رئيس التحرير: عادل صبري 07:27 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور| "شبرا بابل" بالغربية.. قرية أنتجت الحمص فقضت على البطالة

بالصور| شبرا بابل بالغربية.. قرية أنتجت الحمص فقضت على البطالة

تقارير

مصنع الحمص

بالصور| "شبرا بابل" بالغربية.. قرية أنتجت الحمص فقضت على البطالة

هبة الله أسامة 07 أكتوبر 2015 16:35

قرية "شبرا بابل" التابعة لمركز السنطة بمحافظة الغربية هي القرية الوحيدة على مستوى الجمهورية في إنتاج الحمص، حيث يتم شراء حبوبه من محافظتي أسيوط والمنيا وإنتاجه داخل القرية وتوزيعه على جميع المحافظات، وبخاصةً في "الموالد" المختلفة، وهو ما جعل منها قرية بدون بطالة والسبب "حمص الوحدة الوطنية" كما يطلقون عليه.

 

"مصر العربية" تجوَّلت في مصانع الحمص بالقرية للتعرف على مراحل إنتاجه منذ شراء حبوبه من الصعيد وحتى بيعه لتجار الجملة.

 

يقول" الحاج محمد" صاحب أحد مصانع الحمص الذي يسمى بـ"التلب" إنَّ الحمص تتم زراعته في فصل الشتاء لكنه لا يحتاج إلى مياه غزيرة بداعي أنَّ المياه تفسده، لافتًا إلى أنَّ محافظتي أسيوط والمنيا هما فقط الوحيدتان اللاتي تزرعان الحمص لأنَّ فصل الشتاء بهما لا يشهد أمطار غزيرة كغيرهما من المحافظات، ويتم شراؤه من التجار ليأتي للقرية لتبدأ أولى مراحل إنتاجه.

 

وأضاف أنَّ المرحلة الأولى لإنتاج الحمص تبدأ في شهر مايو عندما يتم رشه في الأرض الزراعية ليستمر تقليبه حتى شهر أكتوبر وخلال الخمسة أشهر يتم تقليبه يوميًّا من الساعة العاشرة صباحًا حتى الثالثة عصرًا حيث وجود الشمس ساطعة في هذا الوقت ومن ثمَّ تبدأ المرحلة الثانية للإنتاج وهي مرحلة الجير والتي يتم فيها وضع الحمص بمياه مخلوطة بالجير.

 

ويستكمل الحاج محمد الحديث قائلاً إنَّه بعد إخراج الحمص من مياة الجير تأتي المرحلة الثالثة وهي دخوله للمحمصة حتى يتم تحميصه بشكل جيد ليخرج منها يدخل مرحلة التقشير وفيها يتم فصل حبة الحمص عن القشرة الخارجية ليدخل بعد ذلك مرحلة التعبئة وهي المرحلة الأخيرة التي يخرج منها الحمص داخل أكياسه معدًا للبيع، أمَّا القشر الناتج عن الحمص يتم استخدامه كعلف للحيوانات.

 

وأوضح أنَّ الموالد تعتبر موسمًا كبيرًا للعمل بالنسبة لهم، وفي المقدمة المولد النبوي الشريف الذي يحتاج فيه أصحاب مصانع الحلوى كميات كبيرة من الحمص، لافتًا إلى أنَّ القرية هي الوحيدة التي تورد الحمص للمصانع.

 

وأشار إلى استخدامه كثيرًا في "الموالد الأخرى" سواء كانت إسلامية أو مسيحية كمولد العارف بالله أحمد البدوي وإبراهيم الدسوقي ومولد ماري جرجس ومولد العذرا، فأطلق عليه "حمص الوحدة الوطنية".


وذكر "الحاج فتحي" صاحب مصنع لإنتاج الحمص أنَّ مهنة إنتاج الحمص توارثها الأبناء من الأجداد داخل القرية واعتاد الجميع على العمل بها من فلاحين وعمال من خلال تقليبه في الأرض على يد 40 عاملاً في الأرض الواحدة لعمال آخرين يعملون على تحميصه وتقشيره وتعبئته وهو ما جعل نحو 70% من أهالي القرية يعملون في إنتاج الحمص.

 

وأفاد أنَّ المهنة تمَّ تطويرها باستخدام الآلات الحديثة ليزيد من الإنتاج إلا أنَّ المهنة مازالت تقابلها بعض المعوقات وعلى رأسها عدم توصيل الغاز الطبيعي لهم برغم خروج تراخيص بالغاز إلا أنَّه لم يصل إلى قريتهم حتى الآن، وكذلك انقطاع النيار الكهربائي وعدم وجود نقابة تتحدث باسمهم وتطالب بمطالبهم شأنهم شأن أي مهنة أخرى.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان