رئيس التحرير: عادل صبري 09:04 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

تسلسل زمني لأحداث مسجد الفتح

تسلسل زمني لأحداث مسجد الفتح

الأناضول 18 أغسطس 2013 08:46

بدأت أحداث مسجد الفتح في حي رمسيس وسط العاصمة المصرية القاهرة بعد صلاة الجمعة أمس، في أعقاب انطلاق مظاهرات "جمعة الغضب"، التي دعا إليها "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، المؤيد للرئيس المصري المعزول، محمد مرسي..

للتنديد بمقتل المئات وجرح الآلاف في فض قوات من الجيش والشرطة لاعتصام مؤيدين لمرسي في ميداني "رابعة العدوية" شرقي القاهرة و"نهضة مصر" غرب العاصمة يوم الأربعاء الماضي.

 

وعلى مدى نحو 20 ساعة، مرت أحداث مسجد الفتح بمحطات مختلفة، إلى أن وضعت أوزارها مساء اليوم السبت، بعد أن شغلت الشارع المصري وتابعتها وسائل الإعلام المحلية لحظة بلحظة.

وجاء التسلسل الزمني لتلك الأحداث كما يلي:


يوم الجمعة:
-خرجت بعد صلاة الجمعة عدت مسيرات من المساجد الكبرى في عدد من أحياء العاصمة القاهرة، بينها عين شمس (شرق)، وحلوان (جنوب)، باتجاه ميدان رمسيس (أكبر ميادين العاصمة والموجود بوسطها)، كي تلتحم فيه مع مسيرات انطلقت مسيرات من محافظة الجيزة المجاورة باتجاه رمسيس.

 

-مجهولون يهاجمون متظاهرين أمام قسم الأزبكية خلال توافد المسيرات المؤيدة لمرسي على ميدان رمسيس، حيث رشقوهم بالحجارة وزجاجات المولوتوف (الحارقة)، قبل أن يطلقوا طلقات نارية في الهواء، لتندلع بعدها اشتباكات بين الطرفين في رمسيس.

 

-سقوط 7 قتلى في اشتباكات بين مجهولين من جهة وأنصار لمرسي ورافضين لفض الاعتصامات بالقوة من جهة أخرى.

 

- ارتفاع عدد الضحايا إلى 30 قتيلا، بحسب مصدر طبي من "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، المؤيد لمرسي.

 

-عدد الضحايا يرتفع إلى 51 قتيلا وأكثر من 300 جريح، وفقا لمصدر طبي من المستشفى الميداني في مسجد الفتح، بينما لم يصدر عن وزارة الصحة أي بيانات بعدد الضحايا.

 

- شهود عيان يفيدون بأن مروحيات عسكرية قامت بإنزال عدد من القناصة أعلى مبان قريبة من ميدان رمسيس، والذين أطلقوا الرصاص على أنصار مرسي والمنددين بفض الاعتصامات بالقوة. وقالت منظمة "مراقبون لجرائم الانقلاب"، المؤيدة لمرسي، إن قناصة على متن مروحيات عسكرية استهدفوا المتظاهرين في رمسيس. ولم يتسن التأكد من صدقية تلك الروايات من جهة مستقلة.

 

- التحام مسيرة حاشدة بالمحتجين في ميدان رمسيس، قادمة من حي مدينة نصر (شرقي القاهرة) وتعرضها لإطلاق رصاص أثناء مرورها على منطقة غمرة القريبة من الميدان.

 

-  مسجد التوحيد القريب من رمسيس يستقبل جثامين 30 قتيلا و500 جريح، بحسب شهود عيان، غير جثامين موجودة في مسجد الفتح برمسيس.

 

- صلاح سلطان، القيادي بـ"التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، يعلن، في كلمة أمام المتظاهرين، أنهم قرروا الانصراف من ميدان رمسيس الآن، والدخول في "أسبوع استنفار" بداية من السبت. إلا أن أغلب المتظاهرين رفضوا ذلك، مقررين الاعتصام في الميدان. كما قررت الزميلة هبة زكريا، مراسلة "الأناضول"، ومتين توران، مراسل شبكة التليفزيون التركي "تي آر تي"، الاستمرار في التواجد داخل مسجد الفتح؛ لمتابعة مستجدات أخبار المستشفى الميداني.

 

-   حريق هائل يشب في مبنى من عدة طوابق تابع لشركة مقاولات قرب قسم شرطة الأزبكية بميدان رمسيس، وارتفاع ألسنة اللهب، وسط غياب قوات الدفاع المدني (المطافئ) عن المكان.

 - قوات الأمن تكثف هجومها على المتظاهرين في ميدان رمسيس، حيث بدأت في حصار المئات منهم أمام مسجد الفتح، بحسب المستشفى الميداني، الذي أعلن أن القوات تطلق الرصاص بكثافة، منذ بدء سريان حظر التجول في الساعة السابعة بالتوقيت المحلي.

- جماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي إليها مرسي، تعلن عبر المتحدث باسمها، أحمد عارف، أن عمليات قتل ممنهجة تمارس بحق المتظاهرين السلميين في ميدان رمسيس، مطالبة الجيش بـ"عدم الاندفاع إلى مستنقع قتل المصريين."

 

السبت 17 أغسطس الجاري:

- قوات من الجيش المصري تسيطر على ميدان رمسيس بالكامل، والحصار متواصل على مسجدي الفتح والتوحيد، الذي تم إنشاء مستشفيين ميدانيين بهما.

 

- حوالي ألف شخص من أنصار الرئيس المصري المعزول ورافضين لفض الاعتصامات بالقوة، بينهم أطفال ونساء، يقولون إنهم ينتظرون أهالي حي رمسيس لتأمين خروجهم، بعد أن انتهى حظر التجول اليومي في السادسة صباحا بالتوقيت المحلي (04:00 ت غ).

 

- "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، يعلن ارتفاع قتلى مظاهرات "جمعة الغضب" إلى 103 قتلى.

 

- المحاصرون في مسجد الفتح يطلقون استغاثات، بعد استمرار حصارهم نحو 12 ساعة من جانب قوات الشرطة والجيش المصري، مرددين أنهم يعانون من نقص حاد في الطعام.

 

- تجمع عشرات الأشخاص من مناوئي مرسي حول مسجد الفتح، مرددين هتافات تندد بالرئيس المعزول وبجماعة الإخوان المسلمين، وهتافات منددة بمحمد البرادعي، بجراء استقالته مؤخرا من منصبه كنائب لرئيس الجمهورية المؤقت للعلاقات الدولية المستقيل؛ وذلك احتجاجا على فض اعتصامي "رابعة العدوية" و"نهضة مصر" بالقوة؛ مما أسقط مئات القتلى وآلاف الجرحى. فيما ردد المحاصرون في المقابل هتافات تؤكد تمسكهم بهدفهم، وهو إنهاء ما يعتبرونه "انقلاب عسكريا" على مرسي، أول رئيس مدني منتخب منذ إعلان الجمهورية في مصر عام 1953.

 

-  خروج عدد محدود من مؤيدي مرسي المحاصرين داخل مسجد الفتح، بعد مفاوضات بدأها معهم الجيش لتوفير خروج آمن لهم.

 

- "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" يهيب، في بيان مقتضب، بـ"جموع المواطنين الزحف إلي مسجد الفتح لإنقاذ المعتصمين بداخله.

 

-تواصل عملية خروج مؤيدي الرئيس المصري المعزول من المسجد، على نطاق ضيق، فيما توجه وفد من نقابتي الأطباء والصيادلة وشخصيات عامة إلى المسجد للإشراف على خروج المحاصرين بدون مشاكل، بينما لايزال المئات يخشون الخروج.

 

- توقف عملية خروج مؤيدي مرسي من مسجد الفتح، بعد ارتفاع حالة الاستنفار الأمني إثر تبادل إطلاق الرصاص بين قوات من الجيش والشرطة من جانب وأصحاب المحال التجارية بمحيط المسجد من جانب آخر. كما أطلقت قوات الأمن الرصاص باتجاه سطح المسجد ومئذنته، حيث يطلق مجهولون من فوقه الرصاص بشكل عشوائي، وتعرض عدد ممن خرجوا لاعتداءات من أصحاب المحلات في ميدان رمسيس؛ ما أدى إلى عودة بعضهم إلى المسجد.

 

-قوات الجيش تلقي القبض على 5 مسلحين؛ بتهمة إطلاق الرصاص على قوات الجيش والشرطة من فوق مئذنة مسجد الفتح، بينما يتهم المتظاهرون قوات الأمن بإرسال هؤلاء المسلحين إلى مئذنة المسجد للإيحاء أمام الرأي العام بأن المتظاهرين مسلحين.

 

- هبة زكريا، مراسلة "الأناضول"، المحتجزة في إحدى قاعات مسجد الفتح، تقول إنها وقرابة 300 شخص، أغلبهم نساء، لم يتم إخراجهم حتى الآن من المسجد، مضيفة أن جميع المحاصرين المتبقين أعلنوا الإضراب الكامل عن الطعام والشراب حتى يتم الاتفاق على خروج بشكل أمن إلى منازلهم أو وصول إمدادات من المسيرات لتأمينهم من البلطجية وقوات الأمن.


- قوات الأمن المصرية تبدأ في إخراج المجموعة المتبقية من المحتجزين في المسجد، والبالغ عددها نحو 300 شخص.


- القوات تسيطر على مسجد الفتح بميدان رمسيس وسط القاهرة بشكل كامل وعلى المحتجزين، الذين كانت تحاصرهم منذ أمس الجمعة، وجرى ترحيل بعضهم داخل سيارات ترحيلات بقوات الأمن المركزي (قوات مكافحة الشغب) ومدرعات تابعة للجيش إلى مقرات أمنية؛ تمهيدا للتحقيق معهم.


- مراسلة وكالة "الأناضول"، التي كانت متواجدة داخل مسجد الفتح، تقول إنها ومراسل شبكة التليفزيون التركي "تي أر تي"، متين توران، تم ترحيلهما، مساء اليوم السبت، على متن سيارة شرطة إلى سجن طرة جنوبي القاهرة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان