رئيس التحرير: عادل صبري 03:30 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالأسماء.. شبح الإقالات يلاحق قيادات وزارة الصحة

بالأسماء.. شبح الإقالات يلاحق قيادات وزارة الصحة

تقارير

الدكتور أحمد عماد الدين وزير الصحة

بالأسماء.. شبح الإقالات يلاحق قيادات وزارة الصحة

بسمة عبدالمحسن 05 أكتوبر 2015 16:07

حالة أشبه بـ" تغيير الجلد"  تشهدها وزارة الصحة والسكان بعدما رحل الدكتور عادل عدوي وزير الصحة السابق وتولى خلفًا عنه الدكتور أحمد عماد الدين، الذي عزم على اتباع سياسة تجديد الدماء بكثير من القطاعات الحيوية بالوزارة وذلك بإقالة رؤسائها ومساعدي الوزير السابق واستبدالهم بأخرين ممن يحظون بثقته وصداقته.

بدأت موجة التغيير في وزارة الصحة باستقالة الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، وأستاذ أمراض السمع والاتزان الذي جاء به الدكتور عادل عدوي وزير الصحة السابق، وذلك اعتراضًا على سياسة التعتيم والتكتيم الذي ألزمه باتباعها وزير الصحة والسكان الحالي.

وجاءت استقالة عبدالغفار بعدما طلب وزير الصحة والسكان الدكتور أحمد عماد بالرجوع إليه واستشارته في كل كبيرة وصغيرة يخرج بها لوسائل الإعلام سواء بيانات أو حوارات وتصريحات صحفية أو مداخلات تلفزيونية أو إذاعية، وهو الأمر الذي لم  يعتاده المتحدث الرسمي للوزارة في عهد الدكتور عادل عدوي حيث كان بماثبة الرجل الثاني بالوزارة بعدما أعطاه  الوزير السابق كارت أخضر بالتعامل الإعلامي بحرية مطلقة نظرًا لثقته به.

وبعد أسبوعين من استقالة المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، شهدت إدارة الإعلام بالوزارة تخبط غير مسبوق بعدما أسندت شئون الإدارة بشكل مؤقت للدكتور خالد الخطيب، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة، مما أدى لاستياء الصحفيين والمراسلين مندوبي المواقع والصحف الإخبارية لدى الوزارة.

وفور علم وزير الصحة بحالة الغضب والاستياء التي اجتاحت صفوف مندوبي الوزارة، أعلن أمس في مؤتمر صحفي بديوان عام الوزارة، لإعلان تفاصيل سحب عينات DNA من أهالي المفقودين في حادث التدافع بمشعر منى، تعيين الدكتورة سوزان قليني، عميد كلية أداب عين شمس، مستشارًا إعلاميًا لشئون الإعلام بالوزارة، لإمداد الصحفيين بكافة البيانات المطلوبة، وذلك ضمن فريق إعلامي مكون من 7 أعضاء من بينهم الدكتور خالد مجاهد القائم بأعمال المتحدث الرسمي للوزارة.

وفي سياق متصل، أكد مصدر مطلع بوزارة الصحة في تصريحات لـ"مصر العربية" أن هناك توجه من قبل وزير الصحة والسكان الدكتور أحمد عماد، لتعيين الدكتور أحمد عزير، مستشار الوزير لمستشفيات أمانة المراكز الطبية المتخصصة، وذلك بعد أن كان مدير مستشفي الدمرداش سابقًا، نافيًا ما قيل حول إقالة الدكتور أحمد محي القاصد رئيس الإدارة المركزية لأمانة المراكز الطبية المتخصصة.

وأوضح المصدر أن هناك توجه أيضًا لتعيين الدكتورة نانيس عبدالمجيد، مستشار الوزير لإدارة المستشفيات، وهي أستاذ أمراض الباطنة بكلية طب عين شمس، مؤكدًا أن كل من الدكتور أحمد عزيز والدكتورة نانيس عبد المجيد قد أخلوا من الجامعات العاملين بها.

وأضاف أن هذه التغييرات طبيعية فالوزير الحالي شأنه شأن أي وزير جديد يتولى حقيبة الصحة، بشرط ألا يتأثر بها أبناء وزارة الصحة والعاملين بها، مشددًا على أن المرفوض في الأمر هو إقالة مسئول من الوزارة واستبداله بأخر يعمل بأي جامعة.

وشدد المصدر على أنه لا توجد رؤية واضحة أو استراتيجية محددة في عملية التجديد التي يجريها وزير الصحة.

ولفت إلى أن من بين الأسماء المطروحة على قائمة الإقالات، الدكتور هشام عطا، مساعد وزير الصحة لقطاع الطب العلاجي، ورئيس البعثة الطبية للحج، ولكن حتى الآن لم يصدر أي قرار بشأنه نظرًا لأزمة الحجاج المصريين المفقودين بمشعر منى بالمملكة العربية السعودية، فبعد انتهاء الوزارة من أعمال البعثة ستتضح الرؤية.

ونفى المصدر ما تردد حول إقالة الدكتور عمرو قنديل رئيس الإدارة المركزية لشئون الطب الوقائي، موضحًا احتمالية إقالة الدكتور طارق سلمان، مساعد وزير الصحة لشئون الصيدلة.


وقال إن هناك أنباء عن تعيين الدكتورة لميس رجب، عميد كلية طب قصر العيني الأسبق، مستشارًا لوزير الصحة لشئون التدريب، بدلًا من الدكتور أحمد طارق، مؤكدًا استحالة إقالة الدكتورة كوثر محمود نقيب التمريض ورئيس الإدارة المركزية لشئون التمريض، معلقًا: "لا مستحيل نقيب التمريض محدش هيقرب لها"

وأفاد المصدر إن هناك أنباء أيضًا عن رجوع الدكتورة هالة زايد، للمعهد القومي للتدريب، موضحًا تعيين الدكتور أيمن عبدالعزيز بسيوني أستاذ العظام ومساعد فريق العمليات الذي كان يرأسه الوزير، مديرًا لمستشفى دار الشفا. 

وأكد أنه في المجمل لن تؤدي التغيرات الجديدة لتحسن مستوى المنظومة الصحية في مصر، نظرًا لأنها قائمة على تعيين الوزير للأصدقاء والأحباب والانتقام من أشخاص بعينها مما يجعلها لن تجدي في النهاية.

واستطرد: لو الوزارة انتقالية وعمرها قصير فالتغيرات لن تقدم جديدًا بل ستقدم ارتباكًا وتخبطًا في السياسات الصحية، متابعًا: طول ما هو مفيش خطة لوزارة الصحة وتوجه للدولة نحو الصحة يبقى مفيش فايدة.

 

اقرأ أيضًا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان