رئيس التحرير: عادل صبري 10:00 صباحاً | الأربعاء 22 أغسطس 2018 م | 10 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

معتصمو النهضة ينفذون استراتيجية "الهواتف"

معتصمو النهضة ينفذون استراتيجية الهواتف

تقارير

معتصمو النهضة -ارشيف

للرد على طائرات الجيش..

معتصمو النهضة ينفذون استراتيجية "الهواتف"

الأناضول 04 أغسطس 2013 08:27

على أضواء الهواتف الخلوية ودبيب الأقدام وبصوت حماسي كبر المتظاهرون المؤيدون للرئيس المصري المعزول محمد مرسي بميدان نهضة مصر غربي القاهرة، وهتفوا ضد ما اعتبروه "انقلابا عسكريا".

 

وهتف المتظاهرون "الله أكبر .. الله أكبر.. الله أكبر، دب برجلك طلع نار ، إحنا الثوار الأحرار، دب برجلك طلع نار".


وجاءت هذه الهتافات الحماسية مع تخفيض الأضواء بالميدان من خلال منصة الاعتصام الرئيسية به، بينما رفع المتظاهرون هواتفهم الخلوية لأعلى مع تشغيل الكشافات الموجودة بها أو إضاءة شاشاتها لإثبات أن أعداد المتظاهرين الموجودين بالميدان ليست قليلة عندما يتم تصويرها من أعلى بطائرات القوات المسلحة، بحسب ما طلبته المنصة من المتظاهرين.


وتحلق مروحيات عسكرية مصرية بصورة منتظمة يوميا فوق اعتصامات مؤيدي مرسي خاصة بميداني نهضة مصر غربي القاهرة ورابعة العدوية شرقيها، ويقول متظاهرون إن الطائرات تقوم بتصوير تلك المظاهرات من الجو استنادا إلى ما تناقلته وسائل إعلام محلية لصور جوية لمظاهرات معارضي مرسي يومي 30 يونيو و26 يوليو الماضيين.


واشتعلت الهتافات أكثر مع ترديد المتظاهرين كلمة ثورة خلف المنصة التي هتفت بعبارات "ثورة .. ثورة ، ثورة شباب .. على الانقلاب، ثورة نساء .. ضد الوباء، ثورة غلابة.. ضد الدبابة، ثورة حرية .. ضد الداخلية، ثورة كرامة .. ضد الإهانة، ثورة أحرار .. ضد الأشرار" فيما ردد المتظاهرون في حماسة خلف المنصة كلمة "ثورة .. ثورة".


ودخل، السبت، اعتصام أنصار للرئيس المصري المعزول محمد مرسي بميدان "نهضة مصر" يومه الـ33، للمطالبة بعودة مرسي إلى منصبه ورفض ما يعتبرونه انقلابا عسكريا أطاح به في 3 يوليو الماضي.
يذكر أن محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري المؤقت للعلاقات الدولية، ألمح إلى احتمال اللجوء إلى القوة لفض اعتصامات أنصار الرئيس المقال محمد مرسي التي دخلت السبت يومها الـ38 في ميدان "رابعة العدوية" والـ33 بميدان "نهضة مصر".
وذكر البرادعي، في مقابلة مع فضائية "الحياة" المصرية الخاصة مساء اليوم السبت، أن "مجلس الدفاع الوطني اجتمع اليوم لمناقشة فض الاعتصامات"، وهو الاجتماع الثالث للمجلس في غضون 10 أيام فقط.
وقال نائب الرئيس المصري إن "فض الاعتصام هو قرار أمني عسكري سياسي، وإذا لم يكن أمامنا بديل إلا استعمال القوة لفض الاعتصام سنضطر لاستعمالها"، قبل أن يعود ويقول "لكننا لا نزال نسعي إلى حل سياسي خلال الساعات القادمة".
وأوضح البرادعي أن "هناك 48 ساعة نسعى خلالها إلى نبذ العنف"، من دون أن يوضح ما إذا كان ذلك يعني أنها مهلة قبل التدخل لفض الاعتصام.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان