رئيس التحرير: عادل صبري 06:03 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

مصانع الأغذية ببرج العرب تصارع من أجل البقاء

مصانع الأغذية ببرج العرب تصارع من أجل البقاء

تقارير

مصنع إنتاج مواد غذائية - أرشيفية

مصانع الأغذية ببرج العرب تصارع من أجل البقاء

مدير الجودة "بفرج الله": نستأنف العمل رغم الأزمات

رانيا حلمي 23 نوفمبر 2015 12:29

لم تقتصر الضربات الموجعة التي تلقتها مصانع الأغذية ببرج العرب على موجة الأمطار وارتفاع منسوب مياه المصارف، التي تسبت في إغراق المنطقة الصناعية، بل كان لملوحة المياه المستخدمة في تصنيع الأغذية، يد باطشة عصفت بتلك المصانع، وتسببت في خسائر قدرت بملايين الجنيهات.   


ورغم عودة المياه إلى المنطقة الصناعية ببرج العرب بعد انقطاعها لمدة أسبوع، إلا أن مشاكل ملوحتها لم تنته  حيث تسببت في توقف العمل بالمصانع .


وحاولت "مصر العربية" رصد أكثر المصانع تضررًا، خاصة بعدما ترددت أنباء عن نقل المهندس محمد فرج عامر، رجل الأعمال، وصاحب مصانع "فرج الله" مصانعه من برج العرب إلى إمارة الشارقة بالإمارات العربية المتحدة جراء تلك الأزمة، وهو ما نفاه بعد ذلك.


المهندس "سيد جابر" مدير الجودة في مصانع فرج الله، قال إن خسارة المصانع خلال فترة التوقف وصلت لـ 50 مليون جنيه موضحا أن التوقف التام للمصانع استمر طوال الأيام ال6 مدة انقطاع المياه ثم 8 أيام أخرى نتيجة ارتفاع نسبة الأملاح في المياه.

 

وأضاف "جابر" أن المياه كانت غير آمنة وغير صالحة للتشغيل سواء على صحة العاملين أو على المنتجات، موضحا أن المياه تدخل في كافة الصناعات تقريبا بداية من عملية غسل المنتجات وحتى استخدامها في عملية التصنيع.

 

وأوضح أن الشؤون القانونية بالشركة قد حررت محضر بعد تسمم 15 عاملًا بسبب المياه، مشيرًا إلى أن ما تردد عن نقل المصانع إلى الشارقة ليس له أساس من الصحة وأن المهندس فرج عامر نفى ذلك في إحدى القنوات معلقا"المصانع حتفضل موجودة في برج العرب".

 

وأشار مدير الجودة بمصانع فرج الله، إلى أن بعض المصانع بدأت بالفعل العودة إلى العمل مرة أخرى فيما توقفت بعضها بسبب استمرار ارتفاع نسبة الأملاح في المياه.

 

واتفق "علاء عبدالراضي" رئيس النقابة المستقلة في الشركة مع سابقه حيث أكد أن المياه غير صالحة للشرب أو التصنيع، مشيرًا إلى أن المياه تدخل في كل خطوات عمل المصانع حتى إن ثلاجات التبريد والتي يقدر ثمنها بالملايين تحتاج المياه لتشغيلها.

 

"شيء من التنظيم لا يصنع خسائر" هكذا علق  "هاني المنشاوي" رئيس مجلس إدارة شركة "سمر مون" للمنتجات الغذائية، على الأزمة التي مرت بها المصانع نتيجة ارتفاع نسبة الأملاح في المياه، حيث أكد أنه لكونه صاحب أكبر شركة في مجاله كان دائما مؤهل لأي طارئ.

 

وأضاف "المنشاوي" أنه يقيم خزانات مياه أرضية وعلوية كانت تحتوي على كمية كافية من المياه تساعد مصنعه على تخطي الأزمة، كما أنه كان متاح له أن يحصل على مياه تحليه من محطة المياه نفسها وهو ما جعل مصنعه أقل خسارة من غيره.

 

وأوضح أن كمية الأمطار التي شهدتها الإسكندرية نسبة طبيعية مرجعا ما حدث من غرق إلى إهمال بعض المسئولين عن الصرف الصحي، مشيرا إلى أنه دائما ما كان يتم تطهير "الشنايش" قبل الشتاء حتى تكون جاهزة لصرف مياه الأمطار، رافضًا ما يحدث من الإعلان عن أرقام الخسائر مؤكدًا أن ذلك قد يؤثر على المستثمر الأجنبي.

 

وأشار إلى أن المياه عادت بالفعل تصاحبها نسبة أملاح مرتفعة وأن الجيش تعهد بأن يبعد صرف المياه ذات الأملاح الزائدة عن مصدر المياه المستخدمة في التصنيع بمسافة 16 كيلو خلال شهرين.

 

كان المهندس "أحمد جابر" رئيس شركة المياه قد أعلن في تصريح سابق نشر في مصر العربية أن ارتفاع نسبة الأملاح في ترعة النوبارية والنصر المغذية لمحطات مياه الشرب في"النوبارية، بنجر السكر، الكيلو 40" جاء نتيجة ارتفاع المياه في المصارف نتيجة الأمطار.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان