رئيس التحرير: عادل صبري 06:16 مساءً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

ترويج إعلامي لخطط فض اعتصام "رابعة" و"النهضة"

ترويج إعلامي لخطط فض اعتصام "رابعة" و"النهضة"

الأناضول 31 يوليو 2013 10:32

حفلت أغلب الصحف المصرية الصادرة صباح اليوم الأربعاء بدعوات لفض اعتصام مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في ميداني رابعة العدوية  ونهضة مصر.


وركزت أغلب الصحف على مطالبة النيابة العامة لوزارة الداخلية بتقديم خطة فض اعتصام مؤيدي مرسي لها، قبل تنفيذها في سابقة هي الأولى من نوعها.


وفي صحيفة "الأهرام"، كبرى الصحف المصرية المملوكة للدولة، أعرب الكاتب صلاح منتصر في مقاله "مجرد رأي" عن خشيته من نفاد الصبر وتدخل الأجهزة الأمنية لإنهاء "العبث المخرب الذي يقوم به المعتصمون في رابعة العدوية ".


أما صحيفة "الأخبار"، المملوكة للدولة، فنشرت في صفحتها الأولى عنوانا رئيسيا يقول "الشعب يريد إنهاء الاعتصام .. النهضة ورابعة صداع في رأس مصر".


وفي تقرير نشر على صفحتين كاملتين داخل عدد اليوم استطلعت الصحيفة أراء خبراء في السياسة والقانون والأمن ورجال دين لتحديد آليات التعامل مع فض الاعتصام، مشيرة إلى وجود "إجماع" بين القوى السياسية على ضرورة إنهاء الاعتصام، بينما اختلفوا حول استخدام القوة لفضه.


ونشرت صحيفة "المصري اليوم" الخاصة في عددها عدة عناوين حول نفس الموضوع منها "النائب العام يطلب من الداخلية خطة "إخلاء رابعة" وبلاغ يتهم أنصار "المعزول" بزرع ألغام في الأورمان"، "النهضة ورابعة في انتظار قرار فض الاعتصام"، "تقارير الأمن الوطني تؤكد وجود عناصر من حماس وحزب الله داخل الاعتصام".


ونقلت الصحيفة عن مصدر قضائي رفيع المستوى قوله إن اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية خاطب النيابة للحصول على إذن لفض اعتصام رابعة العدوية إلا أن النائب العام أرسل خطابا لوزارة الداخلية يؤكد فيه أن النيابة مازالت تحقق في البلاغات المقدمة من سكان منطقة رابعة العدوية وطلب من "الداخلية" التعرف على خطة إخلاء الميدان من المتظاهرين وضمانات من الوزارة بعدم تعرض المواطنين الأبرياء للأذى.


وأشارت الصحيفة إلى أن النائب العام خاطب المخابرات العامة والحربية وجهاز الأمن الوطني للحصول على تقارير حول آخر تطورات الوضع بميدان رابعة العدوية وما إذا كان استمرار الاعتصام سوف يتسبب في أزمة كبيرة خلال الأيام المقبلة.


صحيفة "التحرير" الخاصة، نشرت عنوانا رئيسيا في صفحتها الأولى، قالت فيه "الشعب ينتظر الفض.. فشل محاولات آشتون لإقناع الإخوان بالاستماع لصوت العقل.. والنيابة أعطت الإذن بفض الاعتصامات".


وفي مقاله بالصفحة الأولى بـ"التحرير" التي يرأس تحريرها، طالب الصحفي إبراهيم عيسى وتحت عنوان "سيادتك": أين سيادة القانون"، بفض الاعتصام تحقيقا لسيادة القانون متهما المعتصمين بحمل الأسلحة وترويع المواطنين وتفتيش بيوتهم والاعتداء على السيارات، معتبرا أن الاعتصام يحرض على الانشقاق على الجيش ويأوي مطلوبين للعدالة، على حد قوله.


وتحت عنوان "الشعب ينتظر الفض، سياسيون: استمرار الاعتصام يسبب خسائر أكبر من الفض" نقلت صحيفة التحرير تأكيد عدد من الخبراء السياسيين ضرورة فض اعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة بأقل الخسائر وفي إطار القانون لاسيما في ظل تزايد البلاغات المقدمة ضد المشاركين في هذه الاعتصامات من الأهالي وتزايد وتيرة العنف بسبب وجود هذه الاعتصامات.


أما صحيفة "اليوم السابع" الخاصة، فقالت إن النيابة تفحص طلب الجهات الأمنية لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.


فيما استطلعت صحيفة "الوطن" الخاصة أراء عدد من الخبراء السياسيين الذين اتفقوا على طريقتين لفض الاعتصام في رابعة العدوية وهما المفاوضات واتباع أساليب الفض السلمي مستبعدين لجوء قوات الجيش للقوة.


وفي الصحيفة ذاتها، أعرب محمد حبيب النائب السابق لمرشد الإخوان المسلمين، الذي استقال من الجماعة عام 2010، عن أمله أن ينهي الإخوان اعتصامهم سريعا، وقال "ذلك ادعى إلى التقليل من حجم الخسائر معنويا وماديا وبشريا".


أما صحيفة الوفد الناطقة بلسان حزب الوفد (ليبرالي) فنقلت تصريحات لمحمد البرادعي نائب الرئيس المصري للشؤون الخارجية، أعرب فيها عن رفضه لاستخدام العنف في فض الاعتصامات، مؤكدا أن أي خطوة في هذا الاتجاه لابد أن تكون في إطار القانون.


ويعتصم أنصار ومؤيدي الرئيس المعزول مرسي في ميدان رابعة العدوية منذ 34 يوما، بينما يعتصم آخرون في ميدان نهضة مصر منذ نحو شهر، للمطالبة بعودته إلى منصبه، الذي أقصاه منه الجيش في 3 يوليو الجاري بعد مظاهرات طالبت برحيله وأخرى طالبت باستكمال مدته الانتخابية قضى منها عاما من أصل 4 أعوام.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان