رئيس التحرير: عادل صبري 01:13 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

استياء بين الأحزاب الثمانية "المبعدة" من لقاء الببلاوي بالقوى السياسية

استياء بين الأحزاب الثمانية المبعدة من لقاء الببلاوي بالقوى السياسية

تقارير

الببلاوي - ارشيفية

استياء بين الأحزاب الثمانية "المبعدة" من لقاء الببلاوي بالقوى السياسية

الأناضول 04 أغسطس 2013 05:58

قالت 8 أحزاب مصرية أغلبها ذات توجهات إسلامية إنها لم تتلق دعوة للمشاركة في الحوار التي أجراه رئيس الوزراء  حازم الببلاوي مساء السبت مع عدد من الأحزاب والقوى السياسية.

وبحسب صحيفة "أخبار اليوم"  جري اللقاء في أحد فنادق القاهرة وحضرته أحزاب وشخصيات ليبرالية ويسارية داعمة لخارطة الطريق التي أعلن عنها الجيش في الثالث من الشهر الماضي، وأسفرت عن عزل الرئيس المصري محمد مرسي.

ومن أبرز حضور اللقاء، بحسب الصحيفة ذاتها، أعضاء من جبهة الإنقاذ الوطني - أكبر كيان من قوى وأحزاب سياسية لمعارضي مرسي - هم: حمدين صباحي زعيم التيار الشعبي، ومحمد أبو الغار رئيس الحزب المصري الديمقراطي، والسيد البدوي رئيس حزب الوفد، وسامح عاشور نقيب المحامين، وحسام عيسى وزير التعليم العالي والقيادي السابق بحزب الدستور، وأسامة الغزالي حرب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية.

وفي تصريحات صحفية عقب اللقاء، قال أسامة الغزالي حرب إنه تم خلال الاجتماع التشاور في عدد من الملفات مثل الوضعين السياسي والاقتصادي، وكيفية تطبيق وتحقيق العدالة الاجتماعية، فضلا عن أزمة اعتصامي "رابعة العدوية"، شرقي القاهرة، ونهضة مصر، غرب القاهرة.

من جانبه، استنكر محمد العرابى رئيس حزب المؤتمر (ليبرالي) والقيادى بجبهة الإنقاذ، عدم توجيه مجلس رئاسة الوزراء دعوة للحزب لحضور اجتماع القوى السياسية.

وقال العرابى في تصريحات صحفية إن عدم توجيه دعوة لحزب المؤتمر بمثابة "سقطة للحكومة الحالية، نظراً لمكانة الحزب فى المجتمع باعتباره ثانى أكبر الأحزاب المدنية وكان له تمثيل قوى فى البرلمان السابق"، لافتاً إلى ضرورة تفادى الحكومة تكرار هذا الخطأ .

وإضافة إلى حزب المؤتمر لم توجه الدعوة إلى 7 أحزاب أخرى ذات توجهات إسلامية وهي: النور (المنبثق عن الدعوة السلفية والذي شارك في خارطة الطريق قبل أن يعلن سحب دعمه لها) والحرية والعدالة (الحاكم سابقا، والمنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين) والوسط، ومصر القوية، والبناء والتنمية، والأصالة، والفضيلة.

 وتعقيبا على ذلك، قال محمد عثمان، عضو الهيئة العليا لحزب مصر القوية، إن "الحزب لم يشارك في الحوار لعدم توجيه الدعوة إليه"، مرجحا سبب عدم توجيه دعوه إليه إلى "عدم مشاركة الحزب في جلسة المصالحة التي دعت إليها الرئاسة مؤخرا، وإعلان الحزب عن رفضه لأي مشاركة في حوارات دون أجندة واضحة".

من جانبه، قال صلاح عبد المعبود، عضو الهيئة العليا لحزب النور،  إن "الحكومة تجاهلت حزب بحجم حزب النور دون سبب واضح، وعليها أن توضح أسباب هذا التجاهل".

ولفت إلى أن الحزب "انسحب من خارطة الطريق؛ بسبب عدم وجود رؤية واضحة من قبل الحكومة الجديدة".

وقال جهاد الحداد، المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين، إن حزب الحرية والعدالة لم توجه له دعوة للمشاكة في الحوار، مضيفا  إن "الحزب لن يشارك في أي عملية سياسية أو حوار يشرف عليها الانقلابيون"، على حد وصفه.

أما طارق الملط، المتحدث باسم حزب الوسط، فاعتبر  أن "هناك سياسة واضحة لإقصاء العديد من الأطراف الفاعلة في العملية السياسية المصرية".

وفي السياق ذاته، قال مسؤولون في أحزاب البناء والتنمية، والأصالة، والفضيلة إنهم لم يتلقوا دعوات لحضور لقاء القوى السياسية مع الببلاوي

وأصدر وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي بحضور بعض القوى السياسية في الثالث من يوليوالماضي يوضح خارطة الطريق للمرحلة التي تلت عزل مرسي تضمنت تعطيل العمل الدستور بشكل مؤقت، وتشكيبل لجنة لتعديله على أن يعقب طرح هذه التعديلات على استفتاء شعبي إجراء انتخابات برلمانية ثم رئاسية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان