رئيس التحرير: عادل صبري 09:08 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مصر تترقب "جمعة الغضب" عقب خميس "الجنائز"

مصر تترقب جمعة الغضب عقب خميس الجنائز

تقارير

فض اعتصام رابعة

مصر تترقب "جمعة الغضب" عقب خميس "الجنائز"

الأناضول 16 أغسطس 2013 05:27

تعيش مصر حالة ترقب اليوم لأحداث "جمعة الغضب" التي دعا لها التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب احتجاجًا على الأربعاء "الدامي" الذي شهد سقوط العديد من القتلى والجرحى أثناء وبعد فض اعتصامي "رابعة العدوية" و"النهضة" بعضهم تعرضت جثثهم للحرق أو التشويه.

وتنتظر مصر اليوم جمعة يتوقع أن تكون ساخنة حيث أكد قيادي بـ"التحالف الوطني" المؤيد لمرسي عن تنظيم تظاهرات حاشدة في مختلف أنحاء البلاد اليوم تحت شعار "جمعة الغضب"، وذلك بعد دعوة اتحاد علماء المسلمين إلى "النزول إلى الشوارع من أجل تقديم الدعم لمن اعتصموا في مواجهة الظلم والديكتاتورية".

من جهتها، دعت حركة "تمرد" المعارضة للرئيس المقال محمد مرسي المصريين إلى تشكيل "لجان شعبية" والتواجد المكثف بكافة شوارع وأحياء مصر، الجمعة، لحماية منازلهم والمساجد والكنائس، فيما بدا أنها دعوة لمواجهة الفعاليات الاحتجاجية التي ينتظر أن ينظمها مؤيدو مرسي.

وبينما لا تزال مشرحة "زينهم"، تستقبل الكثير من جثث الضحايا وينتظر الأهالي خروج تقارير بأسباب وفاتهم، متهمين المسؤولين عنها بالتباطؤ في إصدار هذه التقارير، أدى المتواجدون في مسجد الإيمان بشارع مكرم عبيد، قرب ساحة رابعة العدوية، الصلاة على العشرات من ضحايا أحداث أول أمس مع ذويهم قبل أن يتجهوا بها إلى محافظاتهم المختلفة ودفنها هناك.

وشهد محيط مشرحة زينهم مشادات  كلامية لإصرار الاهالي على الحصول من إدارة المشرحة على وثيقة رسمية تثبت فيها كذلك عدد القتلى خوفًا من تحريفها أو الخروج بتقارير "مضللة" عن أسباب الوفاة. 

وأقيمت جنازة جماعية من مسجد "الايمان" بشارع مكرم عبيد في مدينة نصر بعد صلاة العصر ليتم نقل الضحايا بعدها الى مسقط رأسهم في المدن المختلفة، كما سيتم نقل الجثامين التي لم يتعرف عليها او لم يتخذ بشأنها اجراء قانوني الى "مشرحة زينهم".

ومن بين من شيعت جنازتهم الخميس أسامة الدسوقي، الذي قتل أمام مكتبة الإسكندرية أمس الأربعاء، أثناء تظاهرات الرافضين لفض اعتصامي رابعة والنهضة.

كما شيع أهالي دمنهور (شمال) بعد صلاة ظهر الخميس كلا من علي جوهر وأيمن سلام الذان قضيا أمس في مواجهات مع قوات الأمن. 

ونظمت ظهر الخميس جنازة عسكرية لعدد من قتلى الشرطة في اشتباكات أول أمس من مسجد الشرطة بالقاهرة حيث تقدم مراسم التشييع محمد إبراهيم وزير الداخلية وعدد من قيادات الشرطة والقوات المسلحة.

وقال إبراهيم في مؤتمر صحفي أول أمس أن حوالي 50 شرطيا قتلوا في أحداث الأربعاء.

وفي محافظة المنوفية (شمال)، أدى الآلاف صلاة الغائب على أرواح ضحايا ما أسموها "مجزرة  الفض " بميدانى رابعة العدوية ونهضة مصر وضحايا اعتداء أجهزة الأمن على "الرافضين للانقلاب" الذين خرجوا أول أمس للتنديد بفض الميدانين وقتل المعتصمين ، وسط بكاء المصلين وهتافاتهم الغاضبة..

كما شيع حشود في محافظة المنوفية ظهر الخميس اثنين من عناصر الأمن والذين قتلوا في واقعة اقتحام قسم شرطة كرداسة بالجيزة، جنوب القاهرة، بحضور قيادات من مديرية أمن المنوفية ومندوب من وزارة الداخلية.

وفي جنازة إحداهما، الملازم أول محمد فاروق وهدان، ردد المشيعون هتافات ضد جماعة الاخوان المسلمين والرئيس المقال محمد مرسي وأنصاره متهمينهم بـ"الإرهاب والقتل" ومطالبين بالقصاص لدم قتيلهم.

واستقبل أهالي قرية ميت عفيف مركز الباجور بالمنوفية  جثمان رقيب الشرطة ياسر عبد الوهاب سعد مرددين هتافات " لا اله الا الله والشهيد حبيب الله" وطالبوا بالقصاص لدم الشهيد من الاخوان.

وفي محافظة بورسعيد(شمال شرق)، تم تشييع جثمان قتيل الخميس سقط برابعة العدوية  الاربعاء، وتم تشييع آخر بدمياط (دلتا النيل).

وفي محافظة السويس (شمال شرق) تم تشييع جثمان 15 قتيلا الخميس كانوا قد سقطوا في اشتباكات بين مؤيدي مرسي والشرطة في مدينة السويس الأربعاء، حيث خلت كافة الشوارع التي شهدت مراسم التشييع من عناصر الشرطة والجيش.

 كما شيع مؤيدو مرسي بالأقصر السياحية الجنوبية  جثمان قتيل سقط في اشتباكات بالمحافظة، فيما تم تشييع جثمان 8 قتلى الخميس بمدينة الإسماعيلية (شمال شرق) في اشتباكات شهدتها المحافظة الأربعاء .

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان