رئيس التحرير: عادل صبري 12:17 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

ذوو إعاقة عن الانتخابات: لم نشارك.. والإعلام استغلنا

ذوو إعاقة عن الانتخابات: لم نشارك.. والإعلام استغلنا

تقارير

مشاركة ذوي الإعاقة كانت ضعيفة

ذوو إعاقة عن الانتخابات: لم نشارك.. والإعلام استغلنا

هادير أشرف 21 أكتوبر 2015 17:45

مع انخفاض نسبة المشاركة في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية والتي أجريت في 14 محافظة على مدار يومي الأحد والاثنين الماضيين، وسيطرة كبار السن الذين كانت تحملهم قوات الأمن إلى مقار لجانهم بالكراسي المتحركة، على المشهد، بجانب عدد محدود من ذوي الإعاقة، الذين فضل غالبيتهم العزوف مثل باقي الشعب، مؤكدين أن "الإعلام بيستغلهم".


محمد أبو طالب مدرب كمبيوتر بمركز نور البصيرة لرعاية المكفوفين وضعاف البصر بجامعة سوهاج يقول: "للأسف البرلمان مش هيفدنا كذوي إعاقة في شئ، وهذا السبب الرئيسي لعزوفنا عن المشاركة، من أعرفهم من ذوي الإعاقة لم يشاركوا وأنا كذلك".


وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية"، البرلمان ينقصه الإعتراف بفئة ذوي الإعاقة حتى يشاركوا فيه ويهتموا بانتخاباته، مشيراً إلى أن ذوي الإعاق المرشحين على القوائم واجهة فقط لهم.


وشاركه في الرأي طارق عباس الناشط في شئون ذوي الإعاقة بقوله:" لم اشارك وليس بسبب دعوات المقاطعة وإنما لعدة اسباب اخرى، منها استحالة وصولى إلى اللجنة كشخص ذوي إعاقة، والتى لم تتغير فى أى انتخابات، بسبب عدم الاتاحة فى اللجان الانتخابية وعدم وجوود لجنة فى الدور الارضى مما يضطرك إذا وصلتى للجنة طلب نزول القاضى أو الشيل عشان تطلعى والاتنين اهانة كرامة، وكذلك لأن المرشحين فى دائرتى قليل جدا منهم المحترم، وأخيراً لأن مرشحين ذوى الاعاقة بالقوائم غير مناسبين على الإطلاق".

 

وأضاف عباس لـ"مصر العربية" قائلاً: " الإعلام وجد ضالته فى تصوير المسنين وذوى الاعاقة القلائل الذين نزلوا الى الانتخابات للتغطية على عدم اهتمام الناس بالانتخابات ونزولهم، كما انه فى بعض الدوائر تم استغلال فقر وحاجة بعض ذوى الاعاقة وتم شراء اصواتهم مش بس كدة لاء ناس تشيلهم وتوصلهم وترجعهم، والحكومة أول من فعل ذلك".

 

وتابع: " مجلس الشعب بالنسبة للمرشحين من ذوى الاعاقة عبارة عن وظيفة ثابتة لخمس سنين بمرتب جامد وبدلات تنغنغ وكمان حصانة تعمل سبوبة يعنى فى الخمس سنين يعمل الى حيعمله فى عمره كله لحد ما يموت مش يطلع معاش".

 

فيما قال محمد عبده مراد صحفي من ذوي الإعاقة، أنه لم يشارك في الإنتخابات لان "دائرته في محافظة الإسكندرية بها  اعضاء الحزب الوطني المنحل وسلفيين، وجميعهم كانوا يوزعون أموال تتراوح من 300- 500 ج للصوت الواحد"، مضيفاً " بغض النظر عن الاشخاص واحترامنا لهم لكن نحن مقبلون على برلمان ذو الحزب الاوحد".

 

وشاركهم الرأي أشرف شاهين أحد ذوي الإعاقة بقوله: " المشاركه  في الإنتخابات ديكور لكن في الاخر هايكون فيه نواب ذوي اعاقه في البرلمان وده مكسب بظرف النظر عن ماهيتهم"، مضيفاً "انا لم أشارك لاني لا أريد ان يوصم صوتي بالعار  لان ثورتنا دفع فيها دم ومش معقول في الاخر نجيب اللي يرقص علي دمهم المجد للشهيد والعزه للمصاب".

 

فيما قال حسام مسعود لاعب منتخب مصر لكرة الطائرة جلوس، " أنا لم أشارك في الانتخابات لأن المرشحين  هم رجال  النظام السابق الذين نراهم منذ وجودنا في هذه الحياه، اللي مبنشفهمش غير في وقت الانتخابات، والمرشحين من ذوي الإعلاقة لا أعرف أحداً منهم".

 

وأضاف مسعود أن العزوف كان من الجميع وليس من جانب ذوي الإعاقة فقط، لأانهم لا يروا أي شئ جديد وصوتهم لن يفرق في شئ.

 

يذكر أن مصر بها ما يقرب من  12 مليون شخص من ذوي الإعاقة، وتصل كتلتهم التصويتية إلى  7 مليون منتخب ولكن شارك منهم عدد ضئيل جداً في المرحلة الاولى للانتخابات البرلمانية التي استمرت على مدار يومي الأحد والأثنين الماضيين وشهدت إقبال ضعيف.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان