رئيس التحرير: عادل صبري 10:55 مساءً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

طرابيش "أم شوقي".. كنز على أعتاب "السيد البدوي"

طرابيش أم شوقي.. كنز على أعتاب السيد البدوي

تقارير

أم شوقى

طرابيش "أم شوقي".. كنز على أعتاب "السيد البدوي"

هبة الله أسامة 20 أكتوبر 2015 16:55

"أم شوقي".. سيدة تخطَّت من العمر 50 عامًا، ترتدي جلبابها الأسود وشالها الأزرق وتجلس في منطقة الساري بحي سيجر بمدينة طنطا بمحافظة الغربية، اعتادت على هذا المشهد في هذا التوقيت من كل عام، تزامنًا مع مولد "السيد البدوي".

 

"السيدة الخمسينية" تشارك برفقة آخرين، على مدار هذا الأسبوع، في احتفالات صاخبة بمدينة طنطا يحضرها مواطنون من كافة أرجاء الجمهورية، احتفالاً بالمولد.

 

"أم شوقي" جاءت من مدينة حلوان بمحافظة القاهرة لتبيع "الطرابيش والمزامير"، وتخرج من "موسم المولد" بحصاد مالي تعود به لأبنائها الأربعة لتكون مصدر رزقهم بعد أن تركهم والدهم ولقي ربه منذ أربعة أعوام.

 

"مصر العربية" التقت السيدة، فقالت: "بقالي 25 سنة باجي من حلوان لطنطا عشان أرجع لعيالي بقرشين يساعدونا في الحياة من المولد"، موضِّحةً أنَّ زوجها توفي منذ أربع سنوات، وترك لها أربعة أبناء، ومن قبلها كان يعمل بائعًا متجولاً وهي تساعده من أجل مواجهة تكاليف الحياة، ومن قبله كانت تساعد والدها الذي نشأت معه على عمل الطرابيش وبيعها بالموالد.

 

وأشارت "أم شوقى" إلى أنَّها تصنع الطرابيش من الكرتون والورق الملون بأشكال مختلفة والزمارة التي تصنعها بيدها أيضًا لتأتي للموالد لتبيع بضاعتها مقابل بعض الجنيهات ولكنها تعتبر بالنسبة لها الكنز الكبير، وفق تعبيرها، حيث أنَّ المولد هو موسم إقبال أعداد كبيرة من مريدي "السيد البدوي" ويكثر فيه الأطفال.

 

وذكرت "أم شوقى" أنهَّا لا تستطيع أن تأخذ مكانًا داخل الساري نفسه لصعوبة مواجهة الرجال ممن يبيعون بداخله، وكذا لفرض بعض الأشخاص إتاوات مالية على الأماكن داخل الساري وهو ما يصعب معه جلوسها بداخله، لافتةً إلى أنَّها تفضل الجلوس في الشارع الرئيسي أمام الساري قائلة: "رب هنا رب هناك ربنا مش هينسانا وهيبعت لنا رزقنا مكان ما إحنا قاعدين".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان