رئيس التحرير: عادل صبري 01:54 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

باليوم العالمي للإيدز.. لعنة التعايش تطارد 35 مليون شخص

باليوم العالمي للإيدز.. لعنة التعايش تطارد 35 مليون شخص

تقارير

اليوم العالمي للإيدز

باليوم العالمي للإيدز.. لعنة التعايش تطارد 35 مليون شخص

بسمة عبدالمحسن 01 ديسمبر 2015 10:23

تحت شعار "المضي سريعًا نحو القضاء على الإيدز" تحتفل اليوم، كل دول العالم باليوم العالمي للإيدز أو فيروس نقص المناعة المكتسب (HIV/AIDS)، يأتي ذلك في الوقت الذي وصل عدد المستفيدين من توافر علاجات الإيدز إلى 16 مليون شخص، فيما انخفضت أعداد المصابين الجدد بنسبة 35٪ منذ عام 2000، كما انخفضت أعداد الوفيات المرتبطة بالإيدز بنسبة 42٪ منذ أن بلغت ذروتها عام 2004.

ويرجع اكتشافه إلى الثمانينات بعدما أبلغ عن أولى حالات الفيروس في الولايات المتحدة الأمريكية عام ١٩٨١، وفي العام نفسه ظهرت بعض الحالات المرضية من الالتهاب الرئوي الكاريني من الذكور.

 

من جانبه، أكد الدكتور إيهاب الخراط، استشاري الطب النفسي، و مدير برنامج الحرية من الإدمان والإيدز، أن مصر بها حوالي 200 ألف مصابًا بالإيدز إلا أن أجهزة الدولة تقول إن عدد المصابين بالإيدز 10 ألاف فقط.
 

وقال في تصريحات لـ"مصر العربية" إن أخر إحصائية صدرت عام 2010 أوضحت أن هناك 175 ألف مصابًا بالفيروس مما يجعل مصر منطقة وباء مكثف بنسبة إصابة تتجاوز 7% من الشعب المصري.
 

ولفت الخراط إلى أن من أهم طرق انتقال العدوي بفيروس HIV/AIDS هو الاتصال الجنسي مع مصاب بالفيروس، وعن طريق الدم الملوث بالفيروس، والمشاركة في تعاطي المخدرات عن طريق الحقن، ومن الأم المصابة بفيروس HIV/AIDS إلي الجنين (أثناء الحمل والولادة أو عن طريق الرضاعة الطبيعية).


وطالب الدولة برعاية مصابي الإيدز وإزالة الصورة الذهنية السيئة عنهم لدى المجتمع، وتوفير خدمات صحية جيدة لتعافيهم وإتاحة فرص عمل مناسبة لهم بما يحقق لهم حياة كريمة.

 

ومن جانب أخر، أكدت منظمة الصحة العالمية في تقريرها السنوي بمناسبة اليوم العالمي للإيدز أن فيروس النقص المناعي البشري يعتبر من أكثر مسببات العدوى التي تقتل الناس في العالم، إذ قتل ما يزيد عن 39 مليون شخص في عام 2013، 1.5 مليون شخص قضوا نحبهم من المسببات المتعلقة بالإيدز عالميًا.

 

وأوضحت أنها سجلت في 2013 ما يقرب من 35 مليون شخص متعايش مع فيروس الإيدز علاوة على 2.1 مليون شخص مصاب حديثًا بالفيروس على مستوى العالم.

 

وقالت المنظمة إن جنوب الصحراء الإفريقية هي أكثر الأقاليم تضررًا، حيث كان بها 24.7 مليون شخص من المتعايشين مع الإيدز، وتشمل جنوب صحراء إفريقيا أيضًا 70% تقريبًا من إجمالي عدد الإصابات الجديدة بالفيروس على المستوى العالمي.

 

وأوضحت أنه يمكن تشخيص العدوى بالإيدز بإجراء الاختبارات على الدم لكشف وجود أو غياب الفيروس، ولم يتم حتى الآن اكتشاف علاج يشفي من العدوى بالفيروس، ولكن بإمكان المرضى به أن يسيطروا على الفيروس ويتمتعوا بحياة صحية ومنتجة بفضل استعمال العلاج الفعال بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية لمكافحته.

 

وفي عام 2013، أشارت المنظمة إلى تلقي 12.9 مليون شخص من المتعايشين مع فيروس الإيدز، العلاج المضاد للفيروسات القهقرية على الصعيد العالمي، منهم 11.7 مليون شخص تلقوا هذا العلاج في بلدان منخفضة ومتوسطة الدخل. ويمثل الأشخاص الذين يتلقون هذا العلاج البالغ عددهم 11.7 مليون شخص 36% من الأشخاص الذين يتعايشون مع الإيدز في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل البالغ عددهم حوالي 32.6 مليون شخص.

 

وأضافت أنه لا تزال التغطية بعلاج الأطفال تشهد تأخرًا، ففي عام 2013 تلقى أقل من طفل واحد من كل أربعة أطفال يتعايشون مع فيروس نقص المناعة البشرية العلاج المضاد للفيروسات القهقرية، بالمقارنة مع بالغ واحد من كل ثلاثة بالغين.

 

وشددت على انخفاض معدل الإصابة بحالات العدوى الجديدة بنسبة 35% منذ عام 2000، فيما انخفضت الوفيات الناجمة عن الإيدز بنسبة 25%. ويتلقى الآن نحو 16 مليون شخص العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية منهم أكثر من 11 مليون شخص يعيشون في إفريقيا.

 

وأفاد تقرير المنظمة أنه ستصدر في اليوم العالمي للإيدز توصيات جديدة عن منظمة الصحة العالمية لتساعد في بلوغ تلك الغايات.

 

وتشمل التوصيات استخدام أساليب مبتكرة في اختبار الإصابة بفيروس نقص المناعة واتباع نهوج معدّة خصيصًا لتلبية احتياجات الناس بتنوعها الكامل؛ وإتاحة طيف أوسع نطاقًا من خيارات الوقاية من الإصابة بالفيروس.

 

 

اقرأ أيضًا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان