رئيس التحرير: عادل صبري 08:08 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور| السوق الشعبية للزي المدرسي بطنطا.. الحال واقف والأسعار نار

بالصور| السوق الشعبية للزي المدرسي بطنطا.. الحال واقف والأسعار نار

تقارير

الزي المدرسي بالسوق الشعبية بطنطا

بالصور| السوق الشعبية للزي المدرسي بطنطا.. الحال واقف والأسعار نار

هبة الله أسامة 27 سبتمبر 2015 15:15

"الحال واقف والسوق نار" هكذا عبّر عدد من الأهالي والبائعين بالسوق الشعبية للزي المدرسي في مدينة طنطا بالغربية، عن استيائهم من ارتفاع أسعار الملابس المدرسية، تزامنًا مع بدء العام الدراسي الجديد غدًا الاثنين، لاسيما الأدوات المدرسية.


ورصدت كاميرا "مصر العربية" آراء عدد من أهالي مدينة طنطا، الذين اشتكوا من غلاء الأدوات والملابس المدرسية، فيما استاء عدد من بائعي وتجار الزي المدرسي من ضعف الإقبال مقارنة بالأعوام السابقة.

 

يقول أسامة محمد "موظف"، إن العام الدراسي هذا العام جاء متزامنًا مع عيد الأضحى المبارك وهو ما شكل عبئًا ماديًا كبيرًا، على كاهل الأسر المصرية البسيطة، فرَبُّ الأسرة أصبح مطلوبًا منه توفير متطلبات أبنائه الدراسية، وكذلك توفير ملابس العيد واللحوم الخاصة به ومع موجة غلاء الأسعار التي اجتاحت جميع الأسواق أصبح هذا الأمر بمثابة مأساة كل بيت مصري في هذه الأيام.

 

وأشارت صفاء أحمد "ربة منزل"، إلى أنها أم لثلاثة أبناء كلا منهم في أحد مراحل التعليم المختلفة من الابتدائية والإعدادية والثانوية وأنها خرجت للسوق الشعبية لشراء الزي المدرسي لعدم قدرتها على شرائه من المحلات التجارية ومع ذلك فوجئت بموجة غلاء الأسعار التي حطمت أحلام أطفالها بفرحتهم بزي العام الدراسي الجديد مناشدة المسؤولين بتوفير ملابس للبسطاء بزي رمزي حتى يتمكنوا أن يبدؤوا عامهم الدراسي الجديد ولا يوجد بداخلهم غصة الفقر التي تنغص عليهم فرحتهم.

 

من جانبه، أوضح الحاج محمد أحد بائعي الزي المدرسي أن الأسعار مرتفعة إذا ما قورنت بالعام الماضي حيث إن الزى المدرسي الذى كان بـ 80 جنيهًا في العام الماضي وصل في هذا العام لـ 100 جنيه، وذلك بخلاف باقي "اكسسواراته الأخرى" من الحذاء والشنطة والأدوات المدرسية، وغيرها وهو ما يعد عبئًا كبيرًا على عاتق الأسرة المصرية البسيطة.

 

ولفت السيد رمضان أحد الباعة إلى أن هذا السوق يسمى بـ"السوق الشعبي"، فهو يبيع الملابس الشعبية التي تتناسب مع الأسر البسيطة، ومع ذلك فإن أسعاره مرتفعة، أما إذا اتجهنا إلى المحلات التجارية سنجد طفرة رهيبة في الأسعار بشكل جنوني لا يليق إلا مع الطبقات العليا مع المجتمع فقط قائلا: " كل حاجة في مصر بقت بتقسمنا غني وفقير ".


 

 

 

 

 

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان