رئيس التحرير: عادل صبري 03:38 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

في الأسبوع العالمي للصم.. هؤلاء تغلبوا على إعاقتهم

في الأسبوع العالمي للصم.. هؤلاء تغلبوا على إعاقتهم

تقارير

لغة الإشارة

في الأسبوع العالمي للصم.. هؤلاء تغلبوا على إعاقتهم

هادير أشرف 28 سبتمبر 2015 20:39

يحتفل العالم في الفترة من 22 إلى 28 من الشهر الجاري بالأسبوع العالمي للصم، واستطاع الكثيرون منهم التغلب على إعاقتهم وأصبحوا من عظماء العالم في مجالاتهم المختلفة.

هيلين كيلر

صماء بكماء عمياء يطلق عليها "أعجوبة المعاقين في كل العصور"، ولدت في مدينة تسكمبيا بالولايات المتحدة اﻷمريكية عام 1880م، وقبل أن تبلغ الثانية من عمرها أصيبت بمرض أفقدها السمع والبصر.

التحقت هيلين بمعهد كمبردج للفتيات، وتخرجت من الجامعة عام 1904م لتحصل على بكالوريوس العلوم في سن الـ24.

ذاعت شهرة هيلين فانهالت عليها الطلبات لالقاء المحاضرات وكتابة المقالات في الصحف والمجلات، وعزمت على تكريس كل جهودها للعمل من أجل المكفوفين، وشاركت في التعليم وكتابة الكتب ومحاولة مساعدة ذوي اﻹعاقة قدر الإمكان، وفي أوقات فراغها كانت تخيط وتطرز وتقرأ كثيراً، وأمكنها أن تتعلم السباحة والغوص وقيادة المركبة ذات الحصانين.

درست اللغة اﻷلمانية والفرنسية واللاتينية واليونانية ، حاصلة على دكتوراة في العلوم وأخرى في الفلسفة وهي أول شخص، أصم أبكم يتمكن من الحصول على الدكتوراة.

في الثلاثينات من القرن قامت هيلين بجولات متكررة في مختلف أرجاء العالم في رحلة دعائية لصالح المعوقين للحديث عنهم وجمع الأموال اللازمة لمساعدتهم، كما عملت على إنشاء كلية لتعليم المعوقين وتأهيلهم، وراحت الدرجات الفخرية والأوسمة تتدفق عليها من مختلف البلدان.

ومن مقولاتها المشهورة " عندما يغلق باب السعادة يفتح آخر، ولكن في كثير من اﻷحيان ننظر طويلاً إلى الأبواب المغلقة بحيث لا نرى الأبواب التي فتحت لنا ".

لودفيج فان بيتهوفن

الموسيقار الشهير مؤلف السيمفونيات التسع التي أصبحت أساسية في تعلم الموسيقى، ولد في مدينة "بون" بألمانيا عام 1770م، وسعى والده إلى تعليمه أصول العزف على البيانو والقيثارة وهو في الثالثة من عمره.


نشأ بيتهوفن فقيراً وعاش فقيراً حتى آخر لحظة من حياته دون أن يحيد عن مبادئه العليا التي اعتنقها. وفي عام 1802م : عندما كان بيتهوفن يبلغ من العمر اثنين وثلاثين عاماً كتب:

" آه منكم أيها الناس الذين ترونني كئيباً، حقوداً، فظ الخلق، إنكم تظلمونني هكذا. أنتم لا تعرفون السبب الغامض لسلوكي هذا، فمنذ سني الطفولة تفتح قلبي وروحي على الرقة والطيبة، وكان هدفي دوماً الوصول إلى الكمال، وتحقيق الأمور العظيمة، ولكن فكروا في أنني أعاني منذ ست سنوات من ألم لا شفاء له، زاده أطباء عاجزون، لقد ولدت حاد المزاج مرهف الإحساس لمسرات الحياة والمجتمع، ولكنني سرعان ما اضطررت إلى الانسحاب من الحياة العامة واللجوء إلى الوحدة، وعندما كنت أحاول أحياناً التغلب على ذلك كنت أصد بقسوة ومع ذلك لم يكن بوسعي أن أقول ارفعوا أصواتكم صيحوا..فأنا أصم".

ولا تزال سيمفونياته التسع ومؤلفاته العديدة نبعاً ينهل منه كل محب للموسيقى، وكانت أعظم موسيقاه على الإطلاق تلك التي انتجها في مرحلته الأخيرة الصماء، فمن وسط أشد أنواع العزلة عمقاً، وهب بيتهوفن فهما أعمق ـ لقد كان مريضاً فقيراً أصم مهجوراً من أعز الناس وأحبهم لديه، ومن خلال هذه الأعماق الرهيبة التي كان يقبع فيها أصدر أعظم ألحانه وأكثرها خلوداً.

مصطفى صادق الرافعي

أديب عربي وشاعر وكاتب، ولد في قرية بهتيم بمحافظة القليوبية عام 1880م، واستقر فيما بعد في مدينة طنطا وعاش فيها كل حياته، ومن أهم مؤلفاته " إعجاز القرأن والبلاغة النبوية"

أصيب بمرض أقعده عدة شهور في سريره وخرج من هذا المرض مصابا في أذنيه, واستفحل به المرض حتى فقد سمعه نهائيا في الثلاثين من عمره.

ديفيد رايت

أديب انجليزي ولد في "جوهنسبرج" جنوب أفريقيا عام 1920م، وقد أحب نغمة الشعر الموسيقية منذ طفولته، كما ورث عن أسرته ميلا إلى الموسيقى، وفي سن الرابعة أصيب بصمم كامل.

درس في إحدى جامعات اكسفورد الأدب واللغة الانجليزية وواجهته مشكلة الاستماع إلى المحاضرات وفهم المراد منها، وعوض عن ذلك بالتردد إلى المكتبات وقراءة المراجع، وفي تلك الفترة أنشأ ديوانه الشعري الأول وتخرج عام 1942م بمرتبة الشرف الثانية، حيث غادر اكسفورد ونزح إلى لندن ليعمل سنوات قليلة في صحيفة (الصنداي تايمز)، وقد بلغت حصيلة انتاجه حوالي 24 كتابا تشمل أعماله ومؤلفاته ودواوينه.

ابن سيرين

ولد محمد بن سيرين سنة 33هـ، ولما صار غلاماً أقبل على علوم عصره ينهل منها وخاصة كتاب الله وحديث النبي صلى الله عليه وسلم.

انتقل مع أسرته إلى البصرة، وهناك نظم أوقاته بين العلم والعبادة والتجارة والعمل بحيث يعطي كل ذي حق حقه، وقد كان مصاباً بالصمم.


الكميت بن زيد الأسدي

ولد بالكوفة سنة 60هـ، وهي  منبر الشعر والخطابة، ومدرسة اللغات والثقافة، ومثار العصبيات والأحزاب والفتن.

عندما شب الكميت أخذ يختلف إلى دروس العلماء، يتلقن الفقه والحديث النبوي وأنساب العرب وأيامها، ثم غدا معلماً يعلم الناشئة في المسجد.

لقد كان الكميت مصاباً بالصمم وقد برع في الشعر حتى قيل فيه "لولا شعر الكميت لما كان للغة ترجمان، ولا للبيان لسان".


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان