رئيس التحرير: عادل صبري 10:14 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| سنانو سكاكين بالإسماعيلية يرفعون شعار "خالى شغل"

بأي حال عدت يا عيد..

بالفيديو| سنانو سكاكين بالإسماعيلية يرفعون شعار "خالى شغل"

نهال عبد الرءوف 23 سبتمبر 2015 20:15

"عيد وبأي حال عدت يا عيد".. هذا لسان حال "سناني السكاكين" بسوق الجمعة بمحافظة الإسماعيلية، فبعد أن كان موسم عيد الأضحى المبارك يجلب لهم الرزق الوفير ويساعدهم على إعالة أسرهم والوفاء باحتياجاتهم، جاء موسم العيد هذا العام ليحمل لهم القليل بخلاف كل عام، بل أن عدد منهم بالفعل يرفع شعار "خالى شغل فى العيد" الأمر الذي يزيد من هموهم وأعباءهم.

 

"مصر العربية" رصدت معاناة سناني السكاكين بالإسماعيلية، حيث قال مهران عبد الله، أحد السنانين: "الإقبال مش زي السنة اللي فاتت، والناس حالتها تعبانة، واللي بيدفعوه الناس بناخده مبندقش معاهم".

 

وأضاف: "أنا باشتغل أصلاً حداد وفي موسم عيد الأضحى في سن عدة الذبح بجميع أنواعها وأشكالها، بابدأ شغل قبل العيد بتلت أيام لغاية يوم الوقفة، من الساعة ستة الصبح لغاية الساعة 12 بالليل".

 

وأوضح أنَّه يعمل في هذه المهنة من عشر سنوات، مؤكدًا أنَّ رزقها كان وفيرًا ويساعده في إعالة زوجته وأطفاله الثلاثة، إلا أنَّ الحال هذا العام جاء سيئًا للغاية وسط ضعف الإقبال، وفق تعبيره.

 

وأضاف: "الحمد لله على كل حال واللى يجيبه ربنا، فغلاء أسعار اللحوم والأضاحي أثَّر علينا بشكل كبير، فكل شيء يؤثر علينا لأننا أرزقية نسترزق يوم بيوم وإحنا مش شغالين في الحكومة".

 

وأشار إلى أنَّ الكسب من العمل يختلف من يوم لآخر، ويترواح ما بين 100 و200 جنيه، قائلاً: "حسب رزق ربنا، الرزق لما بيكون كويس بيفرجها علينا وعلى عيالنا عشان كده كلنا بنسعى في العيد".

 

وقال: " المهنة صعبة وفيها مخاطر كبيرة، اللي يتصاب مالوش دية اللي يتصاب ينام في بيته ومالوش تأمين، هنعمل إيه بننزل نخاطر عشان ولادنا عشان نلاحق على مصاريف البيت وعلى المدارس اللي داخلة علينا لإن كل حاجة غالية".

 

أمَّا عماد عليوة، الذي يعمل بائعًا وفي سن السكاكين بموسم عيد الأضحى بدأ حديثه قائلاً: "السنة دي اسوأ سنة عدت علينا، أنا كنت باجيب في الموسم ألفين جنيه، النهاردة الوقفة ما عملتش 500 جنيه، سبت ولادي وجيت اشتغل علشان أصرف على ولادي التلاتة".

 

وأضاف: "أنا مش عارف أجيب لابني هدوم المدرسة عشان كده نزلت اشتغل يوم الوقفة وهاشتغل في الذبح أول يوم العيد، مانا لو مش محتاج مش هانزل وهاقضي العيد معاهم، ظروف الناس بقت صعبة أوي الأيام دي بعد مهنة سن السكاكين رزقها كبير ووفير ويساعدنا على أعباء الحياة لكن السنادي فيه ركود ومفيش إقبال، والزبائن بيفاصلوا ومش عاوزين أكتر من خمسة جنيه".

 

شاهد الفيديو..

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان