رئيس التحرير: عادل صبري 02:53 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

حج "الراقصات وتجار الخمور".. إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا

حج الراقصات وتجار الخمور.. إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا

تقارير

الحج المبرور جزاؤه الجنة

حج "الراقصات وتجار الخمور".. إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا

سمير حشيش 22 سبتمبر 2015 08:23

«الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة».. هكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم، وقال في حديث آخر «تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد»..


فما على الحاج إذن إلا أن يسعى ليكون حجه مبرورا، وللحج المبرور شروط وآداب، أهمها:

 

إخلاص النية:

إن من أهم شروط قبول الأعمال عند الله تعالى أن تكون خالصة، خاصة من حج بيت الله الحرام، فلا وجاهة ولا رياء ولا تفاخر، بل القصد الخالص هو وجه الله عز وجل.

 

وينبغي أن يتأمل الحاج معاني تلبيته فهي إعلان بنبذ الشرك وإخلاص الأمر كله لله، "لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك".

 

حسن الخلق وغض البصر:

ففي أثناء أداء المناسك قد يجر الزحام وقلة الفقه لدى بعض العوام الحاج إلى الغضب، والغضب يجره إلى التفحش وهذا ما لا يليق بزوار البيت الحرام.

 

وإن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم شرط لإثبات الأجر للحاج أن يتجنب الفحش والبذيء من الكلام، وأن يتجنب الرفث وهو التلهي بالنساء فقال عليه السلام «من حج هذا البيت ولم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه».

 

طيب النفقة:

من الظواهر الغريبة في مجتمع المسلمين أن ترى أحدهم أو إحداهن اعتمادهم في مكسبهم على الحرام، كمن يتاجر في الخمور مثلا أو من تمتهن بالرقص، ثم يحرص على أداء الحج.

 

ومثل هؤلاء يرشدهم الرسول صلى الله عليه وسلم -فيما أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة- بقوله: "أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم وقال يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك؟".

 

وأخرج الطبراني عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إذا خرج الرجل حاجا بنفقة طيبة، ووضع رجله في الغرز، فنادى: لبيك اللهم لبيك، ناداه مناد من السماء: لبيك وسعديك، زادك حلال، وراحلتك حلال، وحجك مبرور غير مأزور، وإذا خرج بالنفقة الخبيثة، فوضع رجله في الغرز، فنادى: لبيك، ناداه مناد من السماء: لا لبيك ولا سعديك، زادك حرام ونفقتك حرام، وحجك غير مبرور".

 

وأورد صاحب الأمالي عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من حج بمال حرام فقال: لبيك اللهم لبيك، قال الله عز وجل له: لا لبيك ولا سعديك، وحجك مردود عليك.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان