رئيس التحرير: عادل صبري 03:32 مساءً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

الفلسطينيون يستقبلون العيد بـ"جيوب فارغة"

الفلسطينيون يستقبلون العيد بـ"جيوب فارغة"

الأناضول 04 أغسطس 2013 09:36

يستقبل الفلسطينيون عيد الفطر المبارك يوم الخميس القادم بجيوب شبه فارغة، أنهكتها نفقات رمضان، وغلاء الأسعار الذي سيطر على السلع الأساسية منذ اليوم الأول من الشهر الفضيل، رغم إعلان وزارة الاقتصاد مراقبة الأسعار، إضافة إلى بعض العادات الاجتماعية التي أنهكت الأسر ماديا، كالعزائم والولائم.

 

كما أدى التقطع في الرواتب الحكومية خلال الأشهر الأولى من العام الجاري إلى تراكم الديون على المواطنين، خاصة الموظفين الحكوميين.

 

ورغم إعلان وزارة المالية الفلسطينية عن صرف راتب شهر يوليو/ تموز اليوم الأحد، إلا أن أرباب الأسر يعانون صعوبة في شراء مستلزمات العيد من ملابس وحلويات، بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار، والذي برأي محللين سببه غياب رقابة طواقم حماية المستهلك التابعة لوزارة الاقتصاد.

واضطرت الحاجة مريم أبو سعدة من بلدة عطارة برام الله، لبيع سوارها الذهبى، بهدف توفير مبلغ يجنب عائلتها المكونة من 8 أفراد من أزمة مالية خلال أيام العيد، حيث يعيل ابنها الأكبر الأسرة منذ سنوات، لكن راتبه الشهري المقدر بـ 550 دولاراً غير كافٍ، على حد تعبيرها.

وأظهر تحليل صادر عن اتحاد الغرف التجارية والصناعية والزراعية الفلسطينى، ارتفاع أسعار الملابس بنسبة 19٪ عما كانت عليه قبل شهر، فيما شهدت أسعار بعض الفواكه صعوداً كبيراً وصل إلى 40٪ كالبرتقال والمانجو والتفاح.

أما أسعار اللحوم، فقد ارتفعت أسعار اللحوم بالبيضاء كالدواجن خلال الأسبوع الماضي بنسبة 20٪، الأمر الذي أدى إلى طرحه في وسائل الإعلام، إلا أن وزارة الاقتصاد نفت في تقرير لها الخميس الماضي عن وجود أي انفلات في أسعار الدواجن، وأن سعر الكيلو لم يتغير بـ 17 شيكل (5 دولار)، فيما يبيعه تجار بـ 24 شيكل (7 دولار).
وشهدت أسعار الحلويات ارتفاعاً، وصفه المواطنون بالمجنون في أسواق الضفة، حيث بلغ سعر كيلو السكاكر (الملبس) 45 شيكلاً (14 دولار)، فيما بلغ متوسط سعر كيلو المعمول نحو 50 شيكل، (15.5 دولار).
وبرر مدير عام الجمارك في وزارة الاقتصاد هذا الصعود في الأسعار، إلى ارتفاع السلع الأساسية التي يصنع منها، فيما يستغل التجار هذا الموسم لتحقيق أقصى أرباح ممكنة، "إلا أن طواقم الوزارة منتشرة في أسواق الضفة كاملة، ونحاول قدر المستطاع ضبط السوق الداخلي".
وأضاف في حديث مع الأناضول أن الوزارة لا تملك طواقم كافية لضبط السوق بنسبة 100%، " لدينا 350 فرقة يتم توزيعها على مختلف أسواق الضفة الغربية".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان