رئيس التحرير: عادل صبري 06:06 صباحاً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالصور| كابتن غزالي.. بطل ألهب حماس المقاومة على وقع السمسمية

بالصور| كابتن غزالي.. بطل ألهب حماس المقاومة على وقع السمسمية

تقارير

الكابتن غزالي أحد أبطال المقاومة الشعبية بالسويس

بالصور| كابتن غزالي.. بطل ألهب حماس المقاومة على وقع السمسمية

نهال عبد الرءوف وولاء وحيد 26 أكتوبر 2015 10:07

"قد القول كنتم يا سوايسة قد القول وأكبر"..  هكذا كان تغنى شاعر السمسمية الكابتن غزالي، أحد أبطال المقاومة الشعبية بالسويس، ليلهب حماس أفراد المقاومة الشعبية، متخذًا من عزفه على تلك الآلة الموسيقية – السمسمية – سلاحًا يواجه به ضربات العدو.

 

في إحدى مقاهي السويس الشهيرة، يجلس غزالي "شاعر السمسمية" ومؤسس فرقة "أولاد الأرض" بعد أن قارب على الـ 90 من عمره، يتذكر أيام المقاومة والكفاح ويتغنى بألحان السمسمية التي كانت إحدى أسلحة المقاومة الشعبية بالسويس من بعد 67 وحتى انتصار أكتوبر.

 

 يقول "غزالي" هكذا كنتُ أردد: (فات الكثير يا بلدنا ما بقاش إلا القليل، احنا ولادك يا مصر وعينيكى السهرانين، القوة يا جندونا هانشق الليل بسلاحنا فجرنا بكفاحنا، ونجيب النصر هدية لمصر تحكى الدنيا علينا، بينا يالا بينا نحرر أراضينا...)

 

وتابع: "كان وقع هزيمة 67 مباغتا علينا، في غمضة عين أصبحت قوات العدو الإسرائيلي على بعد أمتار من السويس، التي امتلأت شوارعها بالجنود المنسحبين، ليخرج أهل السويس جميعهم بما فيهم النساء على غير العادة في مظاهرة إنسانية لمساعدة هؤلاء الجنود والضباط".

 

وأضاف: "أنه لم يمر وقت طويل حتى صدر قرار تهجير مدن القناة بسبب استهداف العدو للسويس، ولكني لم أهاجر وبقيت في السويس".


واستطرد: أصبحت قائدًا لأكبر قطاع في المقاومة الشعبية الذى انبثقت منه منظمة سيناء الفدائية، وأخذنا مواقع للعمليات الفدائية بشكل تلقائي حتى بدأ الجيش في التواصل معنا من أجل تنظيم المقاومة الشعبية، وأصبحت رئيس المنطقة المنوط بها حماية الشواطئ والمصانع وهى تعد منطقة خطيرة، وأهدافا استراتيجية للعدو، ولم يكن لدينا  وقتها سوى أسلحة تقليدية غير متكافئة مع أسلحة العدو المتطورة، فكان من الضروري أن نبتكر شكلا من أشكال من المقاومة المعنوية والنفسية حتى لا نصاب بالملل، خاصة وأن ما رأته السويس طوال 6 سنوات لم تره من قبل وظلت في مواجهة مع العدو طوال هذه الفترة، وقدم الشعب نماذج من التضحية والاستشهاد في سبيل الدفاع عن الوطن.


واستكمل الكابتن غزالي حديثه، "بدأت في التفكير عن كيفية إشعال حماس شباب المقاومة حتى لا يصابوا بالملل، فأقمت مكتبة ومحيت أمية عدد كبير من شباب المقاومة، ثم هدانا الله وقتها إلى سلاح التراث الشعبي، وأغاني المقاومة، خاصة وأن السويس كانت تزخر بتراث شعبي كبير، وبدأنا نوظف السمسمية كآلة متاحة يمكن لأي أحد أن يعملها لتكون سلاحًا لنا.


وتابع: "بدأت أكتب أغاني السمسمية وعلى الرغم من ركاكة النظم لكنها كانت صاحبة معانٍ صادمة، وبدأت الناس تحفظها وترددها كسلاح للمقاومة وكانت تأتينا زيارات يومية للصحفيين من كل أنحاء العالم لنبين لهم أننا نغنى وصامدون، وبعثت هذه الأغاني روح جديدة لشباب المقاومة.


وأكد غزالي أن تلك الألحان والكلمات التي كانت تغنى على السمسمية، كان لها وقع السحر في وجدان الناس، والمثقفين بدأوا ينتبهوا لأهمية هذا الدور.


واختتم قائلا: "استمريت بدوري في المقاومة حتى تم اعتقالي يوم 7 مارس 1973 بسبب خلافي مع نظام ما بعد عبد الناصر، وتم تحديد إقامتي في بنها وبقيت بها نحو سنة، رجعت من بعدها الى السويس، وهنا ظهرت فكرة فرقة "ولاد الأرض للسمسمية" وبدأت تظهر فرق في مختلف مدن القناة وانتشرت دعوة المقاومة بالفكر والثقافة، وكانت كل كلمات أغاني فرقة "أولاد الأرض تراهن على بكرة".


 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان