رئيس التحرير: عادل صبري 09:15 صباحاً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

الحركة الإسلامية الفلسطينية.. في سطور

الحركة الإسلامية الفلسطينية.. في سطور

تقارير

الشيخ رائد صلاح

الحركة الإسلامية الفلسطينية.. في سطور

وكالات - الأناضول 18 نوفمبر 2015 09:27

قرر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، "الكابينت"، " إعلان الفرع الشمالي للحركة الإسلامية في الداخل المحتل تنظيما محظوراً".

 

    وداهمت شرطة الاحتلال الإسرائيلية، 17 جمعية ومؤسسة، تابعة للحركة الاسلامية في القرى والمدن العربية في الداخل المحتل، بالتزامن مع إعلان حظر نشاطها، وقامت بإغلاقها.

 

وتعد الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، بقيادة الشيخ رائد صلاح، من أبرز الحركات السياسية، التي تتولى الدفاع عن المسجد الأقصى.

 

وتتهم إسرائيل "الحركة الإسلامية" في الداخل الفلسطيني (أراضي 48)، بـ "الوقوف وراء الأحداث الدائرة في الأراضي الفلسطينية".

 

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، منتصف الشهر الماضي تقديم مقترح قانون للكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، يقضي بإخراج الحركة الإسلامية بقيادة الشيخ رائد صلاح عن القانون.

 

وتشهد الأراضي الفلسطينية وبلدات عربية في الداخل المحتل، منذ الأول من أكتوبر الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين صهاينة متطرفين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات جيش وشرطة الاحتلال الإسرائيلية.

 

وفازت الحركة الإسلامية (شاركت عام 1989) برئاسة العديد من المدن والبلدات في الداخل الفلسطيني، وعلى رأسها مدينة أم الفحم، التي تعد ثاني أكبر مدينة يقطنها فلسطينيو الداخل.

 

وتأسست الحركة الإسلامية في فلسطين 48، عام 1971 على يد الشيخ عبد الله نمر درويش، ونشطت بين المسلمين من عرب 48 (الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية)، وهي قريبة فكريًا من الإخوان المسلمين، غير أن قادتها يقولون إنهم يعملون في إطار القانون الإسرائيلي.

 

وانشقت الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر، عام 1996 إلى جناحين، يعرفان إعلاميا بـ(الشمالي والجنوبي)، على خلفية رفض قسم منها المشاركة في انتخابات الكنيست الإسرائيلي "البرلمان".

 

ويقود الجناح الجنوبي عضو الكنيست "إبراهيم صرصور"، فيما يقود الجناح الشمالي الرافض لدخول البرلمان الإسرائيلي، الشيخ رائد صلاح.

 

وتعتبر الحكومة الإسرائيلية، الشيخ صلاح، الذي يلقبه الفلسطينيون بـ"شيخ الأقصى"، أحد الزعماء العرب "المحرضين على العنف"، من وجهة نظرها، نظرا لجهوده الكبيرة في "حماية المسجد الأقصى"، والتصدي للمحاولات الإسرائيلية الساعية لـ"تهويده".

 

وقضت المحكمة المركزية الإسرائيلية، في مدينة القدس في 27 أكتوبر/تشرين أول الماضي، بالسجن الفعلي لمدة 11 شهرًا على صلاح، بعد أن وجّهت له النيابة العامة تهمة "التحريض على العنف".

 

وفي عام 2013 وجهت النيابة العامة الإسرائيلية لصلاح تهمتي "التحريض على العنف، والكراهية"، وأدانته محكمة الصلح الإسرائيلية بالتحريض على العنف، وأسقطت عنه تهمة التحريض على الكراهية، وحكمت عليه بالسجن 8 أشهر.

 

وبرز اسم الشيخ صلاح، لأول مرة، عندما نجح بأغلبية كبيرة على منافسيه في الانتخابات لرئاسة بلدية أم الفحم عام 1989، وذلك لـ 3 مرات متتالية إلى أن استقال عام 2001 ليتفرغ لشؤون المسجد الأقصى.

 

وكان الشيخ صلاح، وهو أب لـ 8 أبناء وبنات، من مؤسسي الحركة الاسلامية داخل الخط الأخضر (أراضي ٤٨)، في بداية السبعينيات من القرن الماضي.

 

وكان الشيخ صلاح قد نجح قبل ذلك وتحديداً عام 1996 في قيادة جهد الحركة الاسلامية لترميم المصلى المرواني، داخل المسجد الأقصى، في غفلة من السلطات الإسرائيلية إلى أن تم افتتاح بوابات المصلى الكبيرة أمام المصلين في العام 2000.

 

وكانت هذه بداية المواجهة بينه وبين السلطات الإسرائيلية، التي تردد آنذاك انها تريد تحويل المصلى المرواني، الذي تطلق عليه اسم "اسطبلات سليمان"، لكنيس يهودي.

 

وتوالت المواجهات بعد ذلك، ففي عام 2000 أنشأ صلاح  مؤسسة "الأقصى لإعمار المقدسات"، وهي مؤسسة تعنى بالدفاع عن المقدسات الإسلامية داخل الخط الأخضر، وعلى رأسها المسجد الأقصى.

 

وعلى مدى سنوات، وحتى الآن، نشطت المؤسسة في كشف المخططات الإسرائيلية، داخل وحول المسجد، مستندة إلى تقارير عبرية تترجم إلى اللغة العربية، فضلا عن جولات ميدانية لطواقمها في مناطق الحفريات الإسرائيلية.

 

كما أطلقت الحركة الاسلامية، ما يعرف بـ"برنامج مسيرة البيارق"، الذي يجلب، في حافلات مجانية، شهريًا، عشرات الآلاف من العرب من القرى والمدن الفلسطينية في الداخل، إلى المسجد الأقصى لإعماره بالمصلين، عقب منع إسرائيل غالبية فلسطينيي الضفة وقطاع غزة من الوصول إليه.

 

وقال المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" إن  من ينتمي إلى الحركة الاسلامية سيواجه عقوبة السجن.

 

من جهته رفض الشيخ  صلاح، قرار السلطات الإسرائيلية حظر الحركة و17 من مؤسساتها.

 

وقال صلاح في بيان: "إثر كل هذه الإجراءات التعسفية الظالمة، فإنني أؤكد ما يلي، أولًا: كل هذه الإجراءات التي قامت بها المؤسسة الإسرائيلية، ظالمة ومرفوضة",

 

وأضاف "ستبقى الحركة الإسلامية قائمة ودائمة برسالتها تنتصر لكل الثوابت التي قامت لأجلها، وفي مقدمتها القدس والأقصى المباركينز

 

وأكد صلاح "يشرفني أن أبقى رئيسًا للحركة الإسلامية أنتصر لاسمها، وأنتصر لكل ثوابتها وفي مقدمتها القدس والمسجد الأقصى المباركين، وأسعى بكل الوسائل المشروعة المحلية والدولية لرفع هذا الظلم الصارخ عنها".


اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان