رئيس التحرير: عادل صبري 08:56 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور| عم كمال الراعي.. سبعيني يزاول "مهنة الأنبياء"

بالصور| عم كمال الراعي.. سبعيني يزاول مهنة الأنبياء

تقارير

عم كمال الراعي

بالصور| عم كمال الراعي.. سبعيني يزاول "مهنة الأنبياء"

أحمد سيد 11 أكتوبر 2015 19:50

حينما تنشط حركة الغنم يفرح "عم كمال"، الرجل السبعيني الذي يمارس "مهنة الأنبياء" منذ 40 سنة حتى ينال منه الإرهاق، هو يعشق مهنته منذ أن كان صغيرًا حين كان يسرح بها ويسابقها في الجري والقفز بمسقط رأسه بقرية فوه شمال بني سويف.

 

"مصر العربية" التقت "عم كمال" بأحد الأكواخ الملتحقة بأرضه برفقة غنمه، أثناء "استراحة محارب" شاكيًّا من ذهاب صحته ومن غلاء أسعار المرعى وقلة الأيدي العاملة .

 

"عم كمال" أوضح أنَّه يواجه مشكلة "السرح" بغنمه بعد أن هجرته الصحة لكبر سنه لكنه يرفض التوقف عن ممارسة مهنته التي يعشقها لعشرات السنين .

 

وقال لـ"مصر العربية" إنَّ رحلته في المرعى تنطلق من منزله حتى أرض المرعى، مضيفًا: "الجري أحلى عند الغنم من الأكل والشرب وأنا كبرت ومش قادر أجاريها، زوجتي بتساعدني في المرعى لإن الغنم بيحتاج فردين واحد في المقدمة وواحد في المؤخرة".

 

وتابع: "الغنم محتاجة الجري ولو حد قالي تعالى اسرح في غيطي مش باقدر، أنا زارع فدانين وبرمي 30 قيراط برسيم وجراوة للغنم ولو لقيت خروف مضعضع يعني محدش خد باله منه في فترة الرضاعة مش بقدر أوفر له العليقة لأنه بيحتاج مجهود".

وأشار إلى أنَّ الفرق بين الرعي في الماضي وحاليًّا يكمن في غلاء المرعى بعد أن أصبحت تكلفة المرعى سواء أيدي عاملة أو زرع "جراوة أو برسيم"، منوِّهًا بأنَّه تعلم الصبر والمثابرة من "مهنة الأنبياء".

 

وذكر: "المرعى بتكون في البوص أو الذرة ومحتاجة الصحة والأيدي العاملة"، لافتًا إلى أنَّ أبناءه يطالبون بـ"بيع الغنم" لكنه يرفض، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنَّه يمارس مهنة "الجزارة" بالأجرة في المواسم .

 

مهنة الرعي اشتهرت بأنَّها "مهنة الأنبياء"، وقد رعى الأنبياء الغنم وفي الحديث الشريف قال النبي محمد صلي الله عليه وسلم: "ما بعث الله نبيًا إلا رعي الغنم فقال أصحابهُ: وأنت؟ قال: "نعم، كنت أرعاها على قراريط لأهلِ مكةَ".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان