا: "العيانين بيناموا على الأرض".

 


لم تكن مستشفى التأمين الصحي بمدينة المنيا، وحدها التي يضربها الإهمال، فتعد المستشفى الجامعي أيضًا، إحدى عربات قطار إهمال المستشفيات الحكومية داخل المحافظة، حيث تعاني انتشار القمامة بها، وتحول ساحاتها إلى سوق للباعة الجائلين، ومقاهي صغيرة ينتشر بها تدخين "الشيشة".

 

 

أما مستشفى سمالوط العام، فتعاني من افتقارها لصرف صحي، ومشرحة، وثلاجة للموتى، وأجهزة تنفس صناعي، وافتراش المرضى أرض المستشفى، انتظارًا لتوقيع الكشف الطبي عليهم، بسبب نقص الأسرة .
 

 

 

 

شاهد الفيديو..

 

اقرأ أيضاً:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان