رئيس التحرير: عادل صبري 04:34 مساءً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

القاعدة وداعش والمرابطون.. مجموعات مسلحة تهدد مالي

القاعدة وداعش والمرابطون.. مجموعات مسلحة تهدد مالي

تقارير

التنظيمات المسلحة تهدد مالي

القاعدة وداعش والمرابطون.. مجموعات مسلحة تهدد مالي

وكالات - الأناضول 25 نوفمبر 2015 08:24

من المتوقع ان يؤدي هجوم باماكو، الذي أسفر عن مقتل 21 شخصا، الجمعة الماضي، وتبناه فصيل من"جماعة المرابطون" التابع للقاعدة ثم جماعة اخرى، الى توتر الاجواء بين فصيلي المرابطون (الاول موالي للقاعدة و الثاني لتنظيم داعش) مما قد يشكل تهديدا أمنيا جديدا للبلاد، بحسب مراقبين سياسيين يشيرون إلى مصدر آخر للتوتر يتمثل في توجه الفصائل " الجهادية" المتمركزة شمال مالي، منذ عام 2012، نحو  الزحف  باتجاه وسط وجنوب البلاد في الأشهر القليلة الماضية.

 

وكانت مالي بدات تنفس الصعداء، اثر توقيع اتفاقيات السلام في الجزائر، بعد عدة اشهر من المفاوضات، في 20 يونيو الماضي، بين السلطات المالية وحلفائها وبين الجماعات المسلحة "غير الجهادية" المتمركزة بشمال مالي والمنضوية في معظمها تحت "ائتلاف حركات ازواد"، إلا ان عودة هجمات الجماعات "الجهادية" على غرار "جماعة المرابطون"  و"جبهة تحرير ماسينا" وتنظيم "القاعدة غي بلاد المغرب الاسلامي" او "جماعة انصار الدين"، على الساحة المالية بقوة مؤخرا، زاد من تعقيد الاوضاع.

 

وفي ما يلي عرض للخريطة الحالية للجماعات المسلحة "الجهادية" في مالي : -

 

- جماعة المرابطون (منقسمة)

 

نشات جماعة المرابطون شمالي مالي، في شهر أغسطس عام 2013  بعد تطوير تحالف بين حركة التوحيد و الجهاد بغرب افريقيا (التي تسيطر على منطقة غاو شمالا) و جماعة "الموقعون بالدم" وانقسمت الجماعة، منذ شهر مايو المنقضي، الى فصيلين.

 

 -  فصيل "المرابطون" الرئيسي والذي يعتبر منذ يوليو/تموز الماضي بمثابة فرع "تنظيم القاعدة في غرب افريقيا" ويتزعمه الجزائري مختار بلمختار، الذي سارع الى تبني هجوم فندق راديسون بباماكو، الجمعة الماضي، فور وقوعه.

 

مختار بلمختار الملقب في الصحافة الغربية بـ"الرجل المراوغ"، يعتبر العدوالأول لفرنسا بمنطقة الساحل الإفريقي، والمطلوب لدى تنظيم  داعش في ليبيا أيضا حيث أعرب عن استعداده لرصد مكافأة ثمينة لمن يدلهم عليه. وبحسب عدة وسائل اعلام، غادر بلمختار مالي، منذ أشهر،باتجاه ليبيا.

 

- الفصيل الثاني لجماعة "المرابطون"، يحمل الاسم نفسه واعلن ف وقت سابق هذا العام ولائه لتنظيم داعش، ويتزعمه ابو الوليد الصحراوي.

 

- جبهة تحرير ماسينا (وسط) 

 

 جبهة تحرير ماسينا، التي تقتبس اسمها عن امبراطورية فولا الدينية التي حكمت مالي خلال القرن 19،  نشات مطلع عام 2015. وتنتسب المجموعة "الجهادية" الى حركة "انصار الدين"، التي تدين بالولاء لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.

 

جبهة تحرير ماسينا تبنت أيضا هجوم باماكو على غرار جماعة المرابطين. و اكدت في بيان لها، ان هجومها المشترك مع جماعة "انصار الدين" المسلحة جاء "كرد فعل على هجمات القوات الفرنسية في منطقة الساحل (تعرف باسم "برخان")، والتي تعاضد جهود القوات المالية، وتستهدف عناصر جبهة تحرير ماسينا وجماعة انصار الدين.

 

جبهة تحرير ماسينا تسعى الى اختراق وسط مالي، بقيادة زعيمها الداعية امادو كوفا، المعروف بخطبه النارية و سعيه الدؤوب لتاسيس دولة خلافة يتزعمها فيما بعد.

 

- كتيبة خالد بن الوليد، (حليفة مجموعة اياد اغ غالي)

 

كتيبة خالد ابن الوليد، ظهرت عام 2015 في اقصى جنوب البلاد، المتاخم لكوت ديفوار، و يتزعمها سليمان كايتا، المنحدر من نفس المنطقة.

 

قاتل كايتا الى جانب اياد اغ غالي في صفوف جماعة انصار الدين، على غرار امادو كوفا،  قبل توجهه الى جنوب مالي وتجنيد مقاتلين لصالح كتيبتة.

 

ويتدرب مئات المقاتلين في وسط وجنوب مالي على يد "جهاديين قدماء" قدموا من شمال البلاد و ينحدرون من نفس المنطقتين، بحسب مصادر امنية.

 

في اغسطس الماضي، اعترف 7 "جهاديين" ماليين، القت كوت ديفوار القبض عليهم و قامت بترحيلهم باتجاه مالي، بانتمائهم لكتيبة خالد ابن الوليد ومشاركتهم في هجمات في جنوب ووسط البلاد، كان آخرها في يونيو الماضي.

 

- انصار الدين.. (الحليف الرئيسي لتنظيم القاعدة في مالي)

 

نشات جماعة "انصار الدين"، اغلب عناصرها ينحدرون من الطوارق، في يناير/كانون الثاني عام 2012. تعتبر جماعة "انصار الدين" الحليف الرئيسي لتنظيم القاعدة بالمغرب الاسلامي.

 

زعيم الجماعة اياد اغ غالي استنكر اتفاقية السلام الموقعة في الجزائر في 20 يونيو/حزيران الماضي، بين المتمردين الطوارق و باماكو، و دعا الى مواصالة قتال القوات الفرنسية، خلال تسجيل صوتي تم التثبت من صحته.

 

- تنظيم القاعدة بالمغرب الاسلامي.. (خصم داعش الرئيسي في مالي والصحراء)

 

يتمركز تنظيم القاعدة بالمغرب الاسلامي في الشمال الغربي لتومبوكتو-كيدال المحاذي للحدود الشمالية لمالي مع النيجر، الى جانب جهة الغرب باتجاه، المنطقة الحدودية لمالي مع الجزائر و موريتانيا و الصجراء، بحسب مصادر مطلعة.

 

ثانيا: الجماعات المسلحة الاخرى شمالي مالي (غير الجهادية)

 

تتمثل في مجموعات اغلبها ذات اصول عرقية (من الطوارق أساسا) على غرار "منصة انصار باماكو" و"ائتلاف حركات ازواد" التي وقعت على اتفاقية الجزائر للسلام، وقدد نددت جميعها بهجوم باماكو، في تصريح مشترك حصلت الاناضول على نسخة منه. 

 

ونجا المحتجزون الجزائريون السبعة خلال الهجوم على فندق راديسون بلو في باماكو، الجمعة الماضي، حيث كان ستة منهم قد توجهوا إلى مالي للمشاركة في اجتماع للجنة متابعة اتفاقية الجزائر للسلام بالعاصمة المالية.

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان