رئيس التحرير: عادل صبري 05:47 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

العفو الدولية:حلب دُمرت بالكامل لتأخر المجتمع الدولى فى الإنقاذ

عدد اللاجئين وصلوا إلى ستة ملايين..

العفو الدولية:حلب دُمرت بالكامل لتأخر المجتمع الدولى فى الإنقاذ

نادية أبوالعينين 08 أغسطس 2013 17:44

قالت منظمة العفو الدولية إن الصور التى تم التقاطها لسوريا بالأقمار الصناعية من قبل الجمعية الأمريكية بالتعاون مع برنامج علم من أجل حقوق الإنسان لمنظمة العفو، تؤكد استمرار النزاع المسلح.

 

وأوضحت المنظمة أن هذا النزاع أدى إلى انتهاكات هائلة لحقوق الإنسان ضد السكان الذين تحملوا الخسارة الأكثر فداحة، مشيرة إلى أن القصف الحكومي دمر حلب بالكامل.

 

وأضافت المنظمة أن الصور تؤكد اتجاهات وصفتها بـ"المرعبة" للطريقة التى يجرى فيها القتال، مؤكدة عدم احترام قواعد القانون الإنسانى الدولى.

 وقالت "دوناتيلا روفيرا" كبيرة المستشارين لمواجهة الأزمات في منظمة العفو الدولية: "لقد دمرت حلب تدميراً كاملاً، ويفر سكانها بأعداد هائلة".

وأضافت "إن الأخطار التي تحدثنا عنها قبل سنة فيما يتعلق بالنتائج المدمرة لتحول أكثر المدن السورية كثافةً سكانيةً إلى أرض معركة قد تحققت. فحلب تعرضت لتدمير شامل، بينما فر العديد من سكانها بسبب القصف بأعداد هائلة، وظل آخرون كثر محاصرين في المدينة تحت النيران في ظروف إنسانية تبعث على اليأس".

وكانت روفيرا اجتازت الحدود الشمالية لسورية أكثر من 10 مرات منذ أبريل 2012، لكشف الانتهاكات وتوثيق جرائم الحرب المتصاعدة، بما فيها عمليات إعدام خارج نطاق القضاء، وعمليات قصف عشوائية للمناطق المدنية، واستخدام للأسلحة المحظورة، وقتل أعداد كبيرة من الأطفال.

يذكر ان منظمة العفو قد نشرت فى أغسطس الماضى صوراً ملتقطة من الأقمار الصناعية لحلب والمناطق المحيطة بها، استجابة منها لتصاعد القتال وورود تقارير عن هجوم قيد الإعداد. وحذرت المنظمة من حجم المخاطر الجسيمة على المدنيين في حلب ودعت جميع الأطراف إلى التقيد الصارم بالقانون الإنساني.

ووفقا للتحليل الذى أجرته الجمعية الأمريكية للأضرار الواسعة التى لحقت بالبنية التحتية بحلب من إطلاق ذلك التحذير فإن القصف قد حول مناطق بأكملها إلى ركام وأدت إلى مقتل أعداد لا تحصى من المدنيين.

ففى عدد من الأحياء التى دمرتها ضربات الصواريخ قتل ما يزيد على 160 من السكان وجرح المئات، إضافة إلى تدمير عشرات المنازل، وتشريد المئات.

وقال كريستوف كويتل، مدير المواجهة الطارئة في فرع الولايات المتحدة لمنظمة العفو الدولية، الذي ترأس مشروع صور الأقمار الصناعية في 2012، إن "الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي في حلب وفي غيرها من المناطق السورية كانت نتيجة مباشرة لشلل المجتمع الدولي وتأخره في إدانة هذه الجرائم على نحو فعال، وفي إحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية كخيار أخير.

 

والصور ليست سوى إطلالة سريعة على تجمع سكاني يخضع لحصار وحشي، كما أظهرت باحثة منظمة العفو في الميدان طوال الوقت".

 وذكر التقرير أن القوات الحكومية قامت بقصف مناطق تخضع لسيطرة قوات المعارضة في مختلف أنحاء سوريا بلا هوادة وبصورة عشوائية على حد قولهم.

 

وأكد أن القسط الأكبر من العواقب وقع على المدنيين إلى جانب مواجهة الانتهاكات على أيدي بعض جماعات المعارضة المسلحة. وتظهر الدراسة المسحية الشاملة لحلب ما يرمز إليه التدمير المادي الناجم عن القصف المتواصل.

 

ويشير تحليل صور الأقمار الصناعية إلى أن التدمير الذي حل بالمدينة "يتركز بشدة" في الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة، وفقاً لتقييم الجمعية الأمريكية.

فبيَّن التحليل مئات من المباني المتضررة أو المدمرة على امتداد فترة الدراسة، وتعقّب الانتشار المتزايد لنقاط التفتيش على الطرق، حيث كان هناك ما يربو على 1000 منها بصورة منظورة في الصور التي التقطت في أواخر مايو .2013

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان