رئيس التحرير: عادل صبري 06:18 مساءً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

العيد بالإسماعيلية.. الممبار والكوارع "أضحية الغلابة"

العيد بالإسماعيلية.. الممبار والكوارع أضحية الغلابة

تقارير

إقبال على الكوارع في العيد

العيد بالإسماعيلية.. الممبار والكوارع "أضحية الغلابة"

نهال عبد الرءوف 25 سبتمبر 2015 11:10

الممبار والكوارع ولحمة الرأس.. أكلات شعبية لا يخلو منها منزل بالإسماعيلية خلال عيد الأضحى من كل عام، فبدونها لا يشعر الإسماعيلاوية بطعم العيد، ولا يمكن أن تخلو منها مائدة، خاصة المناطق الشعبية، وذلك لطعمها المحبب لديهم وسعرها الذى يناسب متوسطى ومحدودى الدخل .


"السنة دى المومبار والكوارع يكسبوا فى العيد".. هكذا عبر التجار والمواطنون بسوق الجمعة بالإسماعيلية عن الإقبال على شرائهما بشكل كبير خلال موسم عيد الأضحى هذا العام.


عمر أبو الشهود -جزار بسوق الجمعة- بدأ حديثه لـ مصر العربية قائلا: "أعمل ببيع لحمة الرأس والكوارع والممبار منذ أكثر من 30 عاما، ودائما ما يكون موسم عيد الأضحى هو الأفضل بالنسبة لنا، لأن الإقبال فيه يكون أكبر عن بقية أيام السنة، لافتا إلى أن المومبار الكوارع من الأكلات الشعبية التى يكون عليها طلب كبير من قبِل الزبائن لأسعارها التى تناسب محدودى الدخل، مضيفا: "2 كيلو لحمة رأس ميجيبوش حق كيلو لحمة عجالى، وأهى إسمها لحمة ويحسوا أنهم يعيدوا".


وأضاف أن اكثر الأشياء التى عليها إقبال هذا العام هو المومبار يليه لحمة الرأس ثم الكوارع ويأتى بعد ذلك التقاطيع، حيث وصل سعر كيلو المومبار 30 جنيها، وكيلو لحمة الرأس 30 جنيها، كما بلغ سعر فردة الكوارع العجالى 50 جنيها، والكندوز 60 جنيها، ويبلغ سعر كيلو الكرشة 15 جنيها، والتقاطيع سعر الكيلو 15 جنيها.


وأشار إلى أنه على الرغم من موسم عيد الأضحى هو الأفضل بالنسبة لهم، إلا أن الإقبال هذا العام أقل من العام الماضي، قائلا: "الأسعار غالية والشعب تعبان بعد ما كان 3 طبقات دلوقتى يا معاك يا مش معاك خاصة الإسماعيلية لأن دخل الإسماعيلاوية قليل عشان كدة الحركة تعبانة"، كما أن حال البيع بالجملة توقف أيضا بسبب الركود التى تعاني منه محلات الأطعمة الجاهزة.


من جانبه، قال "عادل": أعمل ببيع الممبار والكوارع منذ أن كان عمري 10 سنوات، مشيرا إلى أنه لا يوجد زيادة كبيرة بالأسعار هذا العام عن العام الماضى، إلا أن الأقبال هذا العام أقل بسبب الغلاء الشديد ولكن نحمد الله على رزقه مهما كان.

 

وأشار ياسر أبو الشهود -يعمل ببيع الكرشة ولحمة رأس بالسوق-، توارثت المهنة عن والدى وأعمل بها منذ الصغر، ودائما ما كان موسم العيد موسم الخير وكنا نبيع كثيرا، أما موسم هذا العام فسئ للغاية، والإقبال ضعيف، والمواطنون ليس معهم ما يكفى للشراء.


وأضاف، "أسعار البهايم زادت بالألفين جنيه، وأسعار الكوارع والمومبار ولحمة الرأس، زاد علينا الضعف فبعد أن كنا نشتريه بـ 600 جنيه، دلوقتى وصل سعره ألف جنيه"، وتابع بأن الأقبال هذا العام كبير على الكرشة والممبار والكوارع، بخلاف الأنواع الأخرى.


ويقول محمد عبد الله -موظف-: لا أستطيع شراء أضحية بالعيد كل عام، فبدلا من ذلك أحرص على شراء كميات من اللحوم والممبار والكرشة والمخ، لأن أسعارها معقولة، كما أنه من غير الممبار والكرشة لن نشعر بطعم العيد.


أمل محمد -ربة منزل- تؤكد أنها تفضل شراء "التقاطيع"، باستمرار وخاصة فى العيد للإفطار عليها، والتقطت منها أم زياد طرف الحديث قائلة: إننا نشترى التقاطيع لأن أسعارها رخيصة وعلى قدر دخل الغلابة، "ما نقدرش نجيب لحمة لأنها غالية.. مين يقدر يجيب كيلو لحمة بـ 80 جنيه، حرام ده ولا حلال.. فبنجيب الحاجة الرخيصة اللى تخلينا نحس بطعم العيد".

أما محمد عيد -مزارع- فقال إنه يفضل شراء لحمة رأس وممبار خلال موسم العيد، لأنه لا يمكن الاستغناء عنهم، كما أن التنويع فى العيد مطلوب "ومنقدرش ناكل لحمة كل يوم".
 


 

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان