رئيس التحرير: عادل صبري 07:56 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

برلمان 2015| رغم الفتاوى والإجازات.. الصناديق تستجدي البطاقات

برلمان 2015| رغم الفتاوى والإجازات.. الصناديق تستجدي البطاقات

شيرين خليفة- هادير أشرف 19 أكتوبر 2015 18:07

خٌيل لكثيرين أن الفراغ الذي خيم أمس على اللجان الانتخابية ظاهرة لن تتكرر في اليوم الثاني للتصويت، وأن الصمت الانتخابي سينكسر وستشهد اللجان الانتخابية زخما غير مسبوق كما توقع البعض، وأن العرس الانتخابي سيتم كما خطط له.

 

فخلال يومين استعدت 14محافظة مصرية لرسم مستقبلها وشق أول طريق للديمقراطية من خلال تصويت الشعب في الانتخابات البرلمانية لعام 2015 لاختيار من يمثلهم تحت قبة البرلمان، إلا أن الشعب فضل الصمت وكسر ماهو متوقع فأصبحت الانتخابات بدون ناخبين.

 

إلا أن الحكومة حاولت إنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد أن استعدت اللجان للاقتراع وسط تأمين أفراد الأمن من الجيش والشرطة بالداخل والخارج، وفتحت أبواب المدارس على مصراعيها من التاسعة صباحًا لاستقبال الناخبين.

 


نصف يوم للعاملين بالحكومة

بعد أن أصدرت اللجنة العليا للانتخابات بيانًا بأن نسبة التصويت في اليوم الأول لم تتجاوز الـ1%، توقعت الحكومة أن إعطاء موظفي القطاع الخاص نصف يوم عطلة تزيد من عدد الناخبين، فأصدر شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، قرارًا باختزال يوم العمل في المؤسسات الحكومية  إلى النصف للمشاركة في الاستحقاق الآخير من خارطة المستقبل، مناشدًا القطاع الخاص باتخاذ التسهيلات التي تمكن العاملين من ممارسة حقهم الدستوري.

 

تأخر فتح اللجان في اليوم الثاني لغياب القضاة

تأخر لللجان عن عن فتح باب الاقتراع أمام الناخبين لتأخر القضاة عن موعدهم أدى إلى استياء بعض الناخبين في عدد من المحافظات كما حدث على سبيل المثال بمحافظة الجيزة.

 

اللجان تبحث عن ناخبين

ظلت اللجان الانتخابية في اليوم الثاني للمرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية خاوية من الناخبين، حيث شهدت اللجان الانتخابية في الجيزة بمناطق الهرم وفيصل وإمبامبة والوراق والدقي والعجوزة والبدرشين نهايا وأطفيح وأكتوبر وبولاق الدكرور، خلوها من الناخبين وخاصة الشباب واحتل كبار السن المركز الأول في التصويت.


فتوى الأزهر تأثم وتجيز الامتناع عن التصويت

بعد أن أعدم الشعب صوته الانتخابي ولم يبادر بادلاء صوته تضاربت الآراء الفقهية بين الإثم والايجاز في التصويت على الانتخابات البرلمانية من عدمه، فاعتبر البعض أن المشاركة في الانتخابات البرلمانية مستحبة وليست فريضة، بينما اعتبر آخرون أن مقاطعتها اثم عظيم.

 

الانتخابات في عيون الغرب

أعلنت رويترز أن انتخابات برلمان 2015 ماهي إلا  "انتخابات بدون ناخبين"، موضحة أن ماتم في المرحلة الأولى من ضعف الاقبال على التصويت مؤشرً على فقد الرئيس السيسي بعض جاذبيته.

أما صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية فقالت تحت عنوان "الحكومة تتسابق لرفع نسبة المشاركة في الاقتراع المصري": "نسبة المشاركة الضعيفة في الانتخابات البرلمانية ستكون نكسة لادعاءات النظام المصري حول أنه يبني نظاما سياسيا يلبي تطلعات عامة المصريين".

فيما وصف "روعي كايس" محرر الشئون العربية بصحيفة يديعوت أحرونوت العملية بـ"انتخابات بلا ناخبين"، قائلا لم يشاهد أحد الطوابير الطويلة للناخبين التي كان يمكن رؤيتها في أول انتخابات برلمانية بعد ثورة يناير 2011، مشيرا إلى أن وكالات الأنباء العالمية تتحدث فقط عن اقتصار عملية التصويت على النساء والعجائز.

 

أسباب العزوف

تباينت الآراء حول الآسباب التي أدت إلى عزوف الناخبين عن التصويت في الانتخابات البرلمانية، فأعلن بعض الاعلاميين أن مبالغة الإعلام في الحث على المشاركة هي السبب الرئيسي لاامتناع الشعب عن التصويت، بينما أكد سياسيون أن السبب الرئيسي هو التردد في اجراء الانتخابات البرلمانية.


ولكن كان للشعب رأي آخر، حيث أكدوا أنهم غير مقتنعون بالمرشحين، أو عدم ثقتهم في القائمين على حكم مصر والوعود السياسية التي يوعدون بها، أو تدهور حالتهم الاقتصادية أغمستهم في العمل فلم يجدوا الوقت الكافي للادلاء بأصواتهم

 

اقرأ أيضًا:

"ضد التعذيب": أنصار مرشح بالوراق يعتدون على صحفية صورت توزيعهم لرشاوى انتخابية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان