رئيس التحرير: عادل صبري 06:21 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

توكل كرمان.. الملكة بلقيس الممنوعة من دخول مصر

توكل كرمان.. الملكة بلقيس الممنوعة من دخول مصر

تقارير

توكل كرمان

أصغر حاصل على جائزة نوبل للسلام..

توكل كرمان.. الملكة بلقيس الممنوعة من دخول مصر

عبد الرحمن المقداد 04 أغسطس 2013 13:40

كاتبة صحافية وناشطة ورئيسة منظمة صحفيات بلا قيود، وقبل ذلك أديبة وشاعرة. وأحد أبرز المدافعات عن حرية الصحافة وحقوق المرأة وحقوق الإنسان في اليمن وهي ابنة السياسي والقانوني عبد السلام خالد كرمان.

 

إنها توكل كرمان اليمينة الجنسية والحاصلة على جائزة نوبل للسلام لدورها في الثورة اليمينة، والتي منعتها الأجهزة الأمنية المصرية من دخول القاهرة اليوم الأحد 4 أغسطس الجارى، لأسباب أمنية غير معلومة.

 

ولدت توكل في فبراير 1979حاصلة على جائزة نوبل للسلام في العام 2011،. وهي أحد أبرز المدافعات عن حرية الصحافة وحقوق المرأة وحقوق الإنسان في اليمن وبرزت بشكل كبير بعد قيام الثورة الشبابية الشعبية.

 

يلقبها الثوار والمعارضون اليمنيون باسم أم الثورة والملكة بلقيس الثانية، وهى أصغر حاصل على جائزة نوبل للسلام منذ تأسيسها.

 

تنحدر من أسرة ريفية من منطقة بني عون مخلاف شرعب في محافظة تعز، وفدت أسرتها مبكرا إلى العاصمة صنعاء مهاجرة من محافظة تعز، تبعًا لعمل والدها.

تخرجت في جامعة العلوم والتكنولوجيا في صنعاء بكالوريوس تجارة عام 1999، ونالت دبلوم عالي علم نفس تربوي من جامعة صنعاء، ودبلوم صحافة استقصائية في الولايات المتحدة الأمريكية. حصلت على درجة الدكتوراة الفخرية من جامعة البرتا في كندا عام 2012.

 

قادت العديد من الاعتصامات والتظاهرات السلمية والتي تنظمها أسبوعيًا في ساحة أطلقت عليها مع مجموعة من نشطاء حقوق الإنسان في اليمن اسم ساحة الحرية - وذلك قبل بداية الثورات العربية - وأضحت ساحة الحرية مكانًا يجتمع فيه عديد من الصحفيين ونشطاء المجتمع المدني والسياسيين وكثير ممن لديهم مطالب وقضايا حقوقية بشكل أسبوعي.

 

فقادت أكثر من 80 اعتصامًا في 2009 و2010م للمطالبة بإيقاف المحكمة الاستثنائية المتخصصة بالصحفيين، وضد إيقاف الصحف، وضد إيقاف صحيفة الأيام، و5 اعتصامات في 2008 ضد إيقاف صحيفة الوسط، 26 اعتصامًا في عام 2007 للمطالبة بإطلاق تراخيص الصحف وإعادة خدمات الموبايل الإخبارية.

 

 وشاركت في العديد من الاعتصامات والمهرجانات الجماهيرية في الجنوب المنددة بالفساد على رأسها اعتصام ردفان، كما أعدت العديد من أوراق العمل في عديد من الندوات والمؤتمرات داخل الوطن وخارجه حول حقوق المرأة، حرية التعبير، حق الحصول على المعلومة، مكافحة الفساد، تعزيز الحكم الرشيد.

كانت قيادية بارزة في الاحتجاجات اليمنية 2011. وتعد توكل كرمان أول من دعت إلى يوم غضب في 3 فبراير المماثل للثورة المصرية في عام 2011م المستوحاة من الثورة التونسية.

 

وعلى الرغم من تعرضها للعديد من التهديدات والمضايقات والاعتداءات من أجل أثناءها عن ماتقوم به، إلا أنها لم تعر ذلك اهتمامًا وأصرت على المضي قدمًا فيما تؤمن به، من مناهضة للاستبداد، أينما كان.

 

كان آخر ما كتبته كرمان عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، قبل 10 ساعات من منعها من دخول مصر "لن تفلح حملة التحريض والتشويه والتشهير الواسعة التي أتعرض لها في إثنائي عن المضي قدمًا مع الأحرار في معركة الكفاح السلمي في سبيل الحرية والديمقراطية وبناء السلام في المنطقة عامة وفي دول الربيع خاصة".

 

أعلم أن حملة التشهير الواسعة والمتعددة في معظمها يقف وراءها بقايا الأنظمة الساقطة أو التي تنتظر السقوط وتخشاه !!، أعلم كذلك أنني لست وحدي في معركة الكفاح السلمي في سبيل الحرية، وأن الأحرار الذين أعمل معهم وأراهن عليهم في الانتصار للحرية والكرامة كثيرون جدًا.

والخلاصة أن حملة التشهير والاستهداف التي أتعرض لها بشكل ممنهج ومنظم وواسع لن تنال مني أبدًا.. أعدكم بذلك!"


واستنكر عدد من النشطاء والحقوقيين، منعها من دخول مصر. وقال الناشط نور أيمن نور "طيب أنا مش فاهم: "الدولة" و"الإعلام" بقالهم ٣ أسابيع بيستهزأوا باعتصام رابعة… يا ترى "الدولة" خايفة من زيارة توكل كرمان ليه؟ غباء بلا حدود".

 

وعلق أحمد عارف، المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين على منعها قائلًا: "هذه هي الحريات المصونة في عهد الانقلاب العسكري".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان