رئيس التحرير: عادل صبري 08:13 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

3 سيناريوهات لغلق ملف الطائرة الروسية

3 سيناريوهات لغلق ملف الطائرة الروسية

تقارير

حطام الطائرة الروسية

3 سيناريوهات لغلق ملف الطائرة الروسية

هشام عبد العزيز 21 نوفمبر 2015 12:14

٣ سيناريوهات مطروحة حاليًا، لغلق ملف حادث سقوط الطائرة الروسية الذي أسفر عن مصرع 224 راكبا في منطقة الحسنة بسيناء .

 

السيناريو الأول، الذي أراه أضعف السيناريوهات وفقًا لموقف الحكومة المصرية الضعيف، وارتكابها العديد من الأخطاء في متابعة التحقيقات الخاصة بالحادث، استكمال التحقيقات، من جانب لجنة التحقيق الدولية، والتسويف في التحقيق لأكبر فترة زمنية كما هو معتاد في حوادث الطائرات؛ لدراسة كافة الاحتمالات الفنية وتحليل الحطام، وإعادة تحليل وتفريغ الصندوقين الأسودين، خاصة أن هناك خلاف على الثانية الأخيرة في صندوق الحوارات داخل كابينة القيادة، وهل ما سمع من صوت يشير لحدوث انفجار، وتفكك لجسم الطائرة أم هي جلبة ناتجة من عوامل اخرى خاصة أن مصر هي الطرف  الرئيسي، في التحقيق، وفقا للقوانين الدولية؛ لأنها الدولة التي سقطت على أرضها الطائرة، الذى يمنح الحق لرئيس لجنة التحقيق على إصدار التقرير الخاص بالحادث، وإرساله لباقي الدول المعنية بالحادث والطائرة، على منحها مهلة ٦٠ يومًا للتعليق، وإبداء الرأي أو الاعتراض على ما جاء في التقرير بإبداء ملاحظتها.

 

 

وإذا لم نتلق ردًا يصبح التقرير نهائيا، وذلك ما حدث في واقعة سقوط أو إسقاط الطائرة المصرية في نيويورك التي أثارت الجدل لمدة عامين كاملين، بعد إعلان الولايات المتحدة الأمريكية، بما زعمته عن تعمد مساعد كابتن الطائرة، جميل البطوطى، الانتحار بإسقاط الطائرة، اعتمادًا على مقولة توكلت على الله! التي أعقبها ملاحظات فريق التحقيق المصري، بتفنيد تلك المزاعم وتأكيد وجود عيب فني في ذات الطائرة أدى للحادث !! 


ويعيب تلك الاحتمالية، عدم تضامن باقي أعضاء لجنة التحقيق مع الجانب المصري، سواء الشركة المصنعة ايرباص أو ايرلندا المسجل بها الطائرة وبالطبع الجانب الروسي الذى أعلن عن موقفة صراحة، أيضا العيب الثاني استمرار أزمة المطارات المصرية خاصة مطار شرم الشيخ، وإحجام العديد من الدول على إرسال مواطنيها وطائرتها إلى هناك، على العكس إغلاق الملف نهائيا، يعنى مع وجود ضمانات مصرية لتحسين الأمن بالمطارات وفقًا لمقاييس أتحدها الدول ولو نظريًا فقط، عودة السياحة إلى شرم الشيخ، بدلا من تسويف المدة، وبالتالي تجديد تذكير العالم إذا ثبت أنه بالفعل هناك عامل تخريبي، بعد تسويف مدة التحقيق، ندخل مرة أخرى  في ذات الدوامة!


السيناريو الأقرب، مع وصول ١٨ خبيرًا روسيًا في الساعات السابقة، وبينهم كما علمت من بعض المصادر، من يمثلون هجمات أمنية وقضائية، قد يلتقون بالنائب العام ورجال النيابة المتابعين للقضية، لتسليمهم الأدلة التي أدعتها الجهات الاستخبارية الروسية والبريطانية، للتحقيق الجنائي فيها، وذلك بعيدًا عن التحقيقات الفنية للجنة التحقيق.


وإذ تم التأكد من مصداقية تلك الأدلة، تبدأ الجهات الأمنية والقضائية في متابعة الحادث على أنه جنائي، ومتابعة المتسببين والمخططين للحادث، خاصة أنه في تلك الفترة لن يثير ذعر أو احتجاجات وتساؤلات عالمية، مع موجة الإرهاب التي تجتاح العالم، والاختراق الأمني لدولة في حجم فرنسا، وما سبقها وأعقبها من حوادث إرهابية في برهة من الزمن في بيروت، ومالي وعدة دول أفريقية وعربية، لم لها من علاقات متقاربة مع الغرب!


وذلك السيناريو مع تدعيم خطة وزارة الطيران المدني في تدعيم المطارات بأجهزة جديدة، بما يقرب من ١٧٥ مليون جنيه والتصريحات المطمئنة من روسيا وبريطانيا سيعيد السياحة، سريعا، لمصر مثلما حدث بعد واقعة ذبح سائحين في الأقصر منذ عدة أعوام.

 

السيناريو الثالث، وهو يقترب من السيناريو الثاني، توصل لجنة التحقيق لأسباب جنائية، اعتمادًا على تحليل أجزاء الحطام وتفريغ الصندوق الأسود، وعدم العثور على أدلة لوجود عيب فني، وفقًا لمعطيات الصندوقين الأسودين، أو خطأ من جانب كابتن الطائرة لما توصلوا آلية من عدم وجود أي استغاثة للبرج أو حوارات دائرة داخل ما بينة القيادة تشير لوجود أزمة فنية أو محاولة تدارك خطأ خاصة أن الطائرة في هذا الارتفاع ٣١ ألف قدم. تسلمها الطيار الآلي، وتحليل صندوق البيانات لم يشر لأي عيب فني، وبالتالي يصبح هناك ترجيح للجانب الجنائي، ويسلم الأمر للنيابة والنائب العام والجهات الأمنية.


تلك السيناريوهات المطروحة لإيجاد حل لأنهاء أزمة الطائرة الروسية سريعا واستغلال الظروف الخالية للعالم، الذى من المؤكد سيعزرك بل ويدعمك لمحاربة الإرهاب، ولكن في ذات الوقت، هناك خطأ، من جانب الحكومة المصرية في التعامل مع الحادث! وللحديث بقية !

 

اقرأ أيضا:

الطيران: أي أدلة جنائية في حادث الطائرة الروسية تحول للنائب العام

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان