رئيس التحرير: عادل صبري 03:22 مساءً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالفيديو| ذوو اﻹعاقة في مصر مهمشون .. وفي العالم شركاء

بالفيديو| ذوو اﻹعاقة في مصر مهمشون .. وفي العالم شركاء

تقارير

احد ذويي الاعاقة في محاولة لصعود الاتوبيس

بالفيديو| ذوو اﻹعاقة في مصر مهمشون .. وفي العالم شركاء

هادير أشرف 29 أكتوبر 2015 21:03

"العقل السليم في الجسم السليم".. مقولة أثبت ذوو اﻹعاقة  على مدار التاريخ أنها ليست صحيحة بنسبة كبيرة، ﻷن إعاقتهم لم تمنعهم من المضي قدما في الحياة ، ليثبتوا أن الإعاقة ما هي إلا إعاقة الفكر والروح، خاصة إذا تم توفير سبل الراحة واﻹبداع.


فبالإرادة يستطيع الإنسان أن يتحدى كل شيء حتى الإعاقة، ويعيش حياة طبيعية ويتفوق في دراسته وعمله ويمارس الرياضة ويحول محنته إلى نجاح يبهر الجميع، فقط إذا اتاح المجتمع الذي يعيش فيه فرصة الاندماج، وهذا ما يحدث اﻵن في أغلبية دول العالم، إلا في مصر.

 

ففي مصر "العيش بكرامة، والسكن، والمساواة، والعمل، التعليم، وممارسة الحياة السياسية، والحق في الحياة"، جميعها حقوق دائمًا ما ينادي بها ذوو الإعاقة، ورغم القوانين والاتفاقيات الكثيرة التي وقعت عليها مصر في هذا الشأن، والدستور الجديد الذي كفل لهم جميع هذه الحقوق إلا أنها مازالت "حبر على ورق" ، ويسعون للحصول عليها بشتى الطرق.

 

ولكن في أوروبا والدول المتقدمة على سبيل المثال، ذوو اﻹعاقة شركاء حقيقيون في الوطن وفي اﻹستمتاع بالحياة بجميع سبلها، حتى في عدد لا بأس به من الدول العربية وعلى رأسهم اﻹمارات يلقى ذوي اﻹعاقة اهتمام كبير من جانب جميع مؤسسات الدولة والمجتمع أيضا

 

أما في مصر فهم يحتاجون لمساعدة في جميع مجالات الحياة، بداية من نزولهم الشارع، مروراً بركوب المواصلات، وطلوع اﻷرصفة والنزول منها، والمترو وجميع طرق اﻹنتقال، والتعليم الذي مازال الدمج فيه محدوداً، وثقافة اﻷهالي التي مازالت إلى حد كبير تعتبر اﻷبناء من ذوي اﻹعاقة "بركة" في المنزل، وانتهاء بالوظاءف التي لا يحصلون عليها إلا بعد ااحتجاجات والتظاهرات، والمعاش الذي لا يتجاوزالـ400 جنيه، وتهميشهم في شتى سبل الحياة.

 

“مصر العربية" رصدت في تقريرها الفرق بين حياة ذوي اﻹعاقة في مصر، وفي أوروبا وغيرها:

 

شاهد الفيديو..

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان