رئيس التحرير: عادل صبري 08:43 مساءً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالفيديو|بين التأثيم والجواز.. اﻻمتناع عن التصويت في فتاوى أزهريين

بالفيديو|بين التأثيم والجواز.. اﻻمتناع عن التصويت في فتاوى أزهريين

تقارير

سعاد صالح وعبد الله النجار وصندوق انتخابي

بالفيديو|بين التأثيم والجواز.. اﻻمتناع عن التصويت في فتاوى أزهريين

فادي الصاوي 19 أكتوبر 2015 12:28

" إثم عظيم وجرم كبير .. من قبيل المستحب والمندوب والمستحسن .. حق لكل مواطن ".. هكذا تنوعت فتاوى علماء و دعاة بالأزهر في اﻻمتناع عن التصويت في اﻻنتخابات البرلمانية.

وكان الدكتور عبد الله النجار، عضو مجمع البحوث الاسلامية، أصدر فتوى شبه فيها الامتناع عن الإدلاء بالصوت فى الانتخابات البرلمانية بترك صلاة الفريضة، مستندا إلى قوله بفرضية الانتخابات إلى قول الله تعالي (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها).

 

واعتبر أن  :"الانتخابات مطلب شرعي مثلها كمثل الصلاة فكما أمرنا الله بالصلاة أمرنا بالخروج لنقول شهادتنا فيمن يمثلنا ومن الواجب على الناس أن يقولوا أن هذا الشخص يصلح وهذا لا يصلح لكن أن يجلسوا يتكاسلوا فهذا نوع من المخالفة الشرعية  ضررها ربما يقوف الضرر الذى يترتب على ترك الإنسان للصلاة، فترك الصلاة سيحاسب علية الإنسان وحدة أما ترك الانتخابات والتقاعس عن المساهمة في المشروعات العامة فإن المفسدة العامة فيها أشد".

 

وفي تعليقها على فتواه، قالت الدكتورة سعاد صالح، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر لـ"مصر العربية" إن التصويت في الانتخابات البرلمانية هو من قبيل المستحب والمندوب والمستحسن والحكم الذى يؤجر علية الإنسان خيرا أو شرا.

 

 وأضافت أن إدلاء الناخب بصوته لأحد المرشحين يتسم بأمرين؛ الأول أنه توكيل وتفويض لأن مجلس النواب بأعضائه سيقوم بتحمل النيابة عن الشعب وتلبية طلباته وحل مشاكله، والثاني أنه من باب الشهادة على شخص، لابد أن يتحلى بصفات معينة من أهمها الأمانة والأخلاق الحميدة والبعد عن الرياء والتسول والغنى حتى لا يحصل على رشاوى، مرجحة كون الإداء بالصوت شهادة.

 

 

من جانبه اعتبر الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة فتوى الأزهر، أن مقاطعة الانتخابات إثم عظيم وجرم كبير، ومن يقاطع يعتبر ممتنع عن أداء الشهادة.

 

و أضاف لاشين لـ"مصر العربية" إن :" عدم ثقة الناخبين في المرشح، حجة واهية للمقاطعة فمن لم يجد الثقة فى مرشح سيجدها في مرشحين آخرين" مؤكدا أن الرشاوى الانتخابية من زيت وسكر وأموال، خيانة من المرشح وهي بمثابة تبوء منصب بطريق حرام.

 

وردا على سؤال عن تشبيه الممتنع عن التصويت بتارك الصلاة، رفض الدكتور ﻻشين التعليق. 

 

 

بدوره رأى الشيخ سمير حشيش، الواعظ بالأزهر الشريف، أن :" عدم الإدلاء بالصوت حق لكل مواطن ولا يأثم الممتنع إذا لم يجد فى المرشحين من يثق فيه كفاءته لينوب عنه".

 

واعتبر الواعظ بالأزهر، لـ"مصر العربية"، أن التصويت فى الانتخابات توكيل وليس شهادة، لأن المواطن يذهب لاختيار من ينوب عنه في توصيل صوته للمسئولين ومراقبة الحكومة وسن القوانين لهذا يسمى عضو مجلس الشعب نائبا، ولا وجه لكونها شهادة لأن الشهادة تكون عند التنازع على الحقوق، أما الانتخابات فهى تنازع على كفاءة التمثيل عن الشعب، فلا يأثم شخص يرى أن كل المرشحين ليسوا أكفاء ليوكلهم بالنيابة عنه.

 

من جانبه أيد الشيخ صبري عبادة مستشار وزير الأوقاف، الأراء التى تؤثم الامتناع عن المشاركة الإيجابية بالانتخابات على اعتبار أنها شهادة، رافضا قياسها على الصلاة لكون الصلاة فريضة تاركها إما متكاسلا أو جاحدا خارج عن الملة.

 

 

 

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان