رئيس التحرير: عادل صبري 04:49 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو| مقاتل بحرب أكتوبر: أسرنا شارون والإسرائيليون كانوا "يصرخون ويفرون منا"

بالفيديو| مقاتل بحرب أكتوبر: أسرنا شارون والإسرائيليون كانوا يصرخون ويفرون منا

تقارير

عبد الرحمن صادق.. أحد المقاتيلن في حرب أكتوبر

بالفيديو| مقاتل بحرب أكتوبر: أسرنا شارون والإسرائيليون كانوا "يصرخون ويفرون منا"

محمد كفافى 05 أكتوبر 2015 07:50

"رغم مرور 43 عامًا على حرب أكتوبر فإنها أكثر الأيام لذة ومتعة وعزة في حياتي".. بهذه الكلمات بدأ عبد الرحمن صادق عبد الغني، أحد أبناء قرية زهرة بمحافظة المنيا، وأحد أبناء سلاح الصاعقة بالقوات المسلحة خلال حرب أكتوبر، حديثه لـ"مصر العربية"، ساردًا ذكرياته مع الحرب، ونجاحه في أسر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرئيل شارون.

 

أوضح عبد الرحمن الذي يبلغ من العمر 66 عامًا، أنه تم تجنيده في عام 1970 ، بسلاح الصاعقة كاب 603، وأنهم أول من بدأوا ساعة الصفر- بمساعدة قوات المشاة- بالعبور إلى الضفة الشرقية من خلال سيارات برمائية، ليصلوا إلى منطقة جنيف بالسويس، ويجبروا العدو الإسرائيلي على التراجع، حتى تمت السيطرة الكاملة على خط بارليف باستثناء نقطة كبريت.


وأضاف عبدالرحمن أنه في يوم السادس عشر من شهر أكتوبر، هاجمت قوات الصاعقة نقطة كبريت، ونجحت في أسر الجنود الإسرائيليين الموجودين بها، ثم القيام بدوريات ليلية تستهدف المواقع الإسرائيلية، التي كانت ترد على القوات المصرية نهاراً بأسطول من الدبابات، والتي كانت القوات المصرية تنجح في التصدي لها وتدمر أكبر عدد ممكن من معدات العدو.


"الجنود الإسرائيليون كان بيصرخوا وبيجروا مننا"، بهذه الجملة أوضح عبد الرحمن، أنه في يوم 21 من شهر أكتوبر، نجحت القوات المصرية في التصدي لهجوم إسرائيلي، وأجبرتهم على التراجع وتم أسر العشرات منهم، ومن بينهم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرئيل شارون، وقت أن كان يشغل منصب أركان حرب، مما دفع الطيران الإسرائيلي إلى شن هجمات على القوات المصرية لإطلاق سراح شارون، وهو ما فشلوا فيه، إلا أنهم نجحوا في أسر بعض الجنود المصريين الذين كانوا بصحبة شارون لتسليمه إلى القاعدة المركزية للقوات المسلحة.


وأكد مقاتل حرب أكتوبر، على استمرار الطيران الإسرائيلي في مهاجمة قوات الصاعقة لساعات طويلة، ما أسفر عن إصابته بتهتك بالرأس وإصابة عدد من الجنود بإصابات بالساق والأذرع والكتف، وتم نقلهم جميعًا إلى مستشفى المعادي التي نجحت في علاجهم جميعًا وإجراء العمليات الجراحية الخاصة بهم.


وأضاف عبدالرحمن أن "العناية الربانية" أنقذته من أسر إسرائيل إياه، حيث إنه عقب إصابته أمر قائد الكتيبة بنقله إلى الضفة الغربية للخضوع للإسعافات اللازمة، وأنّه وبسبب عدم وجود مكان باللنش الأول الخاص بالكتيبة، استقل لنشا آخر، وأسرت القوات الإسرائيلية اللنش الأول عقب وصوله للضفة الغربية.


واختتم حديثه بذكر أول من أبلغه بنجاح العملية الجراحية التي أُجريت له بمستشفى المعادي، وهو الرائد صبحي البطاوي، أحد المصابين بالحرب، كما أشاد بحرص السيدة جيهان السادات على زيارة جميع المصابين وتوجيه الشكر لهم ورفع روحهم المعنوية.

شاهد الفيديو:
 


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان