رئيس التحرير: عادل صبري 11:48 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالفيديو| ذوو الإعاقة.. بضاعة للشحاتة في الأقصر

بالفيديو| ذوو الإعاقة.. بضاعة للشحاتة في الأقصر

تقارير

عاطف سرور - متضرر من جمعية السامرى الصالح بالأقصر

بالفيديو| ذوو الإعاقة.. بضاعة للشحاتة في الأقصر

عبدالغنى دياب 17 أكتوبر 2015 19:44

ألاف الجنيهات والدولار  تحصل عليه عزت شكرى سمعان، رئيس مجلس إدارة جمعية السامرى الصالح بالأقصر، والمتخصصة في رعاية ذوى الاحتياجات الخاصة، على اختلاف إعاقتهم، مستغلا اعاقتهم وتسويق مشاكلهم، عبر شبكة المعلومات الدولية، ومواقع التواصل الاجتماعى.


الحكاية كما يرويها عاطف فاروق سرور، "كفيف" والذى تخرج من كلية الأداب قسم الفلسفة جامعة القاهرة، قبل أعوام، بدأت فى 2005، بتدشين جمعية السامرى الصالح، بتجميع عدد من ذوى الإعاقة، وبناء دار ايواء لهم.

 

يقول عاطف لـ"مصر العربية" إنه فى عام 2007 حدث خلاف بينه وبين رئيس الجمعية، بسبب استغلاله لبعض ساكنى الدار، مما أدى فى النهاية لتركه للمكان وعدم الذهاب لهناك مرة أخرى.

 

بعدها اكتشف عاطف سرور، وجود صور له على صفحات ومواقع شبكة الانترنت وتحتها عبارات تستجدى زورا هذه المواقع، لجمع تبرعات باسم الجمعية، دون معرفته، وبالبحث أكثر وجد المذكور أن صيغة "الشحاتة" لم تنشر بالعربية فقط، لكن تخطى الأمر لعدة لغات أخرى، وترك رئيس الجمعية رقم حسابه في البنك لسهولة تحويل المبالغ من أى مكان بالعالم.

 

حصلت "مصر العربية" على صور ضوئية من الشكاوى التي تقدم بها عاطف، للنيابة العامة ووزارة الشئون الاجتماعية والتى مفادها تلقيه، ألاف الدولارات من تبرع بها نادي الروتارى باستراليا.

 

وبالفعل تم عمل محضر لسمعان، واعترف أمام النيابة العامة أنه تحصل على هذه الأموال، وبناء عليه حكمت محكمة جنح  بندر الأقصر، بالسجن لمدة عام واحد، لكن فى الاستئناف تم ايقاف تنفيذ الحكم.

 

يقول عاطف سرور أحد متضررى الجمعية إنه يرغب فى توصيل صوته ﻷعلى مستوى، ﻷن خصمه بحسب وصفه" مسنود وشارى" مديرية الشئون الاجتماعية الأقصر.

 

ويشير، إلى أن سمعان بعد إيقاف تنفيذ الحكم ضده، زاد فى جبروته، ولاستغلاله وبدأ يلاحقه بشكاوى كيدية فى عدة محاكم، وهو لا يستطيع مواجهتها ﻷنه لا يملك أتعاب المحاماة.

 

فى أثناء سير عمليات التحقيقات حاول سمعان إعطاء والد عاطف مبلغا من المال ليشهد ضد نجله فى المحكمة إلا أنه رفض.

يكمل مجدى فريد، المدير التنفيذى للجمعية والذى وقف مع المعاقين فى شكواهم، إن سمعان أسس الجمعية لخدمة المعاقين إلا أنه استغلهم فى نشر صورهم ومعظمهم مكفوفين.

 

ويضيف لمصر العربية" أخر ما جمعه سمعان يقدر بـ40مليون جنيه، وهذه معلومة وصلتهم قبل أشهر، إلا أنهم لم يحصلوا على إثباتها حتى الآن، لكنهم حصلوا على مستندات تثبت تحويلات الأموال السابقة، عن طريق وضع صور عدد منهم على النت.

 

ويوضح أنه في تحقيقات النيابة، وجه وكيل النيابة لمفتش وزارة التضامن عدة أسئلة ومسجلة بالمحاضر الخاصة بالقضية، فى 5 صفحات متتالية، منها هل قام عزت سمعان بإختلاس أموال الجمعية، والإجابة كانت نعم.

 

ويشير فريد إلى أن، دار الايواء" الجمعية" يوجد تزوير معنوى فى أوراق التراخيص الخاصة بها، ﻷنها اعتمدت على ما اسمته المادة 77 من قانون رقم 50، وبالرجوع لقانون الجمعيات لا يوجد قانون اسمه 50 ولا مادة 77.

 

ويؤكد أن ذلك مخالف للقانون بموجب قانون 64 لسنة2010، والتحديد المواد 4-4-7-13، كلها تنطبق على مخالفاته التى أقل ما توصف به هو استغلال المعاقين والإتجار بقضاياهم لجانب تزوير مستندات الترخيص.

 

وأشار إلى أن دور الإيواء من المفترض أن تخضع للرعاية الصحية، ورقابة وزراة التموين، لكن ذلك لم يحدث منذ تأسيس جمعية السامرى الصالح فى 2005.

 

وبحسب فريد، فإن سمعان استعان بعدد من موظفى الشئون الاجتماعية بالإقصر، لتخليص أوراقق التراخيص له، مقابل تعينهم فى مجلس إدارة الجمعية، منهم على سبيل المثال،زكريا القس بطرس الموظف بوزارة التضامن فى الأقصر والمعين مؤخرا بالجمعية.

 

وأكد على أنهم أرسلوا صورة لوزراة التضامن الاجتماعى، من الأحكام الصادرة بحقة، مطالبين بحل مجلس إدارة الجمعية، وبناء عليه حضرت للمقر لجنة من الوزارة للتفتيش، وأوصت بحل المجلس ووصف سمعان بأنه خطر على المعاقين وعلى المجتمع ككل، إلا أنه حل مجلس الإدارة وتعين نفسه فى المجلس الجديد.

 

وأشار إلى أن قانون الجمعيات يوقف النشاط بمجرد وجود شبهة على مديرها، كما حدث مع جمعيات جماعة الإخوان المسلمين على سبيل المثال، وهذا حصل على حكم قضائي بحبسة ثلاث سنوات ومع ذلك مستمر فى مكانه، ويمارس نفس الأدوار.

 

واتهم فريد، موظفى التضامن الاجتماعى بالتواطؤ معه،وأنه مستمر فى جرائم، بحسب وصفه، حتى أنه فى أخر مرة اعتدى على أحد النزلاء وضربه وطرده من الجمعية مع أنه قريبه.

 


اقرأ أيضًا:

مكفوفين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان