رئيس التحرير: عادل صبري 04:18 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور| في "قنطرة الإسماعيلية".. مدارس على ما تفرج

بالصور| في قنطرة الإسماعيلية.. مدارس على ما تفرج

تقارير

بدء الدراسة

وأهالٍ: ولادنا في خطر

بالصور| في "قنطرة الإسماعيلية".. مدارس على ما تفرج

نهال عبد الرءوف 29 سبتمبر 2015 20:22

معاناة شديدة يمر طلاب مدارس القنطرة غرب بمحافظة الإسماعيلية وأولياء أمورهم؛ بداعي عدم الانتهاء من صيانة مدارس المدينة، الأمر الذي يؤثر على العملية التعليمية.

 

"مصر العربية" اقتربت من المشهد، حيث قال أيمن حسن أحد أولياء الأمور إنَّ هناك عدة مدارس بالمدينة تعاني من عدم انتهاء أعمال الصيانة بها، التي كان من المفترض الانتهاء منها في أول سبتمبر الجاري أي قبل نحو 20 يومًا من بدء الدراسة، وعلى رأسها مدارس على بن أبي طالب الابتدائية، وأنور السادات، وفوزي السيد، وبلال بن رباح الإعدادية، والتحرير، وجمال عبد الناصر.

 

وأضاف: "كان من المفترض أن تكون هذه المدارس منتهية صيانتها، ولا يمكن أن تستمر أعمال الصيانة مع بدء الدراسة دون أن يتم تشكيل لجنة ثلاثية مكونة من هيئة الأبنية التعليمية والمديرية ومجلس المدينة تقرر مدى إمكانية استمرار أعمال الصيانة بالتزامن مع الدراسة، كما أنَّ لجنة متابعة مكونة من مدير إدارة المتابعة بالمديرية ووكيل إدارة القنطرة غرب ورئيس القرية تفقدوا المدرسة قبل إجازة عيد الأضحى وكتبت تقريرًا يفيد بأنَّ المدرسة لا تصلح لاستقبال العام الدراسي، ومع ذلك بدأت الدراسة بها".

 

وأشار إلى أنَّ حالة مدرسة علي بن أبي طالب الابتدائية بوجه خاص كان لا يُسمح بدء الدراسة بها،  لافتًا إلى أنَّ أرضية المدرسة بالكامل عبارة عن رمال ولا يوجد بها بلاط ويمكن أن تنتشر الحشرات بسببها أو تسبب أمراضًا للطلاب.

 

وذكر حمدي محمد، أحد أولياء الأمور، أنَّ لديه طفلين في مدرسة على بن أبي طالب في الصفين الثاني والسادس الابتدائي، موضِّحًا أنَّ المدرسة تشكِّل خطرًا عليهما لعدم الانتهاء من أعمال الصيانة، وإمكانية أن يصاب أحد من الطلاب بـ"البلاط المنتشر" بأرضية حوش المدرسة، فضلاً عن دورات المياه لم تنتهِ أعمال صيانتها، فيلجأ الأطفال للذهاب إلى دورات مياه للمسجد المتاخم للمدرسة.

 

وأوضح إبراهيم عيد، مدرس لغة العربية بالمدرسة: "المدرسة غير مؤهلة لبدء الدراسة بها لعدم اكتمال أعمال الصيانة بها، ولا نستطيع أن نؤدي عملنا في ظل هذه الظروف فأرضية الفصول كلها رمال، وحوش المدرسة مليء بالبلاط والطوب والردش ما أسفر عن إصابة أحد التلاميذ بالأمس، كما أنَّ دورات المياه لا تعمل وحوائطها محطمة".

 

وأشار مسؤول بالتربية والتعليم، ووالد طفلين بالمدرسة، فضَّل عدم ذكر اسمه، إلى أنَّ المقاول المسؤول عن أعمال الصيانة بالمدرسة كان من المفترض أن ينهي أعمال الصيانة بها في أول سبتمبر الجاري أي قبل بدء الدراسة، لكنه لم ينتهِ في الموعد المحدد، ولم يستأنف العمل بالمدرسة، مضيفًا: "على الرغم من مخاطبتنا لمديرية التربية والتعليم إلا أنَّه لم يتخذ أي إجراء ضده".

 

من جانبه، قال المهندس سرور إبراهيم وكيل وزارة التربية والتعليم: "عدم انتهاء صيانة بعض المدارس راجع إلى أنَّه تمَّت زيادة ميزانيات صيانة المدارس من 12 مليونًا إلى 160 مليون جنيه هذا العام، وبالتالي زادت عدد المدارس التي تمَّ إجراء الصيانة بها إلى 368 مدرسة، لكن عدد المقاولين محدود وغير مناسب لعدد المدارس التي تتم بها أعمال الصيانة".

 

ولفت إلى أنَّه على الرغم من ذلك إلا أنَّ عدد المدارس التي لم تنتهِ بها أعمال الصيانة 11 مدرسة فقط، بنهاية الأسبوع الجاري سيتم الانتهاء من صيانة خمس مدارس، ولن يتبقى سوى عدد قليل من المدارس، مؤكدًا أنَّه تمَّت مراعاة العملية التعليمية وصحة الطلاب، بحيث أنَّ اعمال الصيانة لن تبدأ إلا بعد انتهاء اليوم الدراسي، كما أنَّه يتم وضع حواجز وفراشة حول "الردش" ومعدات الصيانة حتى لا يصاب أي طالب بأذى.

.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان