رئيس التحرير: عادل صبري 10:33 صباحاً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالصور| حلم الأمير.. الحج بالدراجة

بالصور| حلم الأمير.. الحج بالدراجة

تقارير

الأمير عبد الحميد ينتظر الحج بدراجته "زقزوقة"

بالصور| حلم الأمير.. الحج بالدراجة

ولاء وحيد 12 سبتمبر 2015 14:51

جاب وطاف بدراجته محافظات مصر، ليقطع نحو 3500 كيلو متر، من جنوبها وحتى شمالها، متمنيًا أن يصل إلى الأراضي الحجازية حاجًا مع "زقزوقة"، مطيته ورفيقته في رحلته المثيرة.

 

هكذا تبدو مغامرة الأمير عبد الحميد المتطوع بمؤسسة صناع الحياة التنموية، وهو يحاول جاهدًا تحقيق هدفه وحلمه، قائلا: "أنا كل حلمي أشوف الكعبة، وأصلي قدامها، وعندي أمل إني أقف على جبل عرفات، وأدعو لكل الناس اللي وقفت جنبي".

 

تفاصيل مثيرة يرويها "الأمير" لـ "مصر العربية"، عن خطته للسفر إلى الأراضي الحجازية، بدراجته "زقزوقة"، حيث يبدأ رحلته الثلاثاء المقبل، ويقطع 300 كيلو متر، ثم يأخذ قسطًا من الراحة لمدة 6 ساعات، ليواصل بعدها مسيرته إلى السعودية.


وقال "الأمير" إنه يتردد منذ 6 شهور على مكاتب الوزارات المعنية والسفارة السعودية بالقاهرة، من أجل الحصول على تصريح له بالحج بدراجته، لكن السفارة أوضحت له أنه يمكنه إتمام الفريضة وفق أنظمة الحج المسموح بها، والمتعارف عليها، مضيفًا: "والأمر متعلق حتى الآن".

 

وأكد أن المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة، في حكومة تسيير الأعمال، واقف بجانبه كثيرًا، وكان مؤمنًا برحلتي وعمل على دعمه، متابعًا: "ووعدني بالتواصل مع السفارة السعودية، ولو مش حج هتبقي عمره، نظرًا أن السنة الجاية ما ليش تصريح سفر عشان هبقي طالب سنه رابعة، وطلبة الفرقة الرابعة مالهمش تصريح سفر خارج البلاد فلو لا قدر الله ملحقتش الحج هقبل برحلة العمره لان ماليش حج السنة الجاية."

 

وعن تجربته حول المحافظات، أشار إلى أن فكرة الرحلة على الدراجة جاءت له عندما كان يتدرب ضمن مشروع إعداد القادة بمؤسسة صناع الحياة، واكتشف وقتها أنه يجهل الكثير من مواقع المدن على خريطة مصر، وكان أمامه التحدي الأكبر للتعرف على معالم مصر مستخدما دراجته "زقزوقة "التي طالما صاحبته في كافة مصالحه.

 

وتابع: "تعلمت قيادة الدراجة منذ كنت طفلًا صغيرًا وكانت الدراجة صديقتي في كافة مشاويري حتى بعد التحاقي بالجامعة كنت أحرص على استقلالها .

واستطرد: "الشيكولاتة وبسكويت بالعجوة وزجاجة مياه هي مطعمي ومشربي طوال الرحلات حتى تعطيني طاقة "، لافتًا إلى أنه لم يكن يستريح بين محافظة وأخرى سوى في أوقات الصلاة فقط، حيث يتحسس القبلة من اتجاه الشمس ويعرف التوقيت لأداء الصلاة، ثم يعاود استكمال الرحلة.

 

واختتم "الأمير": "تعلمتُ من الرحلة كيفية إدارة الذات وتحدي المستحيل طالمًا هناك حلم وهناك خطة وتعلمت كيفية التفكير غير التقليدي "خارج الصندوق"، وتعلمت تقبل الآخرين، وكيفية اختلاف وجهات النظر لنفس الأمر والشيء بالإضافة أنني عرفت خريطة مصر على أرض الواقع وشاهدت معالم لم أكن أعرفها.

 

 وأعرب عن سعاته قائلا: "عايشت في الرحلة المعنى الحقيقي للتأمل في خلق الله من جبال وصحاري وانهار وبحار وكان السؤال دائما يحاورني كيف تمتلك مصر كل هذه المقومات دون استغلالها".

 

 

 


 



اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان