رئيس التحرير: عادل صبري 04:58 مساءً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالصور| نار أسعار التقاوي تكوي فلاحي الإسكندرية.. والزراعة: كله متوفر

بالصور| نار أسعار التقاوي تكوي فلاحي الإسكندرية.. والزراعة: كله متوفر

تقارير

الأراضي الزراعية في أبيس

بالصور| نار أسعار التقاوي تكوي فلاحي الإسكندرية.. والزراعة: كله متوفر

رانيا حلمي 04 ديسمبر 2015 15:20

"أسعار التقاوي نار والأمطار غرقت الأرض" هكذا عبر عدد من فلاحي الإسكندرية عن استيائهم الشديد، من ارتفاع أسعار التقاوي، لاسيما الأمطار التي أتلفت المحاصيل، موضحين أن وزارة الزراعة توفر شكارة تقاوي واحدة للفدان، في حين إن الفدان يحتاج فعليًا إلى 3 شكائر.


"مصر العربية" رصدت معاناة الفلاحين بالإسكندرية، الذين اشتكوا من صعوبة حصولهم على الأسمدة اللازمة للزراعة، فضلا عن ارتفاع ثمنها.

 

يقول "محمد علام" أحد الفلاحين بمنطقة أبيس الثانية، إنهم يعانون من ارتفاع أسعار تقاوي "القمح والبرسيم"، مشيرًا إلى أن الأمطار أتلفت زراعتهم، فقاموا بإعادة دورة الزراعة مرة أخرى من شراء "تقاوي" والتي ارتفع ثمنها إلى الضعف تقريبا، كما أنهم يحصلون على الأسمدة بصعوبة وهو ما أرجعه إلى تقصير الجمعيات الزراعية في أداء دورها.

 

وأضاف "علام" أن وزارة الزراعة لم تقم بدورها المطلوب للتعامل مع مشكلة غرق الأراضي الزراعية، مشيرًا إلى أنهم لم يحصلوا على التعويضات التي خصصت لهم حتى الآن، مما يثقل كاهلهم بالمصروفات.

 

وأوضح أنهم يشترون التقاوي بطريقة عشوائية، من تجار أو بعض الجيران، مشيرًا إلى أنهم يحصلون على "شيكارة التقاوي 30 كيلو" بـ 200 جنيه بدلا من 170، مضيفًا أن الفدان الواحد يستلزم لزراعته 3 شكائر وهو ما يتكلف حوالي 600 جنيه، مؤكدًا أن بعض الفلاحين يلجأ إلى اقتراض الأموال لشراء التقاوي معلقا "هو مش حيسيب أرضه بور".

 

وأشار "علام" إلى أنه بعد غرق الأراضي بمياه الصرف الصحي تأثرت كثيرًا حيث ارتفعت نسبة الأملاح بها، وأن ذلك قد يؤدي إلى إنتاج نصف المحصول المعتاد، كما قد تستلزم الأرض لزراعتها زيادة نسبة التقاوي التي يتم وضعها في الأرض، هذا بالإضافة إلى أن الأرض لن تكن قادرة على إنتاج عدد من المحاصيل مثل الخضروات، حتى يتم سحب الأملاح من الأرض.

 

وعن الزراعات المتاحة لهم في الفترة الحالية قال، إنهم يقوموا بزراعة البرسيم والقمح، مشيرًا إلى ارتفاع تقاوي البرسيم والتي تصل إلى 200 جنيه لـ "الكيلة" الواحدة والمكونة من 12 كيلو، موضحًا أن الفدان يحتاج إلى "كيلتين" ذلك غير التكلفة الطبيعية للزراعة من حرث الأرض وغيرها من المصروفات، معلقا: "احنا بنحاول نعيد الأرض من جديد".

 

 


وأضاف "أحمد الخطيب" أحد الفلاحين بمنطقة المنتزه، أن الجمعيات الزراعية لم تعد توفر التقاوي رغم كونها المصدر الرئيسي لتوفيرها، وأنهم يلجؤون لشرائها من أي تاجر للبذور والمبيدات، مشيرًا إلى أن الفلاح يعاني من كافة الجهات.

 

ولفت إلى أن الجمعية الزراعية توفر التقاوي والمبيدات بنسب بسيطة، وأن الأسعار غير ثابتة مرجعا ذلك إلى أن غالبية المبيدات يتم استيرادها، وهو ما يربط سعرها بارتفاع وانخفاض الدولار، موضحًا أن التقاوي والمبيدات المتوافرة في الجمعية الزراعية يكون الحصول عليها بالأسبقية، وهو ما يجعل البعض يحصل على الكمية التي يحتاجها والبعض يلجأ إلى تجار السوق السوداء.

 

 

من جانبه أكد الدكتور "مصطفى كامل بخشوان" وكيل وزارة الزراعة بالإسكندرية أن التقاوي والمبيدات موجودة بكميات مناسبة في الجمعيات الزراعية، مشيرًا إلى أن الموسم الحالي هو موسم القمح وأنه تم الوصول إلى نسبة 70% من المحصول المستهدف زراعته.


وأشار إلى أن عدم حصول الفلاحين على التقاوي يرجع إلى توافرها في بعض الجمعيات بشكل أكبر من غيرها، في الوقت الذي يكون ضغط الفلاحين على الجمعيات الأقل نصيبا من التقاوي، موضحا أن مديرية الزراعة تحاول أن تغطي حاجات الجمعيات الفقيرة في التقاوي بالكميات الزائدة في غيرها، معلقا: "التقاوي متوفرة ومفيش فيها مشكلة، ونفس الأمر للمبيدات".

 

وأضاف "بخشوان" أن الشكاوى التي وردت إليه بقلة التقاوي أتت من برج العرب، وأنه تم توجيههم إلى الجمعيات المتوفر فيها التقاوي، مؤكدا أن الفلاحين في منطقة المنتزه يمكنهم الحصول على المبيدات من الإرشاد الزراعي في المعمورة، ونستطيع أن نوفر لهم الأنواع الناقصة.

 

ونفى وجود ارتفاع في أسعار التقاوي، مؤكدًا أن هناك تنافسًا في الأسعار بين منتجات البحوث الزراعية والجهات الأخرى في الوزارة وهو ما يجعلها متوفرة بأسعار محددة ليست متروكة لتجار.

 

 


 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان