رئيس التحرير: عادل صبري 03:17 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مختار جمعة.. "عمامة الدولة" المثيرة للجدل

مختار جمعة.. عمامة الدولة المثيرة للجدل

تقارير

الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف

سياسة الوزير.. محاربة الإخوان

مختار جمعة.. "عمامة الدولة" المثيرة للجدل

أحمد سيد 13 سبتمبر 2015 15:30

لم يترك محمد مختار جمعة وزير الأوقاف في الحكومة المستقيلة برئاسة المهندس إبراهيم محلب، التي تتولى تسيير الأعمال، منبرًا إعلاميًّا أو فرصةً للتحدث لوسائل لإعلام إلا وكان سباقًا إليها وهو ما جعل فترة عمله الوزاري موضعًا لكثير من الجدل حوله وحول مواقفه السياسية.

جمعة، أستاذ البلاغة والنقد بكلية الدراسات الإسلامية، عمل مستشار للدكتور أحمد الطيب شيح الأزهر الشريف، ثم عيِّن وزيرًا للأوقاف في حكومة الدكتور حازم الببلاوي رئيس الوزراء الأسبق، وحافظ على منصبه في حكومة محلب.

"الوزير الأوقافي" بات يُثار حوله جدل كبير حول استمراره في منصبه، مع الحكومة الجديدة التي يشكلها المهندس شريف إسماعيل وزير البترول والثروات المعدنية في حكومة محلب.

الجدل الذي أثاره الوزير جرَّاء مواقفه وسياساته، قادت إلى تفاقم حالة الاحتقان ضده بشكل كبير، الأمر الذي وصل إلى أنَّ منزله في قرية صفط راشين التابعة لمركز بني سويف تعرَّض للهجوم بـ"زجاجات المولوتوف"، فتمَّ القبض على بعض "المشايخ" المعارضين للنظام في القرية عقب الهجوم.

جمعة خرج سريعًا أمام الرأي العام، فقعد مؤتمرًا صحفيًّا، قال فيه إنَّ مجهولين يستقلون دراجات بخارية ألقوا زجاجات المولوتوف على منزله  وفروا هاربين، واشتعلت النار بواجهة المنزل الذي يقطن به أشقاؤه، إلا أنَّ الأهالي أخمدوا النيران قبل امتدادها للمنازل المجاورة.

جدل آخر رافق جمعة، تمثَّل فيما نُشر حول تورطه في قضايا فساد وإقالته من منصبه، عقب إعلان القبض على الدكتور صلاح هلال وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الذي استقال من منصبه عقب تورطه في قضايا فساد.

الوزير ردَّ على تصريحات إقالته بالتورط في قضايا فساد، وتحدَّى الرأي العام، حيث خرج ليؤكد أنَّ بقاءه في منصبه أو رحيله لن يغير سياسات الوزارة.

دارت حول وزير الحكومة المستقيلة شبهات كثيرة، لا سيما في ظل علاقته بالمتورطين في قضايا فساد، فانتشرت له صورٌ تجمعه بمحمد فودة، المتورط في قضية فساد وزارة الزراعة.

جمعة أصدر عدة قوانين أثارت كثيرًا من الجدل، وجاءت نسبة كبيرة من الجدل في مسقط رأسه بمركز ببا، وهو أحد معاقل الجماعة الإسلامية، حيث قرر منع إقامة صلاة الجمعة في الزوايا التي تقل مساحتها عن 80 مترًا، ثم تبعه بمنع غير الأزهريين من الخطابة في المساجد الحكومية والأهلية، ثم معركته الاعلامية مع الشيخ محمد عبد المقصود حول رفض الصلاة خلف أئمة ومشايخ حزب النور .

"وزارة جمعة" شهدت أيضًا خلافًا جمعه بالدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر حول "تجديد الخطاب الديني"، والآليات المتبعة نحو هذا التجديد، رغم أنَّ جمعة عمل مستشارا للطيب قبل توليه الوزارة.

اشتد الصراع كذلك بين مختار جمعة ومشايخ الدعوة السلفية، عقب إعلانه ضم مساجدهم للوزارة، إلا أنَّ هذا الصراع احتدم حول صعود الشيخ ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية للمنابر قبل أن يتراجع مختار عن قراره لأسباب غير معروفة.

جمعة عُرف بالحرب الدائمة ضد جماعة الإخوان المسلمين، حيث يخرج في كثير الأحيان ليؤكد أنَّ الوزارة بذلت جهدًا كبيرًا في مواجهة الجماعة، التي تصنِّفها الدولة كـ"تنظيم إرهابي"، وفقًا لحكم قضائي.

 

اقرأ أيضًا:

يالصور | مظاهرات بني سويف تندد بتصفية قيادي الحرية والعدالة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان