رئيس التحرير: عادل صبري 04:27 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

خبراء: الحرب السورية تقوي العلاقات العسكرية بين الأردن وأمريكا

 خبراء: الحرب السورية تقوي العلاقات العسكرية بين الأردن وأمريكا

تقارير

الاشتباكات في سوريا - ارشيفية

خبراء: الحرب السورية تقوي العلاقات العسكرية بين الأردن وأمريكا

الأناضول 16 أغسطس 2013 08:00
قال عدد من المسئولين والخبراء الأردنيين إن المؤشرات الأخيرة لتطور العلاقات العسكرية بين الأمريكية الأردنية في الأسابيع الماضية يعود إلى أن الأردن قلق جدًا من الحرب المستعرة في جارته الشمالية سوريا، ويخشى من انتقال ويلاتها إليه.
 
فخلال الزيارة التي قام بها مارتن  ديمبسي، رئيس هيئة الأركان الأمريكية، للمنطقة خلال هذا الأسبوع والتي شملت إسرائيل والأردن، أعلن ديمبسي أثناء وجوده في الأردن أن الحكومة الأردنية طلبت منه تزويدها بطائرات استطلاع أمريكية تساعدها في مراقبة حدودها مع سوريا.
 
وذكرت صحيفة "يو إس ايه توداي" الأمريكية في عددها الصادر أمس الخميس أن ديمبسي زار القوات الأمريكية المتواجدة داخل الأراضي الأردنية ، وأعلن من هناك أن هذه القوات ستبقى لعدة سنوات، وهو قرار يشير إلى أن عمر الحرب السورية لن ينتهي قريبا وستستمر لسنوات قادمة.
 
و قال وزير الإعلام الأردني والناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني: "إن الأردن مرتبط بعلاقات تعاون عسكري واستراتيجي مع الولايات المتحدة، ويسعى باستمرار لتطوير قدراته العسكرية والأمنية وتعزيز امكاناته الدفاعية".
 
وأضاف: "نبذل جهودا عسكرية كبيرة في مراقبة حدودنا وحمايتها، ومنع كل أنواع التهريب من خلالها، وإننا بحاجة مستمرة لأسلحة متطورة تساعد القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية على القيام بواجبها ضمن أعلى درجات الجاهزية والحرفية".
 
ومن جانبه ، قال الوزير السابق والمحلل السياسي، ممدوح العبادي، إنه "بالنسبة لقرار بقاء القوات الأمريكية ومدتها ليس من صلاحيات ديمبسي، وهو قرار أردني بحت، ولا يعني أنهم جاؤوا بأنه يجب أن يبقوا".
 
وأضاف العبادي أنه "بخصوص موضوع طلب الأردن للطائرات الاستطلاعية أسوة بالدول الأخرى فهو أمر لا بد منه ونشكر أمريكيا إذا زودتنا بها".
 
أما النائب بسام المناصير، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، فقد قال: "هذه الزيارة لديمبسي تأتي لجنود أمريكان موجودين من الأساس على الأراضي الأردنية بموافقة الطرفين وليست خارج إطار السيادة الأردنية".
 
وأوضح المناصير أن "الأردن دولة ذات إمكانات متواضعة، ويشعر بطول عمر الأزمة السورية، ويخشى من ويلات الشر المتطاير من الدول المجاورة، وهو ليس ببعيد عنا، ولديه رغبة بأن يكون يكون لديها ما يحميها، والرغبة بالتأكيد أردنية وليست أمريكية".
 
وتزامنت المناورة العسكرية الدولية المعروفة باسم " الأسد المتأهب 2" ، والتي جرت فعالياتها في شهر يونيو الماضي ، وانحصار تدريباتها على القوات الأمريكية والأردنية على الرغم من مشاركة 17 دولة أخرى مع وصول الأردن إلى اتفاق مع واشنطن يقضي بإبقاء صواريخ الباتريوت وطائرات إف 16 المشاركة في التدريبات على الأراضي الأردنية، بحيث تكون هذه الأسلحة خاضعة للقوات الأردنية بدعم فني أمريكي.
 
ونهاية المناورة باستعراض عسكري أمريكي أردني رغم المشاركة الدولية الواسعة حمل في مجمله رسالة واضحة وصريحة للنظام السوري بأن واشنطن تميل تجاه الأردن الحليف الأول لها في منطقة الشرق الأوسط، وبأنها لن تسمح في أي ظرف من الظروف تهديد أمنها واستقرارها، بحسب محللين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان