رئيس التحرير: عادل صبري 01:02 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور| سيناء.. أرض سطرت ملحمة تاريخية

بالصور| سيناء.. أرض سطرت ملحمة تاريخية

تقارير

ممرات المجاهدين لنقل الضباط والسلاح من بورسعيد لسيناء

بالصور| سيناء.. أرض سطرت ملحمة تاريخية

إياد الشريف 06 أكتوبر 2015 09:08

كان لأبناء سيناء دور مهم في الحروب التي شهدتها مصر، سواء حرب 1967 أو حرب 1973، وقدموا مساعدات جليلة لأفراد وضباط القوات المسلحة، ومن بين تلك المساعدات التي قدمها مجاهدو سيناء للقوات المسلحة، نقل الضباط على الإبل من سيناء إلى بورسعيد وخوض مناطق خطرة وصعبة لإبعادهم عن ترصد العدو.

رصدت "مصر العربية" مناطق شهدت بطولات مجاهدي سيناء ومنها "البرك والملاحات" التي كانت تعبر منها الإبل وعلى ظهرها الأسلحة وصناديق الذخيرة من شرق بورسعيد إلى شمال سيناء.

قال الشيخ المجاهد عيسى الخرافين عضو منظمة سيناء العربية ورئيس جمعية مجاهدي سيناء والبرلماني السيناوي السابق، إنه وزملاءه المجاهدين دعموا وساعدوا أفراد القوات المسلحة العائدين والشاردين إبان حرب 1967 بمبادرات تلقائية من أهالي سيناء، رغم ما قاسوه من حرمان وعزل وبرغم الجفاء وسوء المعاملة وعدم وجود أي خدمات لهم أو حتى الاهتمام بهم.

وأشار إلى أن المجاهدين من الأهالي كانوا يساعدون في إرشاد التائهين والشاردين من أبناء القوات المسلحة وتوصيلهم إلي قناة السويس بعد إخفائهم عن أعين القوات الإسرائيلية.

وأضاف المجاهد رضوان سلمان أن الجمل كان الوسيلة الوحيدة لنقل الأسلحة والذخيرة والمفرقعات إلي مجاهدي منظمة سيناء العربية بالداخل، وكان أبناء سيناء ينتظرون بالجمال في أماكن معينة شرق القناة لاستلام هذه المعدات التي تنقل إليهم من الغرب عبر القنال أو البحيرات بالزوارق المطاطية أو اللنشات الصغيرة تم يقوموا بنقلها إلي الداخل.

وبعد أن فطن الإسرائيليون إلى ذلك هجروا أهالي سيناء إلى مسافة 50 كيلو مترا شرق القناة، وكانوا يقومون يوميا بعمليات قص الأثر على طول القناة والبحيرات لمعرفة الآثار التي تتحرك من الغرب إلى الشرق أو العكس.

وحسب المجاهد رضوان سلمان، كان من السهل نقل المعدات والأسلحة والألغام والصواريخ إلى شرق القناة ولكن من الصعب على الرجال حملها لمسافات بعيدة سيرا على الأقدام دون استخدام الجمال أو الإبل، وهنا ظهرت معادن أهالي سيناء الصامدين الذين اقترحوا على المخابرات المصرية نقل الجمال من الغرب إلى الشرق سباحة في الماء بجانب اللنشات والزوارق المطاطية.

وأوضح أن هذه كانت فكرة الشيخ سمحان موسى مطير من قبيلة الصوالحة، وكانت أول مرة يعرف فيها المسؤولون أن الجمل يعوم ويسبح في الماء، وتم إجراء "بروفة" بواسطة الفدائي عبدالكريم لافي من قبيلة السواركة ومبارك صلاح حمدان وشهرته مبارك العبد فكانت المعدات والأسلحة تنقل باللنشات المطاطية التي تعبر من غرب القنال إلى الشرق وخلفها تعوم الجمال ثم يتم تحميلها لتنطلق إلى الأماكن المحددة لها لتنفيذ مهامها القتالية.

وفي منطقة شرق بور سعيد كان المجاهدون ينقلون السلاح وصناديق الذخيرة إلى القوات المسلحة بمناطق بالوظة ورمانة وإقطيه وقاطية ورابعة شرق قناة السويس وبمدخل سيناء الغربي، وكانوا يعبرون موانع مائية عبارة عن برك مياه وبعضهم تعرض للغرق بقاع البرك المائية الطينية خلال عبورهم بالأسلحة والذخيرة وهم يسيرون خلف الإبل التي تحملها.

وتوضح الصور الطريق الأسفلتي الذي كان يربط بين مطار "بيت يام" الإسرائيلي الذي تم تفجيره بواسطة المجاهد رضوان سلمان بعد تخفيه ليلا وتحميل ثلاثة جمال بالمتفجرات، ووجهها نحو المطار من ثلاث جهات وتم تفجيرها بالمطار الذي تحول إلى كتلة من النيران في دقائق وتمكن من الانسحاب من موقع المطار دون أن يصاب بأي أذى.

وترصد الصور أيضًا مرتفعات جنوب بالوظة بشمال سيناء التي دارت عليها معارك ضارية بين قوات الجيش المصري والجيش الإسرائيلي تم خلالها تدمير معسكر "شيفع ورومان بات" ومخزن ذخيرة ومستودع وقود دبابات، وكشف بتلك المنطقة عن أنفاق عديدة حفرها جنود الجيش الإسرائيلي لاستخدامها في عمليات التخفي والتمويه وتم تدميرها بواسطة المجاهدين.

إقرأ أيضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان