رئيس التحرير: عادل صبري 03:48 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بالصور|سيد.. إسماعيلاوي طردت النكسة أسرته فانتصر لها بحرب أكتوبر

بالصور|سيد.. إسماعيلاوي طردت النكسة أسرته فانتصر لها بحرب أكتوبر

تقارير

الشهيد ملازم اول "سيد وصفي " من الاسماعيلية

بالصور|سيد.. إسماعيلاوي طردت النكسة أسرته فانتصر لها بحرب أكتوبر

ولاء وحيد ونهال عبدالرءوف 06 أكتوبر 2015 10:50

أكثر من 42 عاما مرت على رحيل الابن الملازم أول "سيد" في حرب أكتوبر و لازالت الدموع داخل منزل الحاج وصفي حماد بمدينة الإسماعيلية لم تجف.

الأب الذي بلغ الخامسة والثمانين من عمره لازالت ذاكرته تحمل كافة التفاصيل عن ابنه الشاب الذي استشهد في حرب السادس من اكتوبر بعد تخرجه من الكلية الحربية بأشهر قليلة

 

الحاج وصفي محمد حماد والد السيد بدأ حديثه لـ "مصر العربية" بسرد ذكرياته عن ابنه البطل الذي زينت صوره جدران المنزل، قائلا :" كنت حاسس إن سيد هيموت . حبه للشهاده و إصراره على دخول الكلية الحربية ونظرة الغضب اللي كانت في عينه لما كان بيجي الإسماعيلية ويلمح اليهود على الضفة الشرقية للقناة كانت دايما محسساني إن سيد هيستشهد في معركتنا مع العدو الإسرائيلي".

 

و أضاف قائلا :" سيد كان أول ولد يتخرج من عيالي من كليته. كان يسبقه ابني محمد، و لكن محمد كان طالب بكلية الطب عشان كده سيد سبقه في التخرج، سيد كان في بداية المرحلة الثانوية لما إسرائيل احتلت سيناء واضطرينا نهاجر من الاسماعيلية للمحلة الكبرى . وهو بعينه كان بيشوف غارات إسرائيل على الاسماعيلية وكان جواه طموح إنه يدخل الكلية الحربية عشان يحارب ويحرر سيناء".

 

وتابع قائلا :" كنت فخور به وطول فترة ما كان طالب بالكلية الحربية كان بيجي ليا الاسماعيلية لأن ظروف عملي في سنترال قناة السويس لم تسمح لي بالهجرة. وكان لما يجي ينزل يتمشى في الشوارع و يروح معايا قرب شط القناة كان بيكون في منتهى الغضب لما بيشوف خط بارليف وعلم إسرائيل على الضفة الشرقية".

 

و تابع :" تخرج سيد من الكلية الحربية سنة 1972 برتبة ملازم وانضم لسلاح الصاعقة و لأنه اخد فرق تدريبية تم اختياره بين صفوف قوات العمليات الخاصة "

 

وأضاف :"بعد اندلاع حرب السادس من أكتوبر 1973كنت كأي أب قلق على ابني وكنت متخوف عليه جدا .. يوم 12 أكتوبر اتصل بي بنفسه واطمأننت عليه وعلى زملاءه وشجعته وطلب مني ارسال السلام لامه ولاخواته ...بعدها انقطعت الاخبار عنه تماما وده خلاني رغم ظروف الحرب أروح أسال عليه في الكتيبة بتاعته عشان أطمن عليه وفي الطريق قابلت زميل له وهناك طمأني على سيد وقال انه بخير ".

 

وتابع :"بعدها بيوم عدت للمحلة الكبرى لأكون بجانب زوجتي التي كانت قلقة على ابنها و يوم 18 أكتوبر وصلني جواب  منه .. لكنني عندما أمسكت الجواب حسيت بحاجة غريبة . قلبي اتقبض وقرأت الجواب وكان بيعيد علينا وبيطمنا على نفسه وزملائه لكن كان بداخلي احساس  ان سيد مات وان الجواب ده اخر ما كتبه سيد قبل وفاته ..وبعد ذلك عرفت ان اللي كنت حاسس به كان حقيقي ".

 

و أضاف:" في التاسعة من مساء يوم 19 اكتوبر وكان يومها تقريبا 23 رمضان فوجئت بمجموعة من الضباط  في سيارة جيب جايين ليا البيت وبيسألوا عني وعندما علموا انني وصفي حماد قالوا لي اننا بنزف لك خبر استشهاد ابنك سيد اللي استشهد يوم 15 اكتوبر في معركة التينة بالقرب من بورسعيد . وقدموا لي وثيقة شرف".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان