رئيس التحرير: عادل صبري 03:47 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

هبة وشيماء.. صوت وكاميرا هزمتا "السيسي"

هبة وشيماء.. صوت وكاميرا هزمتا السيسي

تقارير

هبة وشيماء

أنقذا معتصمي "الفتح" من الإبادة..

هبة وشيماء.. صوت وكاميرا هزمتا "السيسي"

أحمد إبراهيم 17 أغسطس 2013 08:52

هبة زكريا.. وشيماء عوض.. صوت يأتيك عبر التلفاز، مخترقا حصار قوات الجيش والبلطجية لمسجد الفتح برمسيس منذ أمس الجمعة، فاضحا محاولات حرق المسجد بمن فيه من موتى وأحياء، فى سيناريو كان يراد أن يكون تكرارا لحرب الإبادة التى شهدها مسجد رابعة العدوية، وحرق مستشفاه الميداني.

 

هبة زكريا.. صحفية وناشطة سياسية، ومراسلة وكالة أنباء الأناضول، خاضت خلال مسيرتها الصحفية، تجارب إعلامية رائدة، ونجحت عبر قلم وكاميرا فى نقل وقائع مجازر رابعة العدوية، ومن قبلها بسنوات مجازر الاحتلال فى غزة.


تتصدر الصفوف فى مواجهة الرصاص بحثا عن الحقيقة، وقلمها فارس يبحث عن سبق صحفي، وقبل ذلك دور وطنى وإنساني، بحثا عن المقهورين، ومساندة المستضعفين، مسببة أزمة كبيرة لقادة الانقلاب العسكري فى مصر، بما كشفته عن محاولة حرق مسجد الفتح، وتصفية المعتصمين بداخله، على يد ميليشيات البلطجية وتحت غطاء عسكري وإعلامي.


"هبة" نقلت على الهواء لحظات احتضار إحدى المعتصمات بمسجد الفتح قبيل فجر السبت، إثر استنشاقها الغاز المسيل للدموع الذى ضربت به قوات الأمن بيت الله فى محاولة لإخلائه تحت ستار من الظلام.


لم تكن هبة بمفردها.. بل بزع صوت المراسلة شيماء عوض، المحاصرة في مسجد الفتح والتي نجحت فى القيام بالبث المباشر من كاميرتها الخاصة، عبر قناة الحوار، وجذبت أنظار العالم فى جوف الليل ليتابع مسجدا اسمه "الفتح" أصبح شوكة فى حلق قادة الانقلاب، ومنبرا للنضال السلمي ضد جيش وشرطة قررتا إخماد إرادة شعب.


 "شيماء" تحدثت من داخل المسجد عن محاولات للاقتحام من جانب البلطجية في حماية قوات الجيش والشرطة. وقالت تعليقا على ما أذاعه التليفزيون المصري بشأن إطلاق قنابل الغاز من داخل المسجد "هذا كذب واضح فالقنابل لا تباع في السوبر ماركت ولكنها بحوزة الجيش والشرطة".


كما وجهت عبر قناة الجزيرة نداء استغاثة لإنقاذ من بداخل المسجد، وقالت إن هناك محاولة لحرقه.

 

وأشارت إلى محاولات من جانب المعتصمين لصد هجوم البلطجية بإغلاق الأبواب الخشبية، كما أشارت إلى تلقي المعتصمين بالمسجد تهديدات مباشرة من البلطجية بعدم السماح لهم بالخروج وبتصفيتهم، وسط مخاوف من وقوع انتهاكات بحق القتلى والمصابين كما حدث في مجزرة رابعة العدوية.


"هبة" و"شيماء" فضحتا جريمة وصفها رئيس حزب غد الثورة أيمن نور بأنها تتعارض مع الكرامة الإنسانية، وقال للجزيرة إن ما حدث الجمعة كان عبارة عن عمليات إعدام خارج القانون.


حركة "صحفيون من أجل الاصلاح" أشادت بدور الصحفيتين هبة زكريا وشيماء عوض في تغطية حصار المواطنيين السلميين الرافضين للانقلاب العسكري الدموي ومجازره الوحشية في مسجد الفتح برمسيس، وغيرهما من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي والاعلام الجديد.

 

وأكدت الحركة أن الزميلتين قدمتا تضحية ببسالة وجهد مهني مشرف تقف له الجماعة الصحفية المصرية اجلالا واحتراما، في وقت واصلت فيه بعض المؤسسات الاعلامية المؤيدة للانقلاب العسكري التحريض على قتل المحاصرين بأحد بيوت الله.

 

وأشارت الحركة إلى أن سلطة الانقلاب لن تستطيع وقف بث الحقيقة وأن فرسان المهنة ، لن يصمتوا لحظة عن نشر الحقيقة وفضح جرائم الانقلاب الارهابي الدموي.


كتب عنهما الصحفي بالجزيرة صابر مشهور، قائلا عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك":" المرأة التي هزمت السيسي في موقعة حصار مسجد الفتح .. اسمها شيماء عوض.. هزمته بكاميرا صغيرة.. هزمته بكلمة الحق.. أثبتت للعالم أنها أقوى منه بملايين المرات لأنها تمتلك سلاحا لا يملكه السيسي ولا الخونة والجوقة التي معه.. سلاحها هزم دباباته وطائراته المملوكة لنا ، نحن الشعب من أموالنا، اختلسها منا"، وأضافت :"هزمته بسلاحها، الذي لا يملكه.. سلاح الإيمان بالله".


وكتب أحد النشطاء يقول: "شيماء.. لم تنقذ آلاف الأرواح من مجزرة محققة فقط بل أنجحت اعتصام رمسيس وأدخلته في اليوم الثاني على التوالي".


وقال آخر: "شكرا شيماء بطلة موقعة مسجد الفتح والتى كشفت كل زيف وكذب الإعلام المصرى ...
وأضاف ثالث: "تحية إلى شيماء التى جعلت العالم كله يبيت ليلته يتابع جرائم السيسي على معظم قنوات العالم".

شاهد الفيديو:
http://www.youtube.com/watch?v=xNwqMemSd9c

http://www.youtube.com/watch?v=jl425oswej8

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان