رئيس التحرير: عادل صبري 11:09 صباحاً | الجمعة 20 أبريل 2018 م | 04 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

حياة مملوءة بالخوف تعود لشوارع القاهرة

حياة مملوءة بالخوف تعود لشوارع القاهرة

تقارير

صورة ارشيفية

بعد ليلة رعب..

حياة مملوءة بالخوف تعود لشوارع القاهرة

الأناضول 17 أغسطس 2013 11:13

 وسط آثار ومخلفات الاشتباكات التي صاحبت مظاهرات مليونية "جمعة الغضب" الحاشدة، أمس، وما زالت باقية صباح اليوم على جسور وشوارع وميادين القاهرة، عاد قطاع من المصريين يمارسون صباح اليوم السبت طقوس حياتهم اليومية بشكل طبيعي، فيما فضل قسم آخر البقاء في منازلهم.

 

وأظهرت جولة لمراسل وكالة الأناضول في شوارع القاهرة صباحا أن الحياة عادت جزئيا إلى معدلاتها الطبيعية حيث فتحت محلات أبوابها فيما فضل قسم آخر أن يبقى مغلقا، وعادت حركة السيارات في الشوارع وإن بدت بشكل أخف عن المعدلات العادية حيث اختفى الزحام المروري المعتاد من شوارع العاصمة.

 

وعلى جسر محور 26 يوليو الرابط بين مدينة 6 أكتوير بمحافظة الجيزة وبينالقاهرة، والذي شهد حالات كر وفر أمس، سارت حركة السيارات بشكل طبيعي، بينما تم إزاحة آثار حرق إطارات السيارات وبقايا الحجارة جانبا، فيما بقيت على جانبي الطريق مدرعات للشرطة والجيش على مسافات مختلفة.

وبانتهاء جسر 15 مايو، والذي يقود إلى منطقة وسط القاهرة، لا تزال فقط منطقة "رمسيس"، التي تضم ميدان رمسيس أهم ميادين القاهرة وبه مسجد الفتح المتواجد به محاصرون من أنصار مرسي، هي التي تعاني من توابع ما حدث بالأمس، بينما باقي المناطق تمارس حياتها بشكل طبيعي، حيث التف بعض المصريين كعادتهم حول عربات "الفول المدمس" في الشوارع لتناول وجبة الإفطار، وجلس العشرات بعد الإفطار على المقاهي لاحتساء الشاي، أحد أبرز المشروبات الشعبية في مصر.

 واللافت للانتباه أن بعض المقاهي فضلت عدم عرض القنوات الإخبارية على التلفزيونات الموجودة بها، وعرضت قنوات أفلام، وهو ما فسره محمد علي، أحد العاملين بمقهي منطقة الإسعاف بوسط القاهرة بقوله: "زهقنا ( مللنا ) من السياسة".

في نفس الإطار، عادت حركة مترو الأنفاق لطبيعتها بعد توقف لحوالي عشر ساعات أمس، ورأى بعض مستخدمي المترو أنه يبدو أكثر ازدحاما عند مقارنته بيوم السبت في الأيام العادية، وهو ما أرجعه محمد حمدي، الذي يستخدم المترو يوميا للوصول إلى عمله في وسط العاصمة، في حديثه للاناضول إلى خوف البعض من استخدام وسائل المواصلات الأخرى بسبب حالات قطع الطرق التي حدثت بالأمس.

وشهدت مصر بالأمس أحداثا ساخنة، فيما عرف باسم " جمعة الغضب الثانية" التي دعى لها "التحالف الوطني لدعم الشرعية" المطالب بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي إلى الحكم، سقط خلالها عشرات القتلى ومئات الجرحى، بالإضافة لاحتراق واقتحام عدد من المنشآت الهامة وعطل وسائل المواصلات الحيوية ما أدخل العاصمة في حالة نادرة من الشلل المروري.

وتركزت تلك الأحداث بشكل رئيسي في منطقة وسط القاهرة، والمحاور المرورية المؤدية لتك المنطقة، والتي شهدت انطلاق مسيرات قادمة من عده مناطق بالقاهرة والجيزة للانضمام للمتظاهرين المجتمعين بميدان رمسيس.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان