رئيس التحرير: عادل صبري 08:35 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

متاريس وحجارة وعصي.. أبرز أسلحة معتصمى رابعة

متاريس وحجارة وعصي.. أبرز أسلحة معتصمى رابعة

الأناضول 03 أغسطس 2013 10:53

مع ازدياد الحديث عن السيناريوهات المحتملة أمام وزارة الداخلية المصرية لفض اعتصام رابعة العدوية المنعقد منذ 38 يوماً للمطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي، يعمل المعتصمون في الميدان كخلية نحل على مدار الساعة لزيادة الإجراءات الاحترازية والدفاعية بغية صد أي هجوم ضمن سيناريو فض الاعتصام بالقوة.

 

وبحسب مراسل الأناضول الذي عاين الميدان، مساء أمس الجمعة، فإن 6 متاريس متعاقبة رفعها معتصمو الميدان في المدخل الرئيسي له من جهة شارع النصر بارتفاع يبلغ نحو 3 أمتار وسمك نصف متر بنيت من الرمال وحجارة الأرصفة التي تم اقتلاعها ورصفها فوق بعضها البعض علّها تشكل ساتراً أمام أنظار القناصة أو أنها تقف عائقاً أمام أي اجتياح بري محتمل من قبل قوات الأمن أو الجيش للميدان، لكن تلك المتاريس بالطبع لن تقف لدقائق معدودة في وجه أي مدرعة قد تقتحم المكان.


ويعتصم مؤيدو مرسي في رابعة العدوية منذ 38 يوما للمطالبة بعودته إلى منصبه، فيما يعتصم آخرون في ميدان نهضة مصر منذ 33 يومًا.
كما انتشرت في أرجاء الميدان بسطات متنوعة لبيع الخوذ البلاستيكية الملونة المخصصة للتخفيف من أثر التراشق بالحجارة، إلا أنها لا تحمي من أي طلقات نارية، كذلك احتوت تلك البسطات على كمامات بلاستيكية واقية، لا تتعدى عن كونها محاولة معنوية لتثبيت من يحملها كونها لا تؤدي الدور المطلوب في حماية من يرتديها من الغازات المسيلة للدموع لأن العينين مكشوفتان، كذلك كونها من النوع رديء الصنع وتشبه ألعاب الأطفال.
ودعت وزارة الداخلية المصرية، أول أمس الخميس، مؤيدي مرسي المعتصمين برابعة العدوية ونهضة مصر  إلى "سرعة الانصراف منهما وإخلائهما حرصا على سلامتهم" مع التعهد الكامل بخروج آمن وحماية كاملة.
في الوقت ذاته، انتشر عناصر لجان الحماية الذين يتسلحون بالعصي وبعضهم يرتدي ستراً مبطنة يرتديها عادة أعضاء فرق الإنقاذ أو الطوارئ، وهي لا تؤمن أي حماية حتى من تراشق الأحجار، إلا أن العناصر يقفون بثبات وعزيمة على المتاريس ظناً منهم أن تلك السترات تقيهم من جميع المخاطر المحدقة.
إجراءات التفتيش والحراسة على مداخل الميدان تجدها أيضا مكثفة حيث يخضع من يدخل الميدان للتحقق من البطاقة الشخصية أو جواز السفر على حاجزين أقامهما عناصر الحماية في حين يقوم عناصر آخرون على حاجز ثالث بأعمال التفتيش بشكل يدوي دون استخدام أي آلة للكشف عن المتفجرات أو الأجهزة المعدنية.
ويبقى الرهان لدى المعتصمين هو تشكيلهم حواجز بشرية تفترش الأرض بعد المتاريس والحجارة، في إصرار منهم على أن فض الاعتصام "لن يتم سوى على أجسادهم".
هذا ما أكده عدد من المعتصمين لمراسل الأناضول بينهم أحمد عبد المحسن (30 عاما - موظف)، الذي قال: "تهديدات الداخلية لا ترهبنا، وإن أرادوا فض الاعتصام بالقوة فلتمر مدرعاتهم فوق أجسادنا أولاً، قبل أن تصل إلى قلب الميدان".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان