رئيس التحرير: عادل صبري 05:25 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

خبراء: مواجهات الضفة لن تتطّور لـ"انتفاضة جديدة"

خبراء: مواجهات الضفة لن تتطّور لـانتفاضة جديدة

تقارير

مواجهات مع الاحتلال برام الله-

خبراء: مواجهات الضفة لن تتطّور لـ"انتفاضة جديدة"

وكالات - الأناضول 07 أكتوبر 2015 13:06

استبعد محللون سياسيون فلسطينيون، تصاعد التوتر في الضفة الغربية والمواجهة مع الجيش الإسرائيلي، ليصل إلى "انتفاضة جديدة"، لعدم توفر الظروف، وغياب الإرادة السياسية الفلسطينية.

 

ويرى المحللون، في تصريحات منفصلة لوكالة "الأناضول"، أن السلطة الفلسطينية لن تقمع ولن تمنع الموجات الجماهيرية الغاضبة رغم دعوتها السياسية لضبط الأمور، كنوع من التفريغ النفسي للشارع الفلسطيني، الذي يمارس بحقه انتهاكات يومية من قبل "الاحتلال" ومستوطنيه، وتدنيس للمقدسات وانتهاك الحقوق الدينية.

 

ويقول جهاد حرب، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت القريبة من رام الله، إن "الموجة الحالية واحدة من سلسلة موجات وهبات جماهيرية ضد ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، قد تنخفض وقد ترتفع وفق الظروف".

 

ويضيف حرب: "ربما تتراكم الموجات وتصل إلى درجة انتفاضة جديدة قوية"، مستدركا، "لكن أستبعد ذلك الآن، لعدم توفر الإرادة السياسية الفلسطينية لانتفاضة جديدة، لحسابات خاصة لدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس".

 

وأوضح حرب "أن السلطة الفلسطينية لم تمنع بعد المتظاهرين من الاشتباك مع الجيش الإسرائيلي لأسباب، منها: الظروف الداخلية التي لا تدفعها إلى المواجهة الداخلية، وثانيا: قيادات حركة فتح هي من تقود المسيرات والمواجهات، وثالثا: السلطة الفلسطينية ترى في المواجهات تفريغا لغضب الشارع الفلسطيني تجاه الممارسات الإسرائيلية".

 

من جانبه استبعد أستاذ العلوم السياسية في الجامعة العربية الأمريكية(جنين)، أيمن يوسف اندلاع انتفاضة جديدة، وقال: "ما يدور من مواجهات اليوم لا يتعدى مواجهات عابرة، لعدة أسباب أهمها ما يعيشه الشعب الفلسطيني من انقسام داخلي سياسي وجغرافي، بالإضافة إلى غياب الإرادة السياسية الفلسطينية".

 

وأضاف يوسف قائلا: "على الصعيد العربي، هناك انشغال عربي رسمي وإعلامي بالصراعات الداخلية العربية، وأي انتفاضة جديدة لن تجد الاهتمام العربي الكافي بها".

 

ولفت يوسف إلى أن الجانب الإسرائيلي أيضا يمر في صراع داخلي، وغير معني بتصيد المواجهة مع الفلسطينيين.

 

واتفق أستاذ العلوم السياسة في جامعة النجاح الوطنية (نابلس)، عثمان عثمان مع يوسف وحرب، بشأن استبعاد قيام انتفاضة جديدة، وأوضح أن "المؤشرات والوقائع على الأرض تشير إلى التصعيد وما يدور هو انتفاضة، لكن لا أتوقع لها الاستمرار، والتصعيد جاء لحسابات عديدة، كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس تحدث عنها بصراحة في خطابه الأخير أمام اللجنة التنفيذية".

 

وتابع عثمان: "كل مقومات الانتفاضة متوفرة كسابقاتها، والتي تتمثل بتصعيد الاعتداءات على المقدسات والانتهاكات اليومية والقتل والاعتقالات، بالإضافة إلى أن هناك غضب شعبي".

 

وأشار إلى أنه بالرغم من "أن السلطة الفلسطينية أوعزت للأمن الفلسطيني بتهدئة الأمور الميدانية والمواجهات، إلا أنها لم تمنع الشبان من المواجهة حتى الساعة، لحسابات منها تنفيس الشارع الفلسطيني، وعدم الرغبة في الوقوع بمواجهة فلسطينية فلسطينية".

 

  وأضاف قائلا: "السلطة الفلسطينية تبعث لإسرائيل رسائل من خلال تلك المواجهات، بأن لديها بدائل قد تستخدمها".

 

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، صرح أن القيادة الفلسطينية، "لا تريد التصعيد العسكري، والأمني مع إسرائيل، وأنها تسعى إلى الوصول إلى حل سياسي معها، بالطرق السلمية فقط".

 

وأضاف عباس في كلمة قصيرة له خلال ترأسه اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، أمس الثلاثاء: "نحن لا نريد تصعيدا عسكريا وأمنيا بيننا وبينها(إسرائيل) لا نريد هذا، وكل تعليماتنا إلى أجهزتنا وتنظيمنا وشبابنا وجماهيرنا أننا لا نريد التصعيد لكن نريد أن نحمي أنفسنا".

 

  وتشهد الضفة الغربية ومدينة القدس، توترًا بين قوات الأمن الإسرائيلية والمستوطنين من جهة، والفلسطينيين من جهة أخرى، منذ عدة أيام، قُتل خلالها أربعة فلسطينيين، منهم اثنين بعد تنفيذهما عمليات طعن ضد إسرائيليين، فيما أصيب عشرات الفلسطينيين بجراح.

 

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعلن الاثنين الماضي، أن حكومته قررت تعزيز قواتها في الضفة الغربية والقدس، وستسمح لقوات الأمن بالعمل الحازم ضد "راشقي الحجارة وملقي الزجاجات الحارقة".

اقرأ ايضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان