رئيس التحرير: عادل صبري 09:05 مساءً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

الجلاد.. قاتل العدو خلف خطوطه وساهم بمنع احتلال الإسماعيلية

الجلاد.. قاتل العدو خلف خطوطه وساهم بمنع احتلال الإسماعيلية

تقارير

الجلاد خلال حديثه لمصر العربية

الجلاد.. قاتل العدو خلف خطوطه وساهم بمنع احتلال الإسماعيلية

نهال عبد الرءوف وولاء وحيد 24 أكتوبر 2015 18:16

"40  عملية خلف خطوط العدو، 5 أوسمة" ملخص قصة كفاح وبطولات ابن محافظة السويس محمود سعد الجلاد، أحد اشباح المجموعة 39 قتال، وهو اللقب الذي أطلقه وزير الدفاع الإسرائيلى موشى ديان، لبطولاتهم وشجاعتهم، لتكون هذه البطولات وسام تفتخر به ابن السويس، وخاصة في عيدها القومي الذي يوافق اليوم 24 أكتوبر.

 

الجلاد أحد أبطال السويس الذى لم ينتظر دوره فى التجنيد بالجيش، فترك دراسته بمعهد البترول وأنضم للمقاومة الشعبية بالسويس، والذى كان مسؤل عنها الشهيد مصطفى ابو هاشم، عقب هزيمة 67، واستمر بها لنحو عام، حتى أن تم تجنيده بالعام التالى ويحصل على فرقة صاعقة وينضم لكتيبة ابطال المجموعة 39 قتال.

 

بدأ الجلاد حديثة لـ "مصر العربية" قائلا :"عقب انضامى للجيش تم اختيارى لأكون أحد افراد المجموعة 39 قتال والتى كان قائدها المقدم الشهيد ابراهيم الرفاعى للقيام بعمليات خلف خطوط العدو، وبدأنا بعمليات تتمثل فى عبور القناة وزرع الغام أو ضرب صواريخ، حتى كلف الرئيس جمال عبد الناصر محمد أحمد صادق رئيس المخابرات الحربية وقتها والشهيد ابراهيم الرفاعى، بالقيام بعملية للثأر على استشهاد عبد المنعم رياض فى 9 مارس 1969، وبالفعل قمنا بالهجوم على موقع لسان التمساح الذي استهدف الشهيد عبد المنعم رياض فى 19 ابريل.

 

وتابع أن الهجوم يعد عملية فاصلة فى حياة الجيش المصرى، حيث عبر لأول مرة القناة عدد كبير من الجنود والضباط القناة وصل لـ 64 مقاتلا ب7 قوارب، وبالفعل تم تدمير موقع لسان التمساح بالكامل، والذى كان قوامه 44 جندى إسرئيلى وتم الإستيلاء على الأسلحة، ورفع العلم المصرى.

 

واشار إلى أنه طوال حرب الإستنزاف وحتى حرب اكتوبر 1973 قمنا بعدة عمليات كبيرة ضد العدو، وكان من أهمها عملية تدمير منطقة الكارنتينا فى 13 اغسطس 69 بعيون موسى، والتى اقامت بها العدو سقالات كانت تستخدم فى نقل البضائع وكان يتم منها عمليات ضد افراد حرس الحدود، وأسفرت العملية عن استشهاد الرائد عصام الدالى. والمجند عامر يحيى عامر الذي لم يكن مر على زواجه  اسبوع

 

وعن أحداث الثغرة، قال الجلاد إن احداث الثغرة والمعارك التى دارت على طول خط القناة من الإسماعيلية إلى السويس وبطولات الجيش والمقاومة مازالت حية بوجدان وذاكرة أهالى منطقة القناة عامة، والسويس، فبعد انتصارنا فى 6 اكتوبر، فوجئنا بقيام عدد من الدبابات الإسرائيلية بالعبور للبر الغربى للقناة، وذلك ما اطلق عليه "الثغرة"، حيث تم تكليفنا بوقف تقدم العدو ومنعهم من الإستيلاء على الإسماعيلية.


وأضاف بالفعل توجهنا فى 19 اكتوبر لتفجير المعبر الذى أقامه اليهود وعبروا منه وهو عبارة عن كتل خرسانية بقاياها مازالت موجودة حتى الان، ووضعنا الغام على الكبارى الممتدة على طريق الإسماعيلية/ السويس، واستمرت المعارك حتى يوم 22 اكتوبر على طول القناة من السويس الى الإسماعيلية والتى استشهد بها المقدم ابراهيم الرفاعى.

 

وتابع أن القوات الإسرائيلية اضطرت للتوجه للسويس بعد أن اطلق عليها صواريخ القاهر والظافر، وتمكنوا من دخول السويس من منطقتين طريق 109 وهى منطقة المصانع، والجناين، ودخلت اول موجة من المدرعات يوم 23 اكتوبر، حيث تصدت هنا المقاومة الشعبية لهم وحدثت معركة قسم الأربعين، وب24  اكتوبر قام ابطال منظمة سيناء والمقاومة الشعبية بدفاع غير عادى وتمكنوا من دحر قوات العدو وطردهم خارج السويس.

 

وطالب بضرورة أن تضم جمعية المحاربين القدامى المجندين لأن ذلك حق ولغيره ممن شاركوا بالحرب وحققوا الأنتصار، قائلا " من حقى اكون عضو بالجمعية لأنى من المقاتلين والمحاربين، ومن حقى أن اعالج بالمستشفيات العسكرى".

 

 

 

اقرأ ايضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان