رئيس التحرير: عادل صبري 09:14 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

معتصمو رابعة: لا تواجد للسوريين بيننا

معتصمو رابعة: لا تواجد للسوريين بيننا

الأناضول 03 أغسطس 2013 10:46

أكد عدد من معتصمي رابعة العدوية، اليوم الجمعة، على عدم وجود مشاركة ملحوظة للسوريين في الاعتصام المنعقد منذ أكثر من 36 يوماً للمطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي.

 

وفي تصريح خاص لمراسل الأناضول، قال ماهر عبد العزيز، أحد المعتصمين في ميدان رابعة منذ أكثر من شهر، "لا وجود للسوريين في ميدان رابعة العدوية منذ بدء الاعتصام حيث لا يوجد مصلحة لهم في المشاركة بهذا الاعتصام فبلادهم أولى بمشاركتهم تلك خاصة أنها تشهد أحداثاً أكبر مما تمر به مصر حتى الآن".


ويعتصم مؤيدو مرسي في رابعة العدوية منذ 36 يوما للمطالبة بعودته إلى منصبه، فيما يعتصم آخرون في ميدان نهضة مصر منذ 30 يومًا.


ومنذ مارس/ آذار 2011 تسعى المعارضة السورية إلى إنهاء أكثر من 40 عامًا من حكم عائلة الأسد، وإقامة نظام ديمقراطي يتم فيه تداول السلطة، حيث أودى القتال الدائر بين قوات الأسد وقوات المعارضة بحياة أزيد من 100 ألف شخص في سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره لندن.
ومضى عبد العزيز الذي يعمل محاسباً في مؤسسة التأمينات بالقول إن إعلام "الانقلابيين" يحاول "الترويج لوجود سوريين أو غيرهم بين معتصمي ميدان رابعة أو النهضة وذلك لتكون ذريعة إضافية لتبرير اقتحام وفض الاعتصام بالعنف بحجة وجود عناصر أجنبية بشكل غير قانوني".
وكانت وزارة الداخلية المصرية قد دعت أمس الخميس مؤيدي مرسي المعتصمين برابعة العدوية ونهضة مصر  إلى "سرعة الانصراف منهما وإخلائهما حرصا على سلامتهم" مع التعهد الكامل بخروج آمن وحماية كاملة.
وتشن بعض القنوات الإعلامية المصرية المؤيدة لقرار الجيش بعزل الرئيس محمد مرسي والداعمة لخارطة الطريق حملة إعلامية كبيرة ضد السوريين متهمة إياهم بالمشاركة مع عراقيين وعناصر من حماس في الاعتصامات المنعقدة في الميادين المؤيدة لمرسي وأنهم يشكلون جزءاً كبيراً منهم.
من جهته تساءل زميله عصام شوشة: "هل المصريين بحاجة للسوريين أو لغيرهم للقيام باعتصاماتهم، وهل تنقصهم الأعداد لذلك؟" مشيرا بيديه إلى الحشود المتواجدة في الميدان الواقع شرق العاصمة المصرية.
 وأشار شوشة الذي يعمل موظفاً في مركز للبحوث في حديثه لمراسل الأناضول، "في حال افترضنا أنه يوجد في ميدان رابعة أو النهضة سوريين أو عناصر من حماس كما يدّعي البعض فلماذا لا نفترض أيضاً أن معظم المشاركين في ميدان التحرير أيضاً من السوريين أو العراقيين أو غيرهم، ولماذا تم إلصاق موضوع وجود عناصر أجنبية في الميادين المؤيدة لمرسي ولم يتم إسباغها على الميادين المعارضة له؟".
ورأى أن البعض ربما استند إلى "رفع أعلام الثورة السورية أو الشعارات المنددة ببشار الأسد وجرائمه في بداية الاعتصام للقول بإن المشاركين في الاعتصامات سوريين"، مشيراً إلى أن "كل شريف في مصر يعلم أن الشعب المصري لا يرض بما يحصل بحق الشعب السوري على يد نظامه المجرم".
من جانب آخر قال عضو في المركز الإعلامي في ميدان رابعة إنه "لم يلحظ أي تواجد سوري بشكل جماعي أو فردي خلال الاعتصام في الميدان"، وهذا ما لمسه مراسل الأناضول أثناء تجواله في أرجاء عديدة من ميدان رابعة العدوية مساء الجمعة، فيما ألمح معتصمون آخرون إلى تواجد "محدود" جدا للسوريين في بدايات الاعتصام سرعان ما لا تلاشى إثر تحذير السلطات المصرية للسوريين والفلسطينيين بشكل رسمي بعدم الاقتراب من الميادين التي تشهد اعتصامات ومظاهرات.
وطالبت وزارة الداخلية المصرية في بيان أصدرته 7 يوليو/ تموز الماضي، رعايا الدول العربية وخاصة السوريين والعراقيين والفلسطينيين بعدم التواجد بالتظاهرات "حرصا على سلامتهم وعدم تورطهم في الأحداث ولكي لا يقعو تحت طائلة القانون".
وشهدت الفترة الماضية اعتقال عشرات السوريين على حواجز الأمن والجيش المصريين بذريعة أنهم لا يملكون جوازات سفر سارية المفعول أو أنهم لا يحملون إقامات نظامية، الأمر الذي أثار انتقادات من منظمة "هيومان رايتس ووتش" الأمريكية التي طالبت السلطات المصرية في 25 يوليو/ تموز الماضي بالتوقف عما وصفته بـ"الاعتقال التعسفي للسوريين"، وتهديدهم بالترحيل، وكذلك بالإفراج عنهم فوراً ما لم توجه لهم تهم حقيقية، وعدم القيام بترحيل السوريين الحاملين لتأشيرات أو طالبي اللجوء دون استعراض شكواهم بإنصاف.
وسبق ان دعت قيادات من الجالية السورية في القاهرة السوريين المقيمين في مصر إلى عدم الانخراط في الصراع السياسي الدائر في البلاد

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان