رئيس التحرير: عادل صبري 08:58 مساءً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

أحزاب وحركات سياسية غير إسلامية شاركت بـ"جمعة الغضب"

أحزاب وحركات سياسية غير إسلامية شاركت بـ"جمعة الغضب"

الأناضول 16 أغسطس 2013 19:21

شهدت تظاهرات، اليوم الجمعة، التي دعا إليها "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" تحت اسم "جمعة الغضب" مشاركة عدد كبير من العناصر غير الإسلامية والمحسوبة على التيار المدني ومنها أفراد من حركتي 6 أبريل والاشتراكيين الثوريين وحزبي التيار المصري ومصر القوية ومزيد من السلفيين بالإضافة إلى مواطنين عاديين لا ينتمون إلى أي تيارات سياسية، بحسب مراسلي الأناضول.

واللافت، كما يقول مراسلو الأناضول، أن صور مرسي لم تكن مرفوعة كالمعتاد وأيضًا غياب الهتاف للرئيس المعزول محمد مرسي، وأن غالبية الهتافات كلها كانت تندد بالدماء التي سالت في فض اعتصامي رابعة العدوية، شرق القاهرة، والنهضة، غرب.

 ففي رمسيس، وسط القاهرة، (مكان التقاء كافة المسيرات) أفادت مراسلة الأناضول بأن الميدان ضم مئات ضمن الآلاف الموجودة به من غير المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين ولا التحالف المؤيد لمرسي.

 وتحدثت مراسلة الأناضول مع فتاتين داخل مسجد الفتح بالميدان (تساعدان في مداوة الجرحى) قالتا إنهما لا ينتميان لجماعة الإخوان وأنهما عضوتان بحزب مصر القوية (الذي يرأسه عبد المنعم أبو الفتوح المرشح الرئاسي السابق) وانضمتا لمظاهرات اليوم لغضبهم من ممارسات وزارة الداخلية في الفترة الأخيرة وآخرها فض اعتصامي رابعة العدوية، والنهضة، الذي خلف مئات القتلى والجرحى وهو ما بدا من هتافاتهم المنددة بالداخلية ومنها (الداخلية بلطجية)، و(يسقط يسقط حكم العكسر).

كما شهدت المسيرات التي خرجت من عدة مساجد متفرقة من محافظة الجيزة، غرب القاهرة، عقب صلاة الجمعة، مشاركة فئات مختلفة من المصريين لم تقتصر فقط على أبناء التيار الإسلامي، حيث شارك بعض الأشخاص غير المنتمين إلى أي أيديولوجية وبعضهم ينتمي للتيار الليبرالي، حسبما رصد مراسل الأناضول خلال حديثه مع بعضهم.

من جانبها، قالت نورهان رفعت 29 سنة - وهي فتاة غير محجبة - إنها تنتمي إلى حزب الدستور الذي كان يرأسه البرادعي، وأنها شاركت في مليونية جمعة الغضب اليوم رغم اختلافها الأيديولوجي مع جماعة الإخوان المسلمين والتيار الإسلامي عامة وأنها للمرة الأولى تشارك في هذه المظاهرات المؤيدة لما أسمته "عودة الشرعية ورفض الانقلاب العسكري" وأن استقالة البرادعي كانت هي الحافز الأكبر والدافع لها للنزول في مسيرات اليوم.

وأضافت، في تصريح للأناضول، أنها لا يمكن "أن تقبل بالحكم العسكري بأي حال من الأحوال وأنها سوف تشارك في كافة الفعاليات المقبلة الرافضة للفاشية العسكرية الدموية"، حسب قولها.

والتقط أطراف الحديث وائل حسين، 37 سنة، قال إنه شارك في فعاليات اليوم بالرغم من أنه شارك في مظاهرات 30 يونيو/حزيران التي دعت إلى انتخابات رئاسية مبكرة وعزل مرسي.

وأضاف: "بعد مشاهدتي للدماء التي سالت في فض اعتصامي النهضة ورابعة أقبل بحكم جماعة الإخوان المسلمين ولا يمكن له أن أقبل بحكم العسكر".

وفي حلوان، جنوب القاهرة، أفاد مراسل الأناضول بأن عناصر من حركة 6 أبريل, والاشتراكيين الثوريين, وحزب النور السلفي والدعوة السلفية والتيار المصري (أسسه مجموعة من الشباب انشقوا عن جماعة الإخوان مؤخرًا) ومصر القوية إلى التظاهرات التي خرجت عقب صلاة الجمعة؛ تنديدًا بـ"الانقلاب العسكري وفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة".   

وفي الإسكندرية، شمال مصر، أفادت مراسلة الاناضول بأن عشرات من المواطنين العاديين وحزبي مصر القوية والتيار المصري شاركوا بمبادرة فردية وليس بدعوة رسمية من قبل أحزابهم خلال المسيرات اليوم بالمحافظة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان