رئيس التحرير: عادل صبري 07:42 صباحاً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالصور | بعد فشل المسئولين.. القمامة تغزو شوارع أسوان

بالصور | بعد فشل المسئولين.. القمامة تغزو شوارع أسوان

تقارير

حال شوارع المحافظة

بالصور | بعد فشل المسئولين.. القمامة تغزو شوارع أسوان

منة الأسواني 23 سبتمبر 2015 18:29

تحركات مكثفة تشهدها محافظة أسوان في الآونة الأخيرة؛ محاولةً من الأجهزة المعنية لمواجهة "غول القمامة"، وبخاصةً بعد أن فشلت إحدى الشركات الخاصة في القضاء على هذا الكابوس، الذي انتقل "همُّه" إلى الوحدات المحلية بالمحافظة.

 

"حملات يومية" تشنُّها المجالس المحلية مستخدمة معداتها التي سخَّرتها أيضًا للمبادرات الشبابية لمعاونتها في حل أزمة القمامة، إلا أنَّ الوضع بالشارع ظلَّ على ما هو عليه، فما إن تزال القمامة من منطقة حتى تعود خلال يومين إلى نفس المشهد، دون وجود حل جذري من جانب المسؤولين .

 

"مصر العربية" تجولت بمدن المحافظة لرصد طبيعة الحال بشوارعها، ورصد أبرز معوقات حل مشكلة القمامة بها .

 

مدينة كوم أمبو

مدينة كوم أمبو، التي تعد شوارعها الأكثر معاناةً من أزمة القمامة، تشهد عددًا كبيرًا من المقالب العشوائية، بالإضافة لتكدس شوارعها بالأسواق الشعبية والتي تلقي مخلفاتها بشكل مستمر.

 

وقال صابر حسين رئيس المجلس المحلي للمدينة إنَّ حملات رفع القمامة مستمرة بشكل يومي، لكنها معتمدة على مشروع النظافة بالوحدة المحلية بسبب عدم وجود شركة متخصصة .

 

وأضاف: "كمية الرفع اليومي تتراوح ما بين 150 إلى 200 طن يوميًّا، وهذه كمية كبيرة كان لابد من استغلالها جيدًا، المشكلة تكمن في عدم وجود أماكن ثابتة داخل المدينة لإلقاء المخلفات بسبب عدم وجود أراضٍ مملوكة للدولة بالمدينة، فتضطر سيارات المجلس المحلي قطع نحو 80 كيلو إلى العلاقي بمدينة أسوان لتفريغ القمامة مما يستغرق وقتًا كبيرًا  وجهدًا يرهق المعدات".

 

وأشار إلى أنَّ المشكلة الثانية تكمن في عدم وجود مشروعات لتدوير وفرز قمامة المدينة، بالرغم من أنَّها ذات جدوى كبيرة، كما أنَّ المعدات بحاجة ماسة للتطوير، لافتًا إلى أنَّ هناك محاولات لحل هذه الأزمات منها البحث عن أماكن قريبة تتوافق مع الشروط البيئية لتخصيصها لإلقاء مخلفات المدينة.
 

مدينة إدفو

 

أمَّا مدينة إدفو فهي تعد أكبر مدن المحافظة، فتشمل 13 وحدةً محليةً وأربع مدن بداخلها، ما جعل السيطرة على أزمة القمامة تحديًّا كبيرًا ، وبخاصة بالمناطق العشوئية بها .

 

وأوضح صبري محمود رئيس المجلس المحلي لمدينة أدفو أبرز المعوقات التي تواجه مشروع النظافة بالمجلس، قائلاً: "المعدات التي نعتمد عليها متدهورة للغاية، كما أن كفاءتها قلت وهي في حاجة لتدخل فوري، أمَّا حاويات القمامة فالوضع ليس أفضل من المعدات فهي أولاً غير كافية لأنَّ أعدادها قليلة بالنسبة لمركز ضخم مثل أدفو، كما أنَّها تهالكت مع مرور الزمن وعدم  صيانتها أو تجديدها، فمنذ دخولها العمل منذ ست سنوات لم تتجدد".

 

ويضيف صبري: "أزمة العمالة من أبرز مشكلات المشروع، فهي غير كافية من جهة وتعاني من أزمة العمالة المؤقتة ما يسبب أزمات مع العاملين المطالبين بالتثبيت، إلا أنَّ المجلس يتدارك هذه الأزمات نظرًا أن العمالة من أهل البلد فنحل الأمور سريعًا".

 

واعترف صبري: "الأزمة مستمرة بسبب سلوكيات الأفراد الخاطئة، مشيرًا إلى أنَّه منذ أسبوع استغرق أربع ساعات بمتواصلة في شارع ترعة الشيخ محمود لرفع القمامة، وما هي ألا يومان فقط وعاد الوضع كما هو عليه، فيلقي الأهالي القمامة بالشوارع بالرغم من وجود حاويات فارغة".
 

مدينة أسوان

لم يختلف الأمر بمدينة أسوان التي بكت شوارعها من تكدس القمامة، إلا أنَّ الأزمة الأكبر هي المقالب التي تفرغ بها سيارات المشروع مخلفاتها ويتم حرقها على مرأى من الجميع ، فيقول محمود نادر، من سكان منطقة المحمودية: "نعاني من وجود أرض حولتها المدينة لمقلب تحرق به القمامة مما يسبب لنا أزمة صحية، فنناشد المسؤولين يخلصونا من هذه الكوارث".

 

من جانب آخر، تحوَّلت كافة الترع التي تشق شوارع المدينة إلى مقالب عشوائية لتصبح مصدرًا للأمراض والأوبئة، وبالرغم من كل ذلك اكتفت المدينة بتنظيف الأوجه الخارجية كشارع الكورنيش الرئيسي، متغاضيةً عن "قلب المدينة" الذي لقب بـ"الغول".

 

من جانبهم، دخل عمال النظافة بمدينة أسوان، خلال الأيام السابقة، في اعتصام عن العمل، ما دفع اللواء محمد بركات رئيس مدينة أسوان والعاملون بالمجلس المحلي، للنزول إلى الشوارع وتنظيفها بأنفسهم في محاولة لتدارك الأمر .

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان