رئيس التحرير: عادل صبري 08:28 مساءً | الثلاثاء 24 أبريل 2018 م | 08 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

غزة تخسر وفود "المتضامنين الأجانب"

غزة تخسر وفود المتضامنين الأجانب

تقارير

حصار غزة

بسبب أحداث مصر..

غزة تخسر وفود "المتضامنين الأجانب"

الاناضول 20 أغسطس 2013 10:00

قالت وزارة الخارجية بالحكومة المقالة في قطاع غزة إن وفود وقوافل كسر الحصار الإسرائيلي عن القطاع التي تأتي محملّة بالإغاثات الإنسانية، تقلّصت أعدادها بشكل شبه كامل، منذ أحداث مصر التي بدأت بعزل الرئيس المصري محمد مرسي بداية الشهر الماضي.

 

وأوضح علاء البطة نائب رئيس اللجنة الحكومية لاستقبال الوفود التابعة لوزارة الخارجية، لمراسلة وكالة "الأناضول" للأنباء، أن قطاع غزة شهد انخفاضا ملموسا في أعداد الوفود التضامنية التي تصل القطاع لتقديم مساعدات طبيّة وإغاثية، بنسبة تقترب من 95%.

 

وأرجع البطة تقلص أعداد الوفود التضامنية إلى "الواقع السياسي المصري الجديد وتغير السياسات المصرية الخارجية"، إضافة إلى "تقليص مصر لأعداد المسافرين عبر معبر رفح البري كان سبباً يحول دون وصول القوافل والمتضامنين إلى القطاع".


وأضاف البطة:" في الفترة الأخيرة، أي بعد الاحداث المصرية، أغلقت السفارات المصرية في الدول العربية والأجنبية أبوابها في وجه المتضامنين مع قطاع غزة، وامتنعت عن اعطائهم شهادات براءة ذمة، وعدم الممانعة، بشكل منع المتضامنين من الوصول إلى القطاع".


ولفت البطة إلى أن قطاع غزة استقبل منذ الأحداث المصرية وفدين "فقط" في شهر أغسطس الجاري.

 

وعقب عزل مرسي زاد الجيش المصري من تعزيزاته العسكرية على الحدود مع قطاع غزة، وبدأ حملة لهدم الأنفاق المنتشرة أسفل الحدود.

 

كما أغلق معبر رفح ثم أعاد فتحه بشكل جزئي لدخول العالقين داخل مصر، وسفر أصحاب الحالات الإنسانية وحملة الجوازات الأجنبية فقط.

 

وأشار البطة إلى أن شهر يوليو/تموز شهد شلل كامل للحركة التضامنية مع قطاع غزة، حيث لم يستقبل القطاع أياً من الوفود التضامنية.

 

والجدير بالذكر أنه منذ بداية عام 2013 استقبل قطاع غزة 180 وفداً من مختلف الدول الأوروبية والعربية.

 

 وحسب وزارة الخارجية في غزة، فقد وصل قطاع غزة في شهر يونيو/حزيران المنصرم 27 وفداً تضامنياً، وفي شهر مايو/أيار وصل غزة 20 وفدا أجنبيا.

 

أما في شهر إبريل/نيسان فقد وصل قطاع غزة 17 وفداً، كما وصل في شهر مارس/ آذار 25 وفداً، وأما في شهر فبراير /شباط فقد وصل 38 وفداً، واستقبل قطاع غزة 52 وفد في يناير/كانون ثاني المنصرم.

 

وأكد البطة أن تقلُّص أعداد المتضامين والقوافل الوافدة إلى قطاع غزة، أثّر على مناحي الحياة المختلقة سيّما على القطاعات الصحية، مشيراً إلى أن أهداف الوفود التضامنية هي دعم المجال الصحي وتقديم مساعدات اغاثية للفقراء والأيتام وأصحاب البيوت المدمّرة.

 

وكانت إسرائيل قد فرضت حصارا مشددا على غزة في منتصف حزيران/يونيو 2007 بعد سيطرة حركة "حماس" على القطاع.

 

وعانى قرابة مليوني مواطن من آثار الحصار الذي منعهم من الحصول على أدنى احتياجاتهم اليومية.

 

وأمام تزايد صرخات المؤسسات الحقوقية والإنسانية للتدخل لفك الحصار نجح 44 من المتضامنين الدوليين في 23 أغسطس/آب 2008 في تسيير أول قافلة بحرية لكسر الحصار المفروض على القطاع وحملت "غزة الحرة" على متنها المساعدات الإنسانية وتواصلت بعدها ظاهرة تسيير السفن والقوافل البحرية والبرية للتضامن مع غزة.

 

ودأبت هذه الوفود العربية والدولية على حمل المساعدات المالية والإغاثية وتقديمها للجمعيات الخيرية .

 

ومن جانبٍ آخر، كانت قافلة "أميال من الابتسامات" من أوائل القوافل التي تصل قطاع غزة بعد حرب 2008-2009 التي شنتها إسرائيل على القطاع، ليصل معدل زياراتها الشهرية في عام 2013 لـ "مرة" كل شهر، حيث وصل عدد زياراتها لقطاع غزة منذ ذلك الوقت حتّى الآن إلى (23) زيارة.

 

وتسعى قافلة أميال من الإبتسامات لإيصال أصناف الدواء المفقودة في غزة نتيجة الحصار، كما توفر بعضا من المعدات الطبية الخاصة بالأطفال والتي تفتقر إليها المراكز الصحية، وتوفر أيضاً عدد من الحافلات والسيارات والعربات والكراسي المخصصة لنقل ذوي الاحتياجات الخاصة.


وبدوره، قال بسام فارس مدير دائرة المشاريع في مؤسسة "شركاء السلام والتنمية من أجل فلسطين"، المختصة باستقبال الوفود التضامنية وقافلة أميال من الابتسامات على وجه التحديد:" منذ الاحداث المصرية شهد قطاع غزة انخفاضا في أعداد الوفود التضامنية التي تصل القطاع، وكان من المفترض أن يستقبل القطاع في شهر رمضان قافلة أميال من الابتسامات إلى أن الوضع في مصر لم يسمح بوصولهم".

 

وأوضح فارس أن الأوضاع المصرية وعدم تعاون السفارات المصرية في الدول الأجنبية مع المتضامنين الراغبين في زيارة القطاع، بالإضافة إلى الوضع "الخطير" في سيناء وهي الممر الذي يصل عبره المتضامنون إلى قطاع غزة..شكل صعوبات تحول دون وصول المتضامنين إلى القطاع.

 

ولفت فارس إلى أن تأخر قافلة "أميال من الإبتسامات" وغيرها من الوفود والقوافل التضامنية إلى القطاع أثر بشكل "سلبي" على قطاع غزة.

 

وأضاف:" تحمل قافلة "أميال من الابتسامات" وفداً جزائرياً طبياً مختصاً بالعمليات الجراحية، لكن تأخر وصول القافلة إلى القطاع، أدى إلى تأخر علاج الكثير من المرضى، وأثر على عمل وزارة الصحة من الناحية العملية واقتصاديا"

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان