رئيس التحرير: عادل صبري 08:29 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| "عبد المطلب".. شاهد على النصر غائب عن التكريم

بالفيديو| عبد المطلب.. شاهد على النصر غائب عن التكريم

تقارير

محمد رمضان من أبطال حرب اكتوبر

في الذكرى الـ 42 لـ"حرب أكتوبر"..

بالفيديو| "عبد المطلب".. شاهد على النصر غائب عن التكريم

هبة السقا 03 أكتوبر 2015 19:10

"النصر والحرب في القلب".. هكذا بدأ السيد محمد رمضان عبد المطلب، صاحب الـ 66 عامًا، من محافظة الدقهلية، كان مجندًا بمنطقة التل الكبير أثناء حرب أكتوبر وأحد المشاركين بها، التي تحل ذكراها الـ 42 يوم الثلاثاء المقبل.

 

العبارة امتزجت بدموع الفرحة والألم، فدموع الفرحة جاءت لتذكر نشوة النصر التي لم تختفِ مطلقًا، بينما حالة الألم والحزن بسبب تذكر المواقف العصيبة التي مرَّ بها بتلك الأيام، وفق قوله.

 

عبد المطلب، قال لـ"مصر العربية "، إنه دخل الجيش في يناير 1972، وخرج منه في ديسمبر 1975، وتنقَّل بين وحدات السويس والإسماعيلية إلا أنَّه استقر بمنطقة التل الكبير أثناء الحرب.

 

وأضاف أنَّه كان بالإمكان أن يكون من بين شهداء الحرب لكن القدر أنقذه ليروي لعائلته تفاصيل الحرب التي شاهدها، لافتًا إلى أنَّه أصيب  خلال الحرب بـ"حمى شديد"، وكان من المقرر أن يخرج بالسيارة ليوصل الطعام لعددٍ من الوحدات بالسويس إلا أنَّ القائد أمر بخروج زميل لتأدية هذه المهمة إلى أن يُشفى، وبعد أقل من نصف ساعة سمع دوي انفجار فخرج ليجد السيارة محطمة وزميله شهيدًا ليكتب الله له عمرًا جديدًا يجعله يصمم على الثأر من الإسرائيليين بعد أن رأي دماء زميله تسيل أمام عينه، وفق تعبيره.

 

وأوضح أنَّه قبل دخوله الجيش ذهب للالتحاق بالكلية الحربية إلا أنَّه تمَّ رفضه، فظلَّ حلم الالتحاق بالجيش يراوده حتى تحقَّق ليصبح واحدًا من خير أجناد الأرض، وفق نص حديثه.

 

وعن أوقات النصر والحرب، أشار إلى أنَّه لم يكن أحد يعلم بتوقيت العبور إلا أنَّ الجميع كانوا على أهبة الاستعداد للحرب في أي لحظة دون خوف، مؤكدًا أنّ الاستشهاد كان أمرًا بسيطًا أمام تحرير الوطن، موضِّحًا أنَّ الروح المعنوية بدأت ترتفع لديهم مع اقتراب وقت العبور ليس بين المجندين فقط لكن بين المدنيين أيضًا، فكان عندما يذهب لأسرته بمدينة المنصورة في الإجازات قبل دقات ساعة الصفر في الحرب كان يلقبه أهله وجيرانه بـ"البطل".

 

وأكد عبد المطلب أنَّ الفترة التي قضاها بمنطقة التل الكبير كانت عصيبة لتعرض الوحدات للضرب، ما أدَّى إلى استشهاد وإصابة بعض زملائه.

 

ولفت إلى أنَّه لم يتم تكريمه من قبل الدولة، مؤكدًا أنَّ حفلات التكريم السنوية تقتصر على الأسماء المعروفة التي تطل على الشاشات وصفحات الصحف كل عام رغم وجود الآلاف من المصابين والمشاركين بالحرب لم يتم تكريمهم، غير أنَّه شدَّد على أنَّ تكريمه وسط عائلته وأصدقائه أصبح بالنسبة له أفضل تكريم بعد النصر والعبور.

 

شاهد الفيديو..

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان