رئيس التحرير: عادل صبري 05:34 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

دماء رابعة والنهضة.. إشادات وإدانات

دماء رابعة والنهضة.. إشادات وإدانات

نادية أبوالعينين 15 أغسطس 2013 11:34

نباينت ردود أفعال القوى السياسية حول قيام قوات الأمن بفض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة بقرار من النيابة، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والمصابين، وانتهت بفرض حظر التجول وحالة الطؤارى لمدة شهر.


حمل البعض مسؤولية ما حدث لجماعة الإخوان المسلمين، بينما اعتبر البعض قوات الأمن هى المسؤول عن إراقة الدماء.


حيث اعتبرت الكاتبة الصحفية، فاطمة ناعوت الإخوان هم المسئولون عن القتلى الذين قتلوا، قائلة: "دماء المصريين اليوم في عنق المرشد"، مستشهدة فى ذلك بقول معاوية بن أبن سفيان في استشهاد عمار بن ياسر "قتلهم من أخرجهم".


وأضافت "هدف قواتنا: فض الاعتصام بأقل دماء ممكنة، وهدف الإخوان: أكبر كمية من الجثث أثناء الفض للمتاجرة بها أمام شاشات الغرب".


واتهمت قناة الجزيرة بأنها تمارس دورًا فى المتاجرة بدماء المصريين على حد قولها.


وقال مصطفى بكرى، الكاتب الصحفى، فى تغريدة له عبر "تويتر" إن رجال الأمن تصدوا لما وصفه بـ"الإرهاب"، مطالبأ رئيس الجمهورية المؤقت عدلى منصور بإثدار قرار بحظر جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة، معتبراً أنها تمارس العنف والإرهاب.
واعتبرت سكينة فؤاد، مستشار الرئيس لشؤون المرأة، أن الاعتصام كان بمثل خطورة شديدة على الأمن القومي لمصرعلى حد قولها.


وحملت المسؤولية إلى جماعة الإخوان التي قالت إنها رفضت كل سبل فض الاعتصام بشكل سلمي، وأصروا على العنف في مواجهة الدولة المصرية.


وعلق مظهر شاهين، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، فى مداخلة مع التليفزيون المصرى، أن الشعب المصري التزم السلمية ولكن جماعة الإخوان جماعة إرهابية ليس لها علاقة بالدين أو الوطن، وتنفذ أجندة اجنبية.


وأضاف أنه على الشعب المصري أن يكون يقظًا ويساعد القوات المسلحة في مهمته.


واعتبر شادى الغزالى حرب، القيادى بحزب الدستور، أن فض الاعتصام جعل الجماعة التى وصفها بـ"الإرهابية "تلفظ أنفاسها الأخيرة على حد قوله .
وأضاف "لا مكان لهؤﻻء بيننا بعد اليوم إلا لمن يعود لرشده و لوطنه مصر"
.


بينما رفض النشطاء والأحزاب قرار فض الاعتصام بالقوة، معتبرين ما حدث مجزرة.


حيث قال جمال عيد، مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، في تغريدة له عبر "تويتر"، "العار لكل من يشمت بأي نقطة دم تسيل من أي جانب".


وأضاف: "كلنا ندفع ثمن القبول بإعلام كاذب ومنحاز بفجاجة، فإن معرفة حقيقة ما حدث وما يدور، وكيف سال الدم شبه مستحيل".


وأكد عيد قائلا: "لو الظلم استمر، لو القمع استمر، لو الفساد استمر، لو مطالب الثورة لم تتحقق، كل يوم اعتصام واضراب ومسيرة".


ووصف الشاعر عبدالرحمن يوسف، ما حدث اليوم من أحداث أثناء فص اعتصام رابعة العدوية وميدان النهضة، بالمجزرة ضد الإنسانية، حيث قال عبر حسابه الخاص على تويتر: "مجزرة اليوم جريمة ضد اﻹنسانية لن تسقط بالتقادم وسيحاسب عليها نظام ما زال يبنى كبيت العنكبوت، الحساب سيطال الجميع من أكبر رأس إلى أصغر ذنب".


وأضاف: "لقد بدأنا اليوم صفحة سوداء من تاريخنا، ولم تعد مصر كما كانت، وأمامنا الكثير لكي نستعيد بلدنا الذي أحببناه!".


بينما قال الدكتور يونس مخيون رئيس حزب النور، إن موقف الحزب كان واضحا في رفضه لاستخدام العنف في فض الاعتصامات


وأشار مخيون، إلى أن حزب النور، بذل كل ما في وسعه لإيجاد حلول سياسية، وما كنا نتوقعه ونحذر منه، قد وقع وها هي الدماء تسيل ورقعة العنف تتسع والمواجهات تزداد حدة.


كما استنكر جلال مرة أمين حزب النور، ما حدث خصوصا رابعة العدوية والنهضة، والذي نتج عن فض الاعتصامات.


وأوضح أن ما حدث نتيجة بالغة العنف بكل المقاييس، متسائلا "هل هذا يقره شرع؟ وهل هذا يقره قانون؟ وهل هذا يقره دستور؟"، مشيرا إلى أن ما حدث لا يصدقه منطق ولا عقل.


وأشار إلى أن ما يحدث قد حذر منه حزب النور، وبذل كل الجهد طوال السنة الماضية وحتى الآن، من أجل أن يجنب الوطن وأبناءه كل تلك المآسي "ولكننا نبرأ إلى الله من كل ما يحدث ونتبرأ منه، ومن كل من شارك وساعد فيه".


واعتبر زيزو عبده ،عضو حركة 6 إبريل ان قرار فض الإعتصام بداية للإزمة قائلا "مخطئ من يظن ان المشهد هينتهى بمجرد فض اعتصامى الرابعة والنهضة يبقى مخطئ ،بالعكس المشهد لسه هيبدأ"


مؤكدا رفضه فض الإعتصام بالقوة ،مشيراً إلى انه سيتم استغلال الحدث لصناعة ازمة ،على حد قوله.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان