رئيس التحرير: عادل صبري 12:13 صباحاً | الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 م | 05 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

أسرة الفريق: "الشاذلي" العقل المدبر لـ"أكتوبر".. ومبارك شوه صورته

أسرة الفريق: الشاذلي العقل المدبر لـأكتوبر.. ومبارك شوه صورته

تقارير

أسرة وأقارب الفريق سعد الدين الشاذلي لـ مصر العربية

أسرة الفريق: "الشاذلي" العقل المدبر لـ"أكتوبر".. ومبارك شوه صورته

هبة الله أسامة 05 أكتوبر 2015 20:05

العقل المدبر لحرب السادس من أكتوبر وصاحب خطة الهجوم المدبر الناجح على خط الدفاع الصهيوني المنيع "بارليف".. إنه الفريق سعد الدين الشاذلى أحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة.

بضع كيلو مترات تفصل قرية شبراتنا التابعة لمركز بسيون عن مدينة طنطا بمحافظة الغربية، مسقط رأس الشاذلى والذى أطلق عليه  "رجل التفاصيل الدقيقة" من قبل دول الغرب.. عاش ومات الفريق الشاذلي لتبقى ذكراه كرئيس أركان الجيش المصرى فى حرب أكتوبر 1973 .

 

"الشاذلى صاحب خطة الحرب وأى حد يحبب يشكك فى الحقيقة يروح يسأل القوات المسلحة المصرية وعلى رأسهم مجدي حتاتة ".. بهذة الكلمات بدأ عماد الشاذلى أحد أفراد عائلة الشاذلى الحديث لـ"مصر العربية" مؤكدا على أن الفريق الشاذلى تم تجاهل دوره فى حرب أكتوبر فى عصر الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك بقصد إخفاء الحقائق وتزييفها إلا أن الحقيقة لم ولن تموت وسيظل اسم الفريق الشاذلى مرتبط بانتصارات أكتوبر على مدار العصور والرؤساء.

 

وأوضح "الشاذلى" أن مبارك لم يكن موجودا داخل غرفة العمليات الرئيسية للحرب وأن الصور التى ظهر فيها بجوار الرئيس الراحل محمد أنور السادات ماهى إلى صور احتفالات أكتوبر فى سنواتها الأولى والتى تعودوا فيها على تجمع القيادات حول خريطة الحرب وكان ذلك بعد الإطاحه بالفريق الشاذلى بسبب خلافات حدثت أثناء الحرب مع السادات.

 

وعن الإتهامات التى ذكرها الرئيس الأسبق مبارك فى مذكراته بأن الشاذلى خائن وساعد على اغتيال السادات، أكد "الشاذلى" أن هذة اتهامات باطلة تهدف لتشويه سمعة بطل الحرب الحقيقى والتى هى ناتجة عن غيرته منه.

 

وتابع، "لا يوجد أي مستند يوحي من قريب أو من بعيد بخيانة الفريق الشاذلى إلا أن ماحدث فى الشعب المصري على مدار الـ30 عاما التى تولى فيهم مبارك الرئاسة ثبتت خيانته وسرقته لخيرات مصر".

 

الحاج محمد الشاذلى وهو أحد كبار العائلة، قال  إنه كان رجلا يعشق التفاصيل ويهتم بأدقها وأصغرها فى جميع أمور حياته العسكرية والأسرية وكان يحتفظ بصفات الريف الأصيلة من الكرم والشجاعة ووقوفه بجانب الجميع ومساعدتهم وهو ماجعله محبوبا من جميع أهالى القرية وافتخارهم بكونه ابن من أبناء القرية.

 

 وأشار إلى ان الفريق الشاذلى عندما علم بقيام ثورة 25 يناير وهو طريح الفراش بالمركز العالمى ابستم وقال "عليهم أن يتعظوا حتى لا تتكرر نفس المأساة مرة ثانية ويأتى حاكم يظل فى حكمه عشرات السنوات".

 

وأوضح أن الفريق لقي معاناة كبيرة عقب خروجه من الجيش حيث تم مطاردته قضائيا بعد أن انتقد إتفاقية كامب ديفيد بدعوى أنه قام بإفشاء أسرار عسكرية مما دفعه للجوء السياسي فى الجزائر، وعندما عاد فى عام 1992 تم القبض عليه ووضعه داخل السجن لقضاء مدة الحبس الصادرة ضده 3، لافتًا إلى مصادرة جميع الأوسمة والنياشين التى منحت له، ورحل عن عالمنا فى فبراير 2011عن عمر يناهز 88 سنه بعد معاناة شديدة مع المرض وتم دفنه بمقابر العائلة بالقاهرة.

 

ولفت إلى أن أسرة الفريق الشاذلى ستحتفل بالذكرى الـ 42 لنصر أكتوبر من خلال  التوجه إلى قبره بالقاهرة ووضع الزهور عليه.

 

ولد الفريق سعد الشاذلى فى أبريل عام 1922 والتحق بالكلية الحربية وعمره 17 عاما وتخرج منها عام 1940 برتبة ملازم، شارك في الحرب العالمية الثانية وفي حرب فلسطين 48 و انضم إلى الضباط الأحرار في 1951، وأسس أول فرقة مظلات بالجيش عام 1954، وشارك أيضا فى العدوان الثلاثي 1956، وحروب اليمن 1965

 

وبعد نكسة 1967 أسس مجموعة قوات خاصة عرفت باسم مجموعة الشاذلي عبر بها الحدود الدولية وداخل الأراضي الفلسطينية المحتلة في أول يوم لحرب 5 يونيو، وحين عاد الاتصال بينه وبين غرفة العمليات المصرية اضطر للرجوع بقواته فى الوقت الذى كانت إسرائيل فيه قد سيطرت علي سيناء بشكل كامل فعاد من وسط سيناء دون غطاء جوي يحمي الجنود بخسائر قليله فكان آخر قائد مصري ينسحب بالجيش من سيناء، وفى عام 1971 تولى قيادة هيئة الأركان بالجيش المصرى حتى عام 1973، ثم سفيرا لدولتى البرتغال وانجلترا من عام 1974 حتى عام 1978.

 

 

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان